ذكرت قناة الانوار 2 التي تبث من العراق ، في خبر عاجل لها من جلسة مجلس النواب العراقي ، ان جميع نواب حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس جلال طالباني الذي يعالج في المانيا ، حضورا جلسة مجلس النواب الثانية التي تعقد حاليا في بغداد ، فيما قاطعها نواب حزب التحالف الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني في دلالة على حدوث بداية انشقاق داخل التحالف الكردستاني.
وذكرت القناة في خبر عاجل لها ، ان جميع نواب حزب الاتحاد الوطني شاركوا في جلسة مجلس النواب التي تعقد حاليا في العاصمة بغداد ، فيما تغيب نواب حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه معود البرزاني ،عن حضور الجلسة دون ان يذكروا اسباب هذه المقاطعة رسميا .
وحسب مصادر نيابية فان النواب السنة اتفقوا على تسمية سليم الجبوري رئيسا لمجلس النواب ، فيما هناك اتفاق داخل التحالف الوطني لتسمية الشيخ همام حمدي من كتلة المواطن لمنصب نائب االرئيس .
واكد النائب عبد الله زيباري من الاتحاد الوطني الكردستاني ، ان النصاب مكتمل الان في جلسة مجلس النواب ، وبمقدوره اتخاذ قراراته الدستورية بتسمية اسماء المرشحين للمناصب الرئاسية الثلاثة – رئاسة الجمهورية – رئاسة مجلس النواب – رئاسة الحكومة – واي قرار يتخذه المجلس الان بالاغلبية يعد دستوريا .
وتوقعت مصادر نيابية ان يكون هذا الاختلاف في قرار المشاركة في جلسة اليوم الاحد ،من عدمه بين الحزبين الرئيسين في التحالف الكردستاني ، يعكس وجود اختلاف كبير في وجهات النظر بشان عدد من الموضوعات الحساسة بين قيادة الحزبين ، وخاصة فيما يتعلق بتوجه رئيس الاقليم مسعود البرزاني بتنفيذ خطط الانفصال عن العراق والتحضير لاستفتاء بهذا الشان تمهيدا لاعلان قيام دولة كردستان ، وكذلك السيطرة على كركوك وضمها بالقوة الى اقليم كردستان دون انتظار تطبيق المادة 140 الخاصة بالمناطق المتنازع عليها التي تؤمن حلا دستوريا لقضية كركوك .
وكانت تقارير اوروبية قد كشفت مؤخرا ان قرار رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني بالسيطرة على محافظة كركوك والاستيلاء على ابار النفط فيها ، جاء بفعل توصيات قدمها خبراء اسرائيليون يعملون في ” معهد يافي ” الاستراتيجي الاسرائيلي ، بالاضافة الى نصائح قدمها قادة اسرائيليون الى مستشارين لمسعود البرزاني بضرورة الاصرار على رفض ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء لانه حليف استراتيجي لسوريا وايران .
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية