أخبار عاجلة
الرئيسية / الولايات المتحدة / ادارة ترامب / الرئيس روحاني : لن يتم تقليص التزاماتنا في الاتفاق النووي الا عند تامين اوروبا مصالح ايران الاقتصادية

الرئيس روحاني : لن يتم تقليص التزاماتنا في الاتفاق النووي الا عند تامين اوروبا مصالح ايران الاقتصادية

اخبر الرئيس الايراني روحاني في اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي ماکرون مساء الثلاثاء : ان اجراءات تقليص ايران لالتزاماتها في الاتفاق النووي قابلة للتراجع عنها فور قيام اوروبا بتامين مصالح ايران الاقتصادية في اشارة الى تامين الالية المالية للتعامل المصرفي وتامين استلام عائدات النفط من السوق العالمية خارج نطاق العقوبات الامريكية.

واضاف: ان تطبيع العلاقات المصرفية والنفطية هو الخطوة الاولى للتعهدات المطلوبة من الاوروبيين تنفيذها .
وأضاف روحاني ك ان ايران هي الحافظ الاساسي للأمن وحرية الملاحة في المنطقة على النقيض من اميركا التي تثير التوتر ٫ ونوه الى ان طهران ترحب دائما بالحوار وبكل مبادرة عادلة لحل وفض القضايا.
وأشاد روحاني بنتائج زيارة مبعوث ماكرون لطهران مشددا على استمرار الحوار على مسار تنفيذ كافة اطراف الاتفاق النووي لتعهداتها.
من جانبه أعلن ماکرون أن العقوبات الأمريکية ضد ايران أحادية ولا يمکن القبول بها.
وأضاف: للتقليص من حدة التوترات في المنطقة والتوصل إلی نتائج إيجابية يجب علينا أن نتعاون أکثر ونتسارع من أجل اختيار الخيار الأنسب والاكثر عدلا .

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

رئیس منظمة الطاقة الذریة الإيرانية : خبراء وحدات الأمن والاستخبارات تتحقق في حادث انفجار في مبنى ” بمنشاة نطنز ” وسيتم الرد عليه

أکد رئیس منظمة الطاقة الذریة الإيرانية، علي أکبر صالحي، أن “سیناریوهات مختلفة لحادث نطنز قید …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *