أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / اليمن / الحوثيون / قيادي في انصار الله الحوثيين : القوات الاماراتية في اليمن قوات استعمارية .. والعدوان هدفه محو الهوية ومسح الدين وتغيير الجغرافيا واحتلال الارض

قيادي في انصار الله الحوثيين : القوات الاماراتية في اليمن قوات استعمارية .. والعدوان هدفه محو الهوية ومسح الدين وتغيير الجغرافيا واحتلال الارض

اعتبر علي القحوم، القيادي في جماعة “أنصار الله” الحوثيين باليمن، أن خروج القوات الإماراتية، التي وصف تواجدها بـ”الاستعماري”، مطلب لجميع أبناء الشعب اليمني.

واكد علي القحوم : إن “الهدف الحقيقي لهذا العدوان يتجلى بشكل علني في محو الهوية، ومسخ الدين وتغيير الجغرافيا واحتلال الأرض، ونهب الثروات وإغراق البلد في مستنقع الصراعات البينية، وإحياء النزعات العرقية والمذهبية وإفقاد اليمن أمنه واستقراره”.
وفي رده عن سؤال بخصوص ما وراء تكثيف الجماعة لضرباتها ضد السعودية، أشار القحوم إلى أن “عمليات الطيران المسير مستمرة، مادام العدوان مستمر، والحصار والغارات الجوية وارتكاب المجازر واستهداف البنى التحتية وتدمير كل ما له علاقة بحياة الإنسان اليمني”.
وأشار علي القحوم عضو المكتب السياسي لانصار الله الحوثيين إلى أن مستقبل اتفاق ستوكهولم الموقّع بين طرفيْ النزاع بالبلاد، مرهون بمدى جدية دول تحالف العدوان السعودي الاماراتي.
وبوتيرة متسارعة، تتردد
وقال القحوم؛ إن “خروج القوات الغازية الإماراتية وغيرها، هو مطلب لكل أبناء الشعب اليمني، لأن بقاءهم يشكل خطرا كبيرا على كل اليمن” تعليقا على تقارير تحدثت عن نية حكام أبو ظبي استبدال “الاستراتيجية العسكرية” لحل ازمة اليمن الى استراتيجية الحل السلمي وهو ما وصفه المراقبون بانه غطاء للهزيمة المدوية بعد اكثر من اربع سنوات من الحرب العدوانية على الشعب اليمني بحجة دعم الشرعية التي اكتشف الشعب اليمني انه غطاء لاحتلال اليمن واستعباد اهله.

وقال علي القحوم : “الأيام والحقائق كشفت لنا خطورة هذا التواجد الاستعماري، وما يجري في المحافظات الجنوبية المحتلة وغيرها، خير دليل على مساوئ الاستعمار من امتهان الكرامة وقتل الإنسان والاخلالات الأمنية وانتشار الجريمة، والعبث بالاقتصاد اليمني، وبناء السجون والقواعد، وتثبيت أقدام المحتل”.
وتابع أن “الشعب بات يضيق ذرعا من الاحتلال، وهناك وعي مجتمعي يتنامى كل يوم حول خطورته، مع وجود حراك شعبي ضده”.
وفي 8 يوليو/ تموز الجاري، قال رئيس “اللجنة الثورية العليا” للجماعة، محمد علي الحوثي: “ندعو دول العدوان لإعلان الانسحاب من اليمن فالجمهورية اليمنية ترفض العدوان والحصار والحظر الجوي”.
واعتبر محمد علي الحوثي، في تغريدة عبر “تويتر”، أن “الانسحاب من اليمن هو القرار المثالي الذي يجب اتخاذه في هذا الوقت بالذات”.
والإمارات هي ثاني أكبر دولة في تحالف العدوان باسم التحالف العربي، تتزعمه السعودية منذ مارس/ آذار 2015 .
وتشرف أبو ظبي وبشكل رئيسي، منذ منتصف 2015، على الملفين العسكري والأمني في المحافظات الجنوبية والشرقية التي احتلهال تحالف العدوان السعودي .
وحول الاتفاق الموقع بين الحكومة اليمنية والحوثيين أواخر 2018 بالعاصمة السويدية ستوكهولم، قال القحوم إن “مستقبل هذا الاتفاق مرهون بجدية دول العدوان (التحالف)”، متهما إياها بأنها “الطرف المعرقل والمتنصل في تنفيذه، والساعي إلى إفشاله”.
وفي 13 ديسمبر/ كانون الأول 2018، توصلت الحكومة اليمنية والحوثيون، إثر مشاورات في ستوكهولم، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب)، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين، الذين يزيد عددهم عن 15 ألفا.
وشدد القيادي الحوثي على أن “الحلول السياسية مفتوحة، وأن من يغلقها هي دول العدوان، كون أهدافهم واضحة في احتلال الأرض ونهب الثروات وتدمير اليمن أرضا وإنسانا.”
وفي ما يتعلق باستئناف اجتماعات لجنة إعادة الانتشار لحل الوضع في الحديدة (غرب)، أوضح القحوم أن “تلك النقاشات أمر جيد، ويساهم في تذليل العقبات التي تواجه تنفيذ اتفاق السويد”.
واستدرك قائلا: “لكن المشكلة في الطرف الآخر (الجانب الحكومي) الذي ظل متعنتا ورافضا لتنفيذ الخطوات المندرجة ضمن التزاماته في إعادة الانتشار للمرحلة الأولى، وهذا دليل واضح على تنصل وهروب هذا الطرف وسعيه الحثيث لإفشال الاتفاق”.
واضاف : “في المقابل، نحن قدمنا خطوات أحادية، وهي هامة في المرحلة الأولى لإعادة الانتشار، حيث تم إعادة الانتشار من الموانئ الثلاثة وبإشراف ورقابة الأمم المتحدة، وكذلك نفذنا خطوات أخرى “.
وقال القيادي في انصار الله علي القحوم : “صاحب قرار الحرب والسلم هو الأمريكي (واشنطن)، لأنه رأس حربة في العدوان، وما الأنظمة السعودية والإماراتية سوى أدوات تنفذ المشروع الأمريكي في اليمن والمنطقة”.

المصدر : الاناضول

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

جيش الاحتلال الاسرائيلي يقمع مسيرات “لبيك يا أقصى” ويوقع 122 مصاباً

أصيب 122 مواطناً فلسطينياً بينهم 3 مسعفين، إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المتظاهرين المشاركين في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *