أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / السعودية / احكام الاعدام في السعودية / اعدام النظام السعودي الوهابي ل 37 مواطنا بينهم 33 شيعيا .. توكد الهوية الدموية للنظام بغطاء امريكي وصمت دولي

اعدام النظام السعودي الوهابي ل 37 مواطنا بينهم 33 شيعيا .. توكد الهوية الدموية للنظام بغطاء امريكي وصمت دولي

استفاق المواطنون في المنطقة الشرقية من السعودية والتي تضم جميع ابار النفط السعودي ٫ صباح الثلاثاء على اعلان النظام السعودي الوهابي الاجرامي بتنفيذ احكام الاعدام بقطع رؤوس 37 مواطنا من النخب الشيعية في المنطقة بينهم رجال اعمال واساتذة جامعة ورجال دين وجامعيون وناشطون سلميون ٫ بأمر من ولي العهد السقاح الدموي محمد بن سلمان الذي لم يعر اهتماماً للمطالبات الدولية المتواصلة بالكف عن سياسة قطع الرؤوس، والنيل من النشطاء.

السلطات السعودية الوهابية و عبر وزارة الداخلية أعلنت أنها أعدمت 37 معتقلاً بينهم 33 شيعيا من أبناء القطيف والأحساء (اكثرية شيعية) بمزاعم كاذبة والادعاء بمحاربة ما تدعيه “الإرهاب” وإحلال الأمن في البلاد،والمعدومون الثلاثة والثلاثون من الشيعة لم تستطع السلطات السعودية اثبات تورط اي واحد منهك باي نشاط عنفي ضد السلطة وبينهم من اعتقل بسبب مشاركة في تظاهرات سلمية ضمن الحراك السلمي الذي شهدته المنطقة منذ 17 مارس 2011 وبينهم كانوا فتياناً لا تتجاوز أعمارهم 17 عاماً لدى اعتقالهم، بومنهم الشهيد “مجتبى السويكت الذي اعتقل 12 يناير 2012 بينما كان في طريقه إلى بدء دراسته الجامعية في الولايات المتحدة، ليُحكم عليه بالإعدام و13 آخرين.
والشهيد عبد الكريم الحواج، اعتقل أثناء عودته من عمله إلى منزله في 16 مارس 2014 وتوفي والده بعد شهرين فقط من إصدار حكم الاعدام بحقه، إلى جانبهما الشهيد منتظر السبيتي، والشهيد هادي آل هزيم، والشهيد سلمان آل سريح، والشهيد منير عبد الله آل آدم الذي كان يعاني، لدى اعتقاله من أحد المراكز التجارية في القطيف في 8 أبريل 2012، من فقدان جزئي للسمع والبصر، وبسبب تعرضه للتعذيب الوحشي التعذيب الذي تعرّض له على مرّ سنوات اعتقاله فقد السمع والبصر كلياً، وكان يعرف انه من ذوي الاحتياجات الخاصة.
كذلك شملت عمليات الاعدام وقطع الرؤوس ثلاثة وجهاء من مدينة سيهات، هم الشهيد علوي والشهيد موسى الحسين، وإلشهيد ابراهيم علي الحميدي، والشهيد حسين علي الحميدي.
ومن بين المُنفَّذ بحقهم حكم الاعدام وقطع الرؤوس الشهيد فضيلة الشيخ محمد عطية استاذ التقنيات في جامعة جدة ، ورجل الأعمال الوجيه الشهيد عباس الحسن.
وجاءت عمليات الاعدام الجماعية بعد شهر من نشر ” مجلة إنسايدر ” تقريرا قالت فيه إن السعودية ستحطم رقما قياسيا جديدا هذا العام في تنفيذ احكام عقوبة الإعدام وقطع الرؤوس . واستنادا إلى إحصاءات لمنظمات حقوقية، ووصل عدد الذين أعدموا خلال الاربعة اشهر الاخيرة إلى 137 شخصا، في مقابل إعدام 149 شخصا في العام الماضي 2018.
وقالت منظمة العفو الدولية إن الإعدام الجماعي الذي نفذته السعودية “مؤشر مروع على أنه لا قيمة لحياة الإنسان لدى السلطات التي تستخدم عقوبة الإعدام بشكل منتظم، كأداة سياسية لسحق المعارضة الشيعية في البلاد”.
واعتبرت منظمة العفو الدولية (أمنستي) في تغريدة لها على حساب بتويتر أن إعدام سلطات السعودية “37 شخصا في أعقاب محاكمات جائرة بحقهم، والحكم على عبد الكريم الحواج بالإعدام على خلفية جرائم ارتكبها عندما كان دون سن الـ18، انتهاك صارخ للقانون الدولي”.
ودانت رئيسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الاعدامات التي نفذتها السعودية الثلاثاء، مرجحة عدم حصول المحكوم عليهم على محاكمات بضمانات منصفة. وقالت المفوضة العليا لحقوق الإنسان ميشيل باشليه في بيان “أدين بشدة هذه الاعدامات الجماعية الصادمة التي جرت في ست مدن سعودية رغم المخاوف الشديدة التي أثيرت بشأن هذه القضايا”.
وأدان الاتحاد الأوروبي، إقدام النظام السعودي على تنفيذ حكم الإعدام بحق 37 مواطنًا سعوديًا أغلبهم من شيعة المنطقة الشرقية. وشككت المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية، في بيان لها، اليوم الأربعاء، في حصول المتهمين على محاكمة عادلة قبيل تطبيق العقوبة، مشيرة إلى أن إعدام الموطنين يعد انتهاكًا خطيرًا كون المعدومين كانوا قاصرين وقت تنفيذ التهم المزعومة.
وشددت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان على أن أغلب محاكمات ضحايا المجزرة، افتقرت إلى شروط المحاكمة العادلة إلى حد كبير، منتقدة الاهمال الدولي والدبلوماسي الغربي لما يحدث، مشيرة إلى أنه في بعض الأحيان يحدث حضور جهات دبلوماسية من الإتحاد الأوروبي أو دول أوروبية أو كندا وأمريكا لبعض الجلسات، إلا أنه وطوال هذه السنوات لم تظهر منهم سوى قلة من التعليقات العلنية، وقد استخدمت السلطات حضورهم في أكثر من مناسبة لشرعنة المحاكمات من دون أن تصدر منهم تعليقات مباشرة على استخدام السعودية لحضورهم.
وقال مايكل بَيج، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: ان الكثير ممن أعدموا أدينوا فقط بناء على اعترافات يقولون بمصداقية إنها انتزعت بالإكراه. ويظهر إعدام السجناء جماعيا أن القيادة السعودية الحالية ليست مهتمة إطلاقا بتحسين سجل البلاد الحقوقي السيئ.
كما انتقد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم الأربعاء، بشدة الإعدامات بالسعودية وقال على حسابه الخاص على “تويتر”: إدارة دونالد ترامب لم تتحرك تجاه حملة الإعدامات في السعودية، ويبدو أن الانتماء لفريق بولتون وبن سلمان وبن زايد وبي بي (ننتياهو) يحصنهم من ارتكاب أية جريمة يقدمون عليها.
وتعليقاً على مجزرة الإعدامات، راى الكاتب والباحث الدكتور فؤاد إبراهيم، أن الأصل في إعدامات اليوم هو استهداف الطائفة الشيعية، وأوضح إنه لولا غطاء الإدارة الأمريكية لما تجرأ النظام السعودي على إعدام 37 مواطنًا وأحكام الإعدام قد صادق عليها البيت الأبيض مشيرًا إلى أنه لولا غطاء ترامب للإجرام السعودي والإفلات من العقاب الذي وفره ترامب لابن سلمان بعد جريمة خاشقجي لما تجرأ على التمادي بارتكاب جريمة جماعية.
وعلقت المعارضة الأكاديمية البارزة مضاوي الرشيد قالت: يرسل محمد بن سلمان رسالة قبيحة من خلال الإعدامات اليوم، متابعة: لا يوجد حد لوحشية الدولة والقمع.
وقال الناشط السياسي المعارض علي هاشم، إن النظام السعودي يعتقد أن إقدامه على إعدام 37 معتقلا سيكون أمراً رادعاً لحراك الناشطين في الداخل والخارج ويسكت كل الأصوات التي تطالب بالإصلاح ورفع التمييز العنصري والمطالبة بحقوق الشعب لافتا ان النظام السعودي يستهدف جميع معارضيه من جميع المذاهب دون استثناء، ويعمل في نفس الوقت على بث الفتن الطائفية والترويج لها بعد كل حملة إعدام يقوم بها، حيث يتهم الشيعة بأنهم عملاء لإيران بعد إعدامهم ويتهم السنة بأنهم تكفيريون ودواعش بعد إعدامهم.
ومع تواجد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في سدة الحكم وتسلمه القيادة الفعلية، كان عام 2018 عاماً عنيفاً ودموياً في السعودية، حيث وصلت أحكام الإعدام المنفذة إلى 149 اعداما ، متجاوزة الأحكام التي نُفذت خلال 2017 بثلاث أحكام.
وتعد معدلات الاعدام وقطع الرؤوس الواقعة بين 2015 – 2018 الأعلى في السعودية منذ تسعينات القرن الماضي، كما إنها إرتبطت مع وصول الملك سلمان بن عبد العزيز إلى العرش، وقد بلغت ذوررتها قي العام 2015 مع 157 إعداما.
وتعيش السعودية واحدة من أكثر فترات القمع ظلمة تحت حكم الملك سلمان وولي عهده. إضافة إلى ذلك، هناك مخاوف من أن معدلات التنفيذ الفعلية أعلى، حيث وجدت المنظمة أن السعودية لا تعلن رسميا عن كافة الأحكام الاعدام التي تنفذها.
ويرى مراقبون ان سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه السعودية وتغاضيه عن جميع الجرائم التي يرتكبها آل سعود مقابل الحصول على المليارات من الدولاراتن دفعت ولي العهد السعودي للمضي قدماً في تصفية كل من يقف في طريق مخططاته من معارضين ونشطاء ودعاة ورجال دين وسط صمت دولي مرييب على راسها بعد الولايات المتحدة ٫ كل من بريطانيا وفرنسا والمانيا التي تعقذ صفقات سلاح بعشرات المليارات من الدولارات وبهذه المليارات من ثمن صفقات الاسلحة اشتري بن سلمان صمت هذه الدول التي تدعي انها تدافع عن حقوق الانسان كذبا وزورا.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

منظمة هيومن رايتس ووتش حول الاعدامات في دول الخليج : في البحرين هناك 26 ناشطا ينتظرون حكم الإعدام في سجون ال خليفة

وجهت منظمة “هيومن رايتس ووتش” رسالةً إلى الاتحاد الأوروبي، سلطت فيها الضوء على حالة حقوق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *