أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / السعودية / من يقف وراء استهداف ناقلة النفط الايرانية في البحر الاحمر .. هو المستفيد من السعي لتفجير المنطقة

من يقف وراء استهداف ناقلة النفط الايرانية في البحر الاحمر .. هو المستفيد من السعي لتفجير المنطقة

أكد الدبلوماسي الايراني السابق، حسين شيخ الاسلام أن المستفيد الوحيد من استهداف ناقلة النفط الايرانية هو من يربح من انفجار الموقف في المطنقة .

وقال شيخ الاسلام : لن الامن والاستقرار من مصلحة دول الخليج فلا ايران تبحث عن العبث في أمن هذه المنطقة ولا من مصلحة السعودية ولاباقي دول الخليج انفجار الوضع في المنطقة . موضحا ان التوتر لايصب في مصلحة ايران ولايصب في مصلحة الدول المصدرة للنفط أيضاً.
وأضاف شيخ الاسلام ان الولايات المتحدة هي الجهة الوحيدة التي تستفيد من التوتر في المنطقة لأن السعودية تتكل علی الحماية الاميركية من أجل بقائها.
ونصح الدبلوماسي الايراني، السعودية بتغيير سلوكها واستخلاص الدروس والعبر من الماضي وهو ما سيغنيها من الاتكال علی الولايات المتحدة، فلو كانت السعودية قد صرفت مئات المليارات للولايات المتحدة وخصصت جزءا منها لليمنيين لكانت استجلبت حبهم.
يذكر ان ناقلة نفط ايرانية اصببت بصاروخين صبيحة الجمعة في مياه البحر الاحمر علی بعد 60 ميل عن ميناء جدة في السعودية.
ولم تعلن أي جهة مسؤولية هذه العملية حتی الان.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

القوات المسلحة العراقية تعلن قيام “جماعات منفلتة” بتفجير احد ابراج المراقبة شرقي العاصمة بغداد

أعلن عبد الكريم خلف المتحدث العسكري باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *