أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / العراق / التيار الصدري / السيد مقتدى داعيا ولي العهد السعودي لاعادة بناء قبور الائمة في البقيع : هدم قبورهم تم على يد شرذمة منحرفة تدعي الاسلام زورا

السيد مقتدى داعيا ولي العهد السعودي لاعادة بناء قبور الائمة في البقيع : هدم قبورهم تم على يد شرذمة منحرفة تدعي الاسلام زورا

دعا مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري ٫ السعودية وخاصة ولي العهد محمد بن سلمان إلى إعادة بناء قبور ائمة اهل البيت عليه السلام في مقبرة “بقيع الغرقد” في المدينة المنورة ٫ التي أقدمت السلطات الوهابية على هدمها عام 1925 بمزاعم انها “بدعة” كذبا وزورا .

وقال السيد مقتدى الصدر إن “الثامن من شوال هو ذكرى هدم قبور بقيع الغرقد في المملكة العربية السعودية، على يد شرذمة شاذة منحرفة تدّعي وصلاً بالإسلام زوراً وبهتاناً. ومر على ذلك العشرات من السنين، وكانت المملكة ترزح فيها تحت وطأة المتشددين قاطعي الرقاب وضاربي السياط”.
وأضاف: “أما في يومنا هذا، فإن المملكة تسعى بصورة فاعلة لتصحيح المسار ونبذ التشدد وتحاول نبذ الطائفية للخلاص من المتشددين أعلاه، مضافاً إلى انفتاحها على جيرانها وعلى الأديان والعقائد شتى”.
وتابع الصدر بالقول: “أجدد دعوتي إلى المملكة العربية السعودية، وإلى ولي العهد على وجه الخصوص، إلى إعادة بناء قبور بقيع الغرقد، ففي ذلك رضا الله وإنهاء للصراعات الطائفية التي ملأت المنطقة وازدادت بعد هدمها”.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

تحذير ايراني شديد لواشنطن من التعرض لناقلة النفط المفرج عنها في جبل طارق

حذرت إيران الولايات المتحدة الأمريكية من التعرض لناقلة النفط الإيرانية المفرج عنها من جبل طارق. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *