أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / الرئيس الفرنسي ماكرون يدعو إلى حل المشكلة بين واشنطن وطهران بالطرق الدبلوماسية، وليس عن طريق تصعيد التوتر

الرئيس الفرنسي ماكرون يدعو إلى حل المشكلة بين واشنطن وطهران بالطرق الدبلوماسية، وليس عن طريق تصعيد التوتر

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، إلى حل الازمة بين واشنطن وطهران إيران بالطرق الدبلوماسية، وليس عن طريق تصعيد التوتر.

وفي حديث للصحفيين، شجب ماكرون بشدة، جميع أشكال التصعيد أو العدوان. وقال: “سنحاول إجراء حوار. ويجب علينا العثور على حل بناء بهدف ضمان، الأمن الجماعي الإقليمي”.
وأعلن ماكرون، عن نيته مناقشة الوضع حول إيران، مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، على هامش قمة مجموعة العشرين في اليابان.
وذكر ماكرون، أنه على خلفية التوترات المتزايدة في المنطقة، أرسل مستشاره الدبلوماسي إيمانويل بون، إلى طهران الأسبوع الماضي للتفاوض.
ويتزايد التوتر في منطقة الخليج بشكل متسارع، بعد استهداف ناقلات للنفط قرب المياه الإقليمية الإماراتية، وفي مياه خليج عمان. واتهمت واشنطن، الجانب الإيراني بالوقوف خلف الهجمات، ولكن طهران نفت ذلك.
وفي الخميس الماضي أعلن حرس الثورة الاسلامية أن دفاعه الجوي أسقط طائرة أمريكية دون طيار انتهكت المجال الجوي الإيراني ٫ وتراجع ترامب عن توجيه ضربة انتقام ردا على اسقاط الطائرة وهي من طراز غلوبال هوك والتي تزيذ قيمتها اكثر من 200 مليون دولار .

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

الجيش الامريكي يكشف : ارسال الجنود الامريكيين للسعودية هدفه التحضير لعمليات لتامين الملاحة في الخليج باسم ” غارديان “

كشفت القيادة المركزية للجيش الأمريكي عن تطويرها لعملية عسكرية باسم “غارديان”؛ من أجل تأمين الطرق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *