أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / الكيان الاسرائيلي / الارهاب الصهيوني / ارتفاع عدد الشهداء في القصف الاسرائيلي لغزة الى 32 فلسطينيا وصواريخ المقاومة تسهتدف العمق الاسرائيلي

ارتفاع عدد الشهداء في القصف الاسرائيلي لغزة الى 32 فلسطينيا وصواريخ المقاومة تسهتدف العمق الاسرائيلي

وسط صمت عربي وبشكل خاص صمت الدول الخليجية وعلى راسها النظام السعودي ٫ ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا من جراء التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، منذ أمس الثلاثاء، إلى 32 فلسطينيا في حين أصيب 82 آخرون بجراح، وذلك بعد استشهاد ستة فلسطينيين بينهم طفلان في دير البلح وسط غزة فجر اليوم الخميس٫ فيما وصلت صواريخ المقاومة إلى غربي القدس المحتلة.

وأعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة الفلسطينية، أشرف القدرة، مساء الأربعاء، عن وصول شهيدين الى مستشفى النجار جراء التصعيد الاسرائيلي برفح، لترتفع الحصيلة إلى 26 شهيداً منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة. وجاء فصف منزل وسط غزة فجر اليوم الخميس ليرفع عدد الشهداء الى 32 فلسطينيا .
جاء ذلك بعد دقائق من إعلان الوزارة في غزة، تحديثاً لحصيلة التصعيد الإسرائيلي يومي الثلاثاء والأربعاء، والتي بلغت 22 شهيداً، من بينهم سيدة و69 إصابة بجراح مختلفة، قبل أن تعلن إنعاش واحداً ممن أعلِن استشهادهم.
وفي وقت سابق من الأربعاء، أعلنت الوزارة “وصول 3 شهداء إلى مجمع الشفاء الطبي، وشهيد إلى مستشفى القدس؛ من جراء التصعيد الإسرائيلي وسط غزة”، قبل أن يُعلَن لاحقاً وصول شهيدين آخرين.
وشنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي عدة غارات على القطاع، استهدفت عناصر ومواقع ونقاط رصد للمقاومة، بالإضافة إلى أراضٍ زراعية.
في سياق متصل، قالت وسائل الإعلام “الإسرائيلية”، إن صفارات الإنذار دوَّت في مستوطنات “غلاف غزة”، نتيجة إطلاق الصواريخ والقذائف من القطاع باتجاه المستوطنات.
وأشارت هذه الوسائل إلى أن القبة الحديدية تمكنت من إسقاط عدد من الصواريخ .
لكن الإذاعة الإسرائيلية أكدت إطلاق صواريخ باتجاه منطقة “بيت شيميش” إلى الغرب من القدس المحتلة وإلى التجمعات السكنية المحيطة بالقطاع.
وقالت مصادر محلية في غزة إن أصوات انفجارات سُمعت على حدود القطاع، ناجمة عن اعتراض القبة الحديدية للصواريخ، وفقاً لـ”روسيا اليوم”.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه تم إطلاق 220 قذيفة من غزة خلال يومي الثلاثاء والأربعاء، تمكنت خلالها من اعتراض 90% منها عبر القبة الحديدية.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد عطلت المدارس وحركة القطارات، وأغلقت عدة طرق رئيس محاذية للقطاع.
في حين أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي في قطاع غزة، مساء الثلاثاء، استمرار تعليق الدراسة في مدارس القطاع، اليوم الأربعاء، بسبب التصعيد العسكري الإسرائيلي.
من جانبها، أصدرت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة، الأربعاء، بياناً جاء فيه: “ندير المواجهة العسكرية بالتوافق والتنسيق على أعلى المستويات، وإن للمقاومة تكتيكاتها وخططها المنضبطة بإطار التوافق والتكامل بين الأجنحة العسكرية؛ سواء في حجم الرد أو جهة تنفيذه أو مستوياته ومداه”.
وأضافت: “لن نسمح للعدو بالتغول على شعبنا أو إلزام مقاومتنا بقواعد اشتباك لا ترضاها.. لن نقبل بمحاولات الاحتلال العودة إلى سياسة الاغتيالات الجبانة، تحت أي ظرف، بإذن الله تعالى”.
وكانت “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة الجهاد، توعدت الاحتلال بردٍّ مزلزل، وشددت على أن الساعات القادمة ستضيف عنواناً جديداً إلى “سجلّ هزائم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”، وتعهدت بأنها لن تسمح بإعادة سياسة الاغتيالات.
أما المتحدث باسم حركة “الجهاد الإسلامي”، مصعب البريم، فقال لـ”الخليح أونلاين”، إن “الأولوية الآن للرد، ولا مجال لأي وساطات أو اتصالات للحديث حول تهدئة”.
واعتبرت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية أن الاحتلال الإسرائيلي تجاوز كل الخطوط الحمراء.
واندلعت المواجهة الحالية إثر اغتيال “إسرائيل”، فجر الثلاثاء، بهاء أبو العطا، القيادي في “سرايا القدس”، في غارة شنتها على منزل، شرقي مدينة غزة.
كما أعلنت حركة الجهاد أن “إسرائيل” شنت غارة على منزل القيادي بالحركة أكرم العجوري، في العاصمة السورية دمشق؛ وهو ما أسفر عن استشهاد شخصين، أحدهما نجله؛ وهو ما لم تعلق عليه “إسرائيل” حتى الآن.
وأعلن جيش الاحتلال، في بيان له، أنه تم استهداف أبو العطا، أحد أبرز قادة “الجهاد الإسلامي” في القطاع، بعملية مشتركة مع جهاز الأمن العام (الشاباك).
وأشار البيان إلى أن عملية الاغتيال صدَّق عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش.
ووصف جيش الاحتلال “أبو العطا” بأنه كان “قنبلة موقوتة” ومسؤولاً عن الصواريخ والهجمات التي تنطلق من قطاع غزة تجاه الأراضي المحتلة.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

المعارض البحريني الشهابي : عيد الشهداء في 17 ديسمير سيكون يوما “متميزا بالحراك الشعبي السلمي الذي يسعى للتخلص من كابوس نظام ال خليفة الديكتاوري

أكد المعارض البحراني البارز سعيد الشهابي أن عيد الشهداء في 17 ديسمير سيكون يوما “متميزا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *