أخبار عاجلة
الرئيسية / الارهاب الوهابي / موقع ” مرآة الجزيرة ” السعودي المعارض يكشف عن تورط المخابرات السعودية بارسال الاف الانتحاريين والسيارات المفخخة للعراق

موقع ” مرآة الجزيرة ” السعودي المعارض يكشف عن تورط المخابرات السعودية بارسال الاف الانتحاريين والسيارات المفخخة للعراق

كشف موقع ل”مرآة الجزيرة” المعارض للنظام السعودي ، عن معلومات حول إحدى عمليات تهريب السيارات المفخخة إلى العراق وايصال المبالغ المالية إلى بعض العشائر التي تدعمها الرياض عبر أحد “الأمراء” من أجل زعزعة الاستقرار في العراق ،

وحسب المصدر الخاص الذي تحدث لموقع مرآة الجزيرة ” أنه “في أحد ليالي عام 2007 م، وعند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، تلقى وزير الداخلية السعودية الأسبق نايف بن عبدالعزيز اتصالاً من مكتب شقيقه سلطان، الذي كان يشغل منصب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام (حسب المسمى حينذاك)، يسأله باستنكار عن حرس الحدود وعسكر وزارة الداخلية وعدم تواجدهم ومعرفة عملهم. وسأله باستنكار عن كيفية السماح “لدورية عسكرية أردنية باختراق الحدود “السعودية”ومطاردة السيارة المستهدفة داخل الحدود السعودية دون توقيفها؟”، ليرد عليه بأنه تمت السيطرة على الأمر وُوجه تحذير للدورية الأردنية وعادت أدراجها، وجميع الأمور تحت السيطرة، وحين قال سلطان أن الأمر لا يريده أن يتكرر، رد نايف، بأنه كان هناك “سوء فهم بسيط”.
يوضح المصدر حقيقة الوضع الذي حصل على الحدود وأسباب وصول الدورية الأردنية إلى داخل الأراضي “السعودية”، حيث أن الدورية كانت تلاحق سيارة نوع سيلكا باب وأحد سوداء اللون مفخخة وبداخلها شنطة تحمل ملايين الدولارات، يقودها انتحاريان كانت وجهتها إلى العراق”، مشيراً إلى أن السيارة انطلق خط سيرها من قاعدة حفر الباطن وبالتحديد قسم شؤون الهندسة وهو القسم الذي خرجت منه آلاف السيارات المفخخة تحت إشراف استخبارات وزارة الدفاع والمباحث العامة التابعة لوزارة الداخلية، وهذه العمليات كانت دائماً بإشراف مباشر وكامل من سلطان ونايف، اللذان كانا يوليان هذا الأمر اهتماماً دقيقاً ومتابعة متواصلة منذ لحظة إعداد السيارة إلى لحظة تفجيرها”. يُلفت المصدر إلى أنه مع سلطان ونايف، كان هناك تمهيد عملي ومساعدة على أرض الواقع من قبل “صالح اللحيدان”، أحد مشايخ الوهابية الذي كان يشغل منصب رئيس مجلس القضاء الأعلى، حيث كان يتكفل بالاشراف على تهيئة وإعداد الانتحارييين أيديولوجياً وضمان استعدادهم للتضحية بأنفسهم في العمليات الانتحارية، وكان يتخذ من استراحته الخاصة الواقعة شمال الرياض مجلسه اليومي برفقة 4 من أبنائه، وعدد من مرافقيه الخاصين”، مشيراً إلى أن “اللحيدان كان شخصيا وأبناءه يباركون العمليات الانتحارية قبل وقوعها ويوجهون خلايا الإرهاب بالعراق ويشرفون بشكل كامل على جميع العمليات الإنتحارية التي كانت تستهدف بلاد الرافدين”. ويتابع: “كان اللحيدان وأبناءه يتباهون أمام الضيوف ويقولون ” ترقبوا الآن عاجل الجزيرة.. مجزرة بالروافض”، وكان الضيوف يتفاجؤون بحدوث التفجيرات فعلاً”. أما عن “مسار العمليات الانتحارية الإرهابية”، يقول المصدر إن “سوق السيارات في الرياض شهد نشاطاً تجارياً كبيراً جداً بين العام 2004 والعام 2009، خاصة من أنواع “كراون، وكيا وكرسيدا وصني وكورلا”، تحديداً أسواق النسيم والشفا، وذلك من قبل مافيات سيارات. يتم شراء هذه السيارات بالتحديد لأنها مشابهة لسيارات الشعب العراقي”، ويضيف أنه بعد ذلك ” يتم شحن السيارات إلى قاعدة حفر الباطن العسكرية التي تسمى اليوم مدينة الملك خالد العسكرية، حيث خصص قسم سري كامل وبعيد عن الأنظار، سمي بقسم الشؤون الهندسية والفنية الخاصة، حيث يتم تفخيخ السيارات بعشرات ومئات الكيلوغرامات من المواد شديدة الإنفجار، لترسل بعدها إلى الحدود الأردنية بتنسيق مباشر مع المخابرات الأردنية ومنها تدخل العراق عبر الأنبار، تحت إشراف دقيق وكامل من المخابرات السعودية والأردنية”.
كما يتابع المصدر أن “عملية سيارة السيلكا سالفة الذكر حدث فيها سوء تنسيق لأنها عندما دخلت العراق تفاجأت بقوة عراقية في مواجهتها فعادت أدراجها من دون إبلاغ المخابرات الأردنية، وهنا حدثت المطاردة من قبل الأردنيين، مما أدى بها إلى العودة لداخل “السعودية” متجاوزة الحدود الأردنية هربا من القوات الأردنية”. ويوضح أن “السيارات المفخخة التي يرسلها سلطان ونايف واللحيدان كانت تحمل أموالاً بملايين الدولارات لتسليمها لشخصيات عشائرية عراقية ودينية في مناطق الأنبار، ثم تُكمل طريقها بعد تفريغها من الأموال إلى بغداد وكربلاء والنجف محملة بالمتفجرات”. عقب التفجيرات التي تحصل، كانت السلطة السعودية وتحديداً “وزارة الداخلية تشرف على مخيمات العزاء للإنتحاريين السعوديين، وتقيم الولائم نيابة عما يسمونهم (المجاهدين) الإنتحاريين وتبقي مخيمات التهنئة والمباركة بالشهداء الوهابيين لمدة ثلاثة أيام لاستقبال المهنئين، كما كانت تُوزع الحلوى والتهاني، فيما كانت قرى ومحافظات القصيم تعج بخيم التهنئة بهلاك الإنتحارين السعوديين في عملياتهم، داخل العراق، تحت إشراف وزارة الداخلية”، وفق المصدر. يخلص المصدر بالإشارة إلى أنه “في شرورة جنوب البلاد، هناك قبائل يمنية جنوبية، حصلت على الجنسية من السلطات السعودية مقابل الإنغماس بالفكر الوهابي، وقد التحق العشرات من أفرادها بمشروع تنفيذ العمليات الوهابية الانتحارية وقد نفذوا عشرات العمليات الانتحارية في العراق حصرا”.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

وسم #آل_سعود_الشجرة_الخبيثة قائمة “ترند” في العراق

تصدر وسم #آل_سعود_الشجرة_الخبيثة قائمة “ترند” في العراق، وتحدث الناشطون عن ما وصفوها جرائم السعودية وتورطها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *