أخبار عاجلة
الرئيسية / الولايات المتحدة / ادارة ترامب / قائد حركة انصار الله السيد عبد الملك الحوثي في ذكرى العدوان السعودي الاماراتي : مواجهة العدوان كانت واجبًا دينيًا كالصلاة والصيام والحج

قائد حركة انصار الله السيد عبد الملك الحوثي في ذكرى العدوان السعودي الاماراتي : مواجهة العدوان كانت واجبًا دينيًا كالصلاة والصيام والحج

اكد قائد حركة انصار الله اليمنية السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في كلمة وجهها للشعب اليمني وشعوب المنطقة ٫ إن مواجهة العدوان كانت واجبًا دينيًا كالصلاة والصيام والحج، مشيرا إلى أن الأعداء استباحوا كل الخطوط الحمر وانتهكوا كل الأعراف والقوانين في عدوانهم على شعبنا .

جاد ذلك في كلمة له وجهها بمنتاسبة دخول العدوان عامه الخامس متوعدا دول العدوان السعودي الاماراتي برد يطال عمقها في حال اقدمت على اي تصعيد في مدينة الحديدة.
وقال السيد عبد الملك في خطاب متلفز له عشية الذكرى الرابعة للصمود في وجه العدوان السعودي الأمريكي “لن تبقى نتائجه فقط على محافظة الحديدة بل سيمتد إلى عمق تلك الدول التي تشرف وترعى هذا العدوان وتنفذ هذا العدوان”.
ولفت إلى أن الاتفاق الذي تم بشأن الحديدة كان ضمن السياق الإنساني ولم يكن ضمن الملف السياسي، متسائلا: فلماذا يريدون تسييسه؟ مجددا التأكيد على الالتزام بتنفيذ اتفاق السويد “لكن الاتفاق على حقيقته وليس الذي تريده قوى العدوان عبر التلبيس المتعمد على بنوده”.
وقال إن الأمم المتحدة تجاهلت حصار قوى العدوان لمدينة الدريهمي في الحديدة وبقيت تتفرج على الحصار الجائر.
ودعا قائد حركة انصار الله اليمنية الشعب اليمني لليقظة والحذر من أي تصعيد يقدم عليه العدوان ومرتزقته في الحديدة.
هذا، واكد السيد الحوثي أن اتفاق الحديدة كان واضحًا بكل بنوده وجوهره يقوم على تسلم الجهات المحلية الرسمية للمناطق المتفق عليها وأنه نص على أن يكون للأمم المتحدة دور رقابي على موانئ الحديدة التي تخضع لسيطرة الجهات الرسمية في صنعاء.
وأكد أن اتفاق السويد لم يبنَ على أن يكون هناك دور إداري وأمني في الحديدة لطرف آخر غير الجهات الحكومية، مستدركا بالقول” الأعداء يسعون لجعل الاتفاقيات سبيلا لاحتلال البلد، وإذا فشلوا في هذا الأمر يتجهون لإفشال الاتفاق كاملًا”.
mأوضح قائد حركة انصار الله اليمنية أن الحماية السياسية الأمريكية للعدوان والتأييد الصهيوني له لا يعطي شرعية للعدوان وأنه لا يملك أي شخص في الدنيا حق مصادرة بلاده وإباحة دماء أبناء شعبه للمحتل، مؤكدا “لا شرعية للعدوان وما يرتكبه من جرائم، ولا شرعية للاحتلال في أي محافظة”.
وذكر أن وحشية وجرائم العدو بحق أبناء شعبنا والتهرب من الاتفاقيات تكشف حقيقة تحالف العدوان وأن الهدف الحقيقي للعدوان هو الاحتلال والسيطرة على البلد.
ومن جهة اخرى قال السيد الحوثي إن مواجهة العدوان كانت واجبًا دينيًا كالصلاة والصيام والحج، مشيرا إلى أن الأعداء استباحوا كل الخطوط الحمر وانتهكوا كل الأعراف والقوانين في عدوانهم على شعبنا.
وهاجم من يدعون الوطنية وقال: سمعنا كثيرًا من البعض خلال السنوات الماضية أنهم الوطنيون وحاملو راية الوطن، ثم مع الوقت انكشفت حقيقتهم كبائعين للوطن، مضيفا “إذا لم يتحرك الوطنيون في هذا الظرف الذي يتعرض فيه بلدنا للاحتلال والقتل، فمتى سيتحركون؟”
وتساءل: هل هناك شرعية لاحتلال سقطرى والمهرة ومناطق أخرى لم يكن هناك تواجد فيها حتى للجيش واللجان الشعبية؟.
وأكد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أنه من غير المنطقي أن يكون شعبنا في موقف الباطل، وأن تكون امريكا وإسرائيل والسعودية والخونة في موقف الحق.
ولفت إلى ان قوى العدوان لم تكتسب الشرعية من البداية ولن تكتسبها في النهاية، قائلا “لا يجوز لأحد أن يكون من الأدوات التي قدمها المحتلون لتبرير العدوان”.
وأضاف أن الصمود هو أهم درس من حصيلة السنوات الأربعة الماضية، مشيرا إلى أن صمودنا تسبب بخسائر فادحة في قوى العدوان بشريًا وماديًا واقتصاديًا.
وقال مخاطبا الشعب اليمني ” قادمون في العام الخامس فيجب أن نحرص على تعزيز كل عوامل الصمود.. هذا الذي يفيد هذا الذي سيجعل أي اتفاقيات تنجح واي مفاوضات تصل إلى نتيجة”.
وفي الشأن الدولي قال السيد عبد الملك إن أمريكا خطر على حقوق الشعوب ولا يمكن أن تكون في موقف الحق، متسائلا” أمريكا تسعى لمصادرة مقدسات الأمة في فلسطين وإضاعة حق الفلسطينيين في العودة، فكيف يمكن أن تكون راعيةً للحق؟”
واكد أن الجولان جزء من سوريا بشكل واضح، ويأتي ترامب ليتبرع به للصهاينة كأنه ملك أبيه.
محليا، بشر السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي بأن هناك خطوات جيدة بدأت في مؤسسات الدولة لتحسين الأداء، لافتا إلى أن العملاء والجواسيس همهم نشر الفساد في مؤسسات الدولة وسوف يفشلون بإذن الله.
وأكد ان البرامج القادمة ستهدف لتطهير المؤسسات من الفاسدين للقيام بواجباتها تجاه أبناء البلد، وأن الرؤية الوطنية ستبنى على أساس هوية شعبنا الإيمانية والاستفادة من التقنيات العصرية.
وفي الجانب العسكري، ذكر السيد أن الشعب اليمني يمتلك حاليا تقنيات مهمة على مستوى التصنيع العسكري لا تمتلكها السعودية والإمارات.
وقال: سيندم أعداؤنا لأنهم سيدركون أن بلدنا أصبح منتجًا للقدرات العسكرية ليتبوأ مكانًا مهمًا على مستوى التصنيع العسكري، مؤكدا أن العام الخامس هو عام تطوير القدرات العسكرية.
وأضاف “نحن نصر على أن نكون شعبًا حرًا مستقلًا وهذا حقنا شرعًا وقانونًا والذي يريد أن يسلب منا حقنا في الحرية والاستقلال سنسلب روحه”.
كما وعد بأن العام الخامس سيكون عامًا متميزًا بالمزيد من الانتصارات، وتحصين الساحة الداخلية.
وشدد على أن تحصين الجبهة الداخلية يكون من خلال التحصين التوعوي وتفعيل الوثيقة القبلية والحماية من الاختراق الإعلامي.
واختتم قائد الثورة بالدعوة للاحتشاد في الذكرى الرابعة للصمود، وقال “أدعو شعبنا العزيز للحضور بشكل فاعل وحاشد يوم الغد في الساحات المحددة لتدشين العام الخامس من الصمود”.
وأعلن يوم 26 مارس يومًا وطنيًا للصمود.
وخاطب السيد عبد الملك الشعب اليمني بالقول: “أملي فيكم أن يكون حضوركم يوم الغد كما في كل المناسبات حضورًا كبيرًا وحاشدًا”.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

الرئيس بشار الاسد : الولايات المتحدة وتركيا حولتا المبادرات السياسية لحل الازمة في سوريا الى خرعبلات

قال الرئيس السوري بشار الأسد، في كلمة له أمام أعضاء مجلس الشعب السوري الجديد، اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *