أخبار عاجلة
الرئيسية / الولايات المتحدة / ادارة ترامب / خيبة امل “فريق باء ” في دفع واشنطن لشن الحرب على ايران بعد تفجير ناقلات النفط في الفجيرة وقصف منشئآت ارامكو في الرياض

خيبة امل “فريق باء ” في دفع واشنطن لشن الحرب على ايران بعد تفجير ناقلات النفط في الفجيرة وقصف منشئآت ارامكو في الرياض

عندما أعلنت الولايات المتحدة إرسال حاملة طائرات وقاذفات لمنطقة الخليج، بدا أن الرئيس دونالد ترامب أصغى لحلفائه المتحمسين لضرب إيران ومنعها من تصدير نفطها ودفع نظامها للسقوط.

وبعد استهداف سفن النفط السعودية والإماراتية في ميناء الفجيرة الأحد الماضي، دقت طبول الحرب في الشرق الأوسط، وتوقع مقربون من هؤلاء المتحمسين أن تستغل واشنطن الموقف لتأديب طهران.
والمتحمسون لضرب إيران هم ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
رغبة الثلاثة في نشوب حرب بين أميركا يضاف اليها حماس مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون لضرب ايران لتاريخ طويل من الحقد والعداء يحمله الاخير على الثورة الاسلامية الايرانية ولتماهيه مع المشروع الصهيوني في المطنقة وعلاقاته القديمة مع الاسرائيليين وعلاقته الشخصية مع زعيمة منظمة خلق الارهابية التي تتخذ من باريس مقرا لها .
وتطلق إيران على هؤلاء اسم فريق الباءات الأربعة انطلاقا من كون أسمائهم تبدأ بحرف الباء، بولتون وبن زايد وبن سلمان وبنيامين نتنياهو.
وفي وقت سابق، قال نتنياهو إن “على إسرائيل وكافة دول المنطقة وكافة الدول الساعية للسلام في العالم أن تقف بجانب الولايات المتحدة ضد العدوان الإيراني”.
وفي مواقع التواصل، أبدى مقربون من صنع القرار في الرياض وأبوظبي سعادتهم بتحركات القوات الأميركية في المنطقة واعتبروها مؤشرا على قرب شن حرب أميركية على إيران.
لكن الحرب بدت أبعد من أمانيهم، إذ أكد الطرفان أمس الثلاثاء الرغبة في خفض التوتر وشددا على أن القتال ليس واردا أصلا.
وقد نفى الرئيس الأميركي بشدة وجود خطة لإرسال حشود ضخمة من قواته إلى الخليج تحسبا لمواجهة عسكرية مع إيران.
وأثناء زيارته لروسيا، أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن بلاده لا تريد الحرب مع إيران، وإنما تضغط عليها بهدف تغيير سياساتها التدميرية، على حد وصفه.
وفي مؤشر على احتواء الموقف، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن هناك أملا بإيجاد حل سياسي للأزمة بشأن إيران، وإن روسيا ستساعد في تحقيق هذا الهدف.
ونقلت وكالة رويترز عن السفير الأميركي لدى السعودية جون أبي زيد قوله إن هناك حاجة لإجراء تحقيق واف لفهم ما حدث في الفجيرة “ثم يأتي الرد المعقول بما لا يصل إلى حد الحرب”.
ولم يقف السفير عند هذا الحد، إنما شدد على أنه ليس من مصلحة إيران ولا الولايات المتحدة ولا السعودية أن يتفجر صراع في الشرق الأوسط.
وعلى عكس ما تؤمله إسرائيل والإمارات والسعودية، تبدي واشنطن أكثر من مرة استعدادها للدخول في مفاوضات سياسية مع إيران للتفاهم معها بشأن البرنامج النووي.
وفي الأسبوع الماضي شدد ترامب على أنه لا ينوي إلحاق أذى بالإيرانيين، وقال إن بإمكانهم طلب رقم هاتفه من سويسرا والاتصال به في أوي قت لتسوية الخلافات.
وفي الضفة الأخرى أكد المرشد الأعلى بإيران اية الله السيد على خامنئي أن بلاده لا تسعى لحرب مع الولايات المتحدة رغم التوترات المتزايدة بين العدوين اللدودين.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن قائد الثورة الاسلامية قوله “لا نسعى لحرب وهم لا يسعون لذلك أيضا. إنهم يعرفون أن هذا ليس في صالحهم”.
وشدد اية الله خامنئي قائلا : لن تتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن إبرام اتفاق نووي آخر واصفا مثل هذا التفاوض بانه سم قاتل ٫ كما شدد على رفض اي حديث عن صواريخ ايران الباليستينة .
ولاشك ان المشهد الاخير لتطور الاحداث .. مازالت ايران تكتب عناوينه الرئيسة مؤكدة بانها قوة مقتدرة ولن يكتب لترامب اي امل في تحقيق احلامه لاجبارها على التفاوض بعدما اغلقت الباب بوجهه بقوة مستخفة بقراراته ارسال حاملة طائرات ومستشفى عائم يتسع لالف سرير وقاذفات بي ٥٢ الاستراتيحية فيما اعلن قادة حرس الثورة الاسلامية وقادة الجيش الايراني ان اصابعهم على الزناد بانتظار ساعة الثار من القوات الامريكية وانزال ضربة على راس امريكا في اشارة الى الاستعداد لضرب حاملة الطائرات ابراهيم لنكولن في حال فكرت امريكا بشن الحرب على ايران

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

مسؤول الشاباك الاسرائيلي : لابد ان تدفع حكومة نتيناهو ” الثمن ” لاستعادة الجنود الاسرى الاسرائيليين من قبض حماس

اكد رئيس جهاز الأمن العام ” الشاباك” ٫ ” يعكوب بيري ” ان حكومة الاحتلال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *