أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / السفاح الاسترالي الذي نفذ مجزرة ضد المسلمين في نيوزيلندا كان معجبا بسفاح البوسنة رادوفان كاراديتش ونشر بيانا من 73 صفحة
A still image taken from video circulated on social media, apparently taken by a gunman and posted online live as the attack unfolded, shows him entering a mosque in Christchurch, New Zealand, March 15, 2019. Social Media Website/Handout via REUTERS TV ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. NO RESALES. NO ARCHIVES TPX IMAGES OF THE DAY

السفاح الاسترالي الذي نفذ مجزرة ضد المسلمين في نيوزيلندا كان معجبا بسفاح البوسنة رادوفان كاراديتش ونشر بيانا من 73 صفحة

السفاح الذي نفذ جريمة قتل المصلين في مسجدين في نيوزيلندا يدعى «برينتون تارانت» من أستراليا ،ويتضح من البيان الذي نشره على الإنترنت والذي يشرح فيه دوافع هجومه بانه يميني متطرف معجب بسفاح اوسلو ” برايفيك ” الذي نفذ عملية قتل جماعية عام 2011 ومعجب بالسفاح الصربي رادوفان كاراديتش .
السفاح «برينتون تارانت»، بث فيديو مباشراً وهو يطلق النار على مسجد النور في مدينة كرايس تشيرش. ونشر بيانا على الفيسبوك من 73 صفحة وفيما يلي اهم ما نشره السفاح في بيانه .

أراد تقليل أعداد المهاجرين

نشر تارانت بياناً كريهاً من 73 صفحة على الإنترنت، وصف نفسه فيه بـ»مجرد رجل أبيض عادي». وأكد رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون على احتجاز مواطنٍ مولود في أستراليا. ووصفه بـ»المتطرف، واليميني، والإرهابي العنيف». وذكر القاتل أنَّه يبلغ من العمر 28 عاماً، ووُلد في أسرة «من الطبقة العاملة ذات دخلٍ منخفض»، وأنَّه «قرر أن يتخذ موقفاً ليضمن مستقبلاً لقومه». قال الرجل إنَّه نفذ الهجوم كي «يقلل مباشرة معدلات الهجرة إلى الأراضي الأوروبية». وفي الوقت ذاته، تُجري شرطة مكافحة الإرهاب في ولاية نيوساوث ويلز الأسترالية تحقيقاً حول الخلفية التي أتى منها، بعد أن أشارت تقارير إلى أنه قادم من مدينة غرافتون التابعة للولاية. وقد وصف تارانت الأسباب التي دفعته لتنفيذ الهجوم المروع بأنَّها طريقة كي يُظهر «للغزاة أن بلادنا لن تكون بلادهم أبداً، وأن أوطاننا ملكنا، وأنَّه مادام هناك رجل أبيض لا يزال حياً، فلن يحتلوا أرضنا أبداً ولن يقيموا مكان شعوبنا».

يخطط للهجوم منذ عامين ويشرح سبب اختيار نيوزيلندا

كشف تارانت عن أنَّه كان يخطط للهجوم منذ عامين، مشيراً إلى أنَّه قرر تنفيذه في مدينة كرايست تشيرش منذ ثلاث أشهر. وقال إنَّ نيوزيلندا لم تكن «خياره الأصلي لتنفيذ الهجوم»، لكنَّه وصفها بـ»بيئة غنية بالأهداف مثل أي مكانٍ آخر في الغرب». وأضاف: «سوف يلفت وقوع هجوم في نيوزيلندا الانتباه إلى الحقيقة التي تشير إلى الاعتداء على حضارتنا، وأنَّه ليس هناك مكان آمن في العالم، وأنَّ الغزاة موجودون في جميع أراضينا، وحتى في أبعد مناطق العالم، وأنه لم يعد هناك أي مكانٍ آمن وخال من الهجرة الجماعية». وادعى أنَّه يمثل «الملايين من الأوروبيين والشعوب القومية الأخرى»، مضيفاً: «يجب أن نضمن وجود شعوبنا، ومستقبل أطفالنا البيض».

أراد «الانتقام من الغزاة»

وصف تارانت الهجوم بأنَّه عمل «انتقامي من الغزاة من أجل مئات آلاف الوفيات التي تسبب فيها الغزاة الأجانب في الأراضي الأوروبية على مر التاريخ.. ومن أجل استعباد ملايين الأوروبيين الذين أُخذوا من أراضيهم عن طريق النخاسين الإسلاميين.. وآلاف الأرواح الأوروبية التي فُقدت بسبب الإرهاب المنتشر في الأراضي الأوروبية». وقال أيضاً إنه ثأر من أجل إبا أكرلوند، الطفلة التي كانت تبلغ من العمر 11 عاماً عندما قُتلت في هجومٍ إرهابي وقع في ستوكهولم عام 2017. ووصف تارانت أيضاً في البيان هجوم ستوكهولم بأنَّه «الحدث الأول» الذي ألهمه لتنفيذ الهجوم، ولا سيما مقتل الفتاة البالغة من العمر 11 عاماً: ان وفاة” إبا ” على يد الغزاة، والمهانة المشهودة في موتها العنيف، وعجزي عن منع الأمر، طغت على استخفافي السقيم بالمسألة كما لو أنَّها مطرقة ثقيلة. ولم أعد قادراً على تجاهل الهجمات». فيما يظهر في صورة الغلاف بحساب تارانت على موقع تويتر ضحية من الهجوم الإرهابي الذي وقع في يوم الاحتفال بالعيد الوطني لفرنسا عام 2016 في نيس، التي قُتل فيها 84 شخصاً حين دهست شاحنة حشود المحتفلين.

رحلته الى فرنسا الهمته الفكرة

قال السفاح إنَّ رحلة إلى فرنسا عام 2017 ألهمته أيضاً لتنفيذ الهجوم: «كنت أقرأ منذ سنوات عديدة عن غزو فرنسا عن طريق غير البيض، واعتقدت أنَّ كثيراً من هذه القصص والشائعات مبالغ فيها، وأنَّها اختُلقت لطرح رواية سياسية (محددة). لكن عندما وصلت إلى فرنسا، لم أجد القصص حقيقية وحسب، بل إنَّها أقل من الواقع بكثير. ففي كل مدينة فرنسية، وفي كل بلدة فرنسية، كان الغزاة موجودين». تحدث القاتل عن وجوده في فرنسا قائلاً: «عندما كنت داخل موقف السيارات أجلس في سيارتي المؤجرة، شاهدت سيلاً من الغزاة يدخلون من البوابة الأمامية للمركز التجاري. ومقابل كل رجل فرنسي أو امرأة فرنسية، كان هناك ضعف هذا العدد من الغزاة. لقد رأيتُ ما يكفي، وغادرت المكان من الغضب، ورفضتُ البقاء أكثر من ذلك في هذا المكان الملعون وتوجهت إلى البلدة المجاورة».

كان يتمنى قتل اعداد اكبر من المسلمين

وفي جزءٍ سابق من البيان، وصف تارانت طفولته بـ»العادية» وأنَّها كانت «بدون أي أمور كبرى»، مشيراً إلى أنَّه لم يكن مهتماً كثيراً بتعليمه، وكان «بالكاد يحقق درجات اجتياز الامتحانات» في المدرسة. وقال إنَّه ربح أموالاً من الاستثمار في عملات Bitconnect، وهي عملة رقمية مشفرة مفتوحة المصدر. وأضاف تارانت أنَّه لا يشعر بأي ندم على ارتكاب الهجوم. وقال: «أتمنى فقط لو كنتُ قادراً على قتل عددٍ أكبر من الغزاة، وكثيرٍ من الخونة أيضاً». وأوضح أيضاً أنَّ هناك «عاملاً عرقياً في الهجوم»، ووصفه بأنَّه «مناهض للهجرة»، وأنَّه «هجوم باسم التنوع». وقال أيضاً إنَّه لن يقر بالذنب إذا نجا وخضع للمحاكمة.

وعد بتنفيذ الهجوم وبثه مباشرة على فيسبوك

كان البيان قد نُشر على منتدى 8chan عن طريق مستخدم عرَّف نفسه باسم تارانت، وأعلن أنَّه سوف ينفذ هجوماً. وكتب تارانت: «سوف أنفذ هجوماً ضد الغزاة، بل وسوف أنقل بثاً مباشراً للهجوم عبر فيسبوك»، وأضاف إلى منشوره رابطاً لصفحته على فيسبوك. وأضاف: «إن لم أنجُ بعد الهجوم، فوداعاً وليبارك الله، وسوف أراكم في فالهالا!»، مشيراً إلى الآخرة حسب الأساطير الإسكندنافية. ورد كثير من المستخدمين على منشوره بامتداح تنفيذ الهجوم، مع تعليقاتٍ على شاكلة: «بالتوفيق»، و»ذلك الفيديو رائع للغاية».

ذكر اسماء من اقتدى بهم لتنفيذ الجريمة

نشر تارانت خلال الأيام التي سبقت الهجوم صوراً على حسابه في موقع تويتر (أوقف حسابه الآن) تبدو أنَّها لأسلحة نارية وذخيرة، وسترات شبه عسكرية. وكتب على الأسلحة إشاراتٍ إلى معارك قديمة وهجمات حديثة ضد المسلمين. وكتب على سلاح يبدو كبندقية رسالةً تقول: «إليكم ميثاق الهجرة الخاص بكم». فيما كتب في واحدةٍ من الصور: «من أجل روثرهام، وألكسندر بيسونيت، ولوكا ترايني». وقد حُكم على بيسونيت بالسجن 40 عاماً لقتل ستة أشخاص بالرصاص في 2017، بعد أن أطلق النار على مسجدٍ في مقاطعة كيبك. فيما يقضي ترايني عقوبة السجن لـ12 عاماً لإطلاق النار على 6 مهاجرين أفارقة في هجومٍ ذي دوافع عنصرية وقع في أكتوبر من العام الماضي.

أشار لمعارك الدولة العثمانية

سفاح نيوزيلندا استخدم رشاشاً مكتوباً عليه «فيينا 1683».. وهي المعركة الحاسمة التي هزمت فيها أوروبا الدولة العثمانية. وذكر بيانه قادة عسكريين من تاريخ المواجهة الاوروبية مع الدولة العثمانية، واشاربيانه إلى معارك قديمة مثل حصار عكا 1189، ومعارك الدولة العثمانية بما فيها معركة فيينا 1863 ومعركة شيبكا 1877. وذكر أيضاً أسماء فيليكس كازيميرز بوتوكي، وهو قائد عسكري وأحد نبلاء بولندا في القرن السابع عشر، وشارل مارتيل، وهو قائد عسكري فرنسي برز في القرن الثامن. ونشر تارانت أكثر من مرة أيضاً مقالاتٍ عن التطرف في أوروبا، والتعددية الثقافية، والهجمات الإرهابية السابقة. قال مرتكب الهجوم في بيانه: «يجب علينا مواجهة الغزاة داخل بلادنا ومواجهة الغزاة الذين يحاولون دخول أرضنا. ويجب أن نسحق الهجرة ونرحّل هؤلاء الغزاة الذين يعيشون بالفعل على أرضنا. إنَّها ليست مسألة رفاهية وحسب، بل تتعرض مباشرةً لوجود وبقاء شعبنا».

ذكر اسم المسجد الذي يخطط للهجوم عليه

أوضح القاتل أنَّ الهدف الأصلي كان المسجد الكائن في مدينة دنيدن النيوزلندية، لكنَّه غير رأيه بعد زيارة مساجد في كرايست تشيرش ولينوود. وقال أيضاً إنَّه يتحرك وحده، وأنَّه ليس نازياً أو معادياً للسامية، وأنَّه اعتنق معتقداته عن طريق الإنترنت، مضيفاً: «لن تعثروا على الحقيقة في مكان آخر». وأشار إلى تواصلٍ قصير» أجراه مع أندرس بهرنغ بريفيك، وهو إرهابي يميني متطرف قتل 77 شخصاً في النرويج عام 2011. وأكد أيضاً على عدم تأثره بالعائلة أو الأصدقاء، الذين وصفهم بكونهم «أستراليين تقليديين، غير مبالين، وأغلبهم غير مهتمين بالسياسة. ولا يهتمون حقاً إلا بالأمور المتعلقة بحقوق الحيوانات، وحماية البيئة، وفرض الضرائب». وبعد أن زعم أمله في النجاة بعد الحادث، أكد كاتب البيان على أنَّ «الموت مؤكد». وأعلن في البيان أنَّ «قيمة حياتك» تُقاس بـ»أفعالك خلالها». ونصح المتابعين بـ»تقبل الخزي.. حتى يتحقق النصر».

كيف تم اكتشاف بيان السفاح

كانت تغريدة الصحفي الأمريكي ماثيو كيز ضمن أولى التغريدات التي تحدثت عن نشر البيان. قال كيز في تغريدته التي نشرها صباح اليوم: «عاجل: رجل عرَّف نفسه بأنه برينتون تارانت نشر بياناً مطولاً قبل إطلاق النار في هجومٍ نفذه بمدينة كرايس تشيرش في نيوزيلندا».
يذكر أن الشرطة اعتقلت أربعة أشخاص بعد إطلاق النار على المصلين الذين تجمعوا لأداء صلاة الجمعة. وانتشر رجال الشرطة المسلحون حول مسجد النور حيث وقع الهجوم في الواحدة وأربعين دقيقة بتوقيت نيوزيلندا، مع إغلاق مدارس ومستشفيات المدينة. وبعدها بقليل شُنَّ هجومٌ آخر على مسجد في جادة لينوود.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

مدير الاستخبارات الخارجية الروسية يحذر من خطورة المواجهة بين طهران وواشنطن

حذر مدير مصلحة الاستخبارات الخارجية الروسية، سيرغي ناريشكين، من خطورة تطورات الأحداث حول إيران، داعيا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *