أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / اغتيال اثنين من الاعلاميين السوريين المعارضين في سلسلة تصفيات بين الجماعات المعارضة المسلحة في ادلب

اغتيال اثنين من الاعلاميين السوريين المعارضين في سلسلة تصفيات بين الجماعات المعارضة المسلحة في ادلب

في سلسلة التصفيات والاغتيالات التي تجري بين اطراف المعارضة السورية المسلحة فيما بينها ٬ أكد نشطاء اغتيال، رائد فارس وحمود جنيد، الناشطين الإعلاميين المنضوين الى جماعات المعارضة السورية المسلحة ٫ وذلك بإطلاق النار عليهما في إدلب شمال غرب سورية اليوم الجمعة وهي المدينة التي تتبادل بها الجماعات المسلحة عمليات التصفيات والاغتيال.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن ٫ إلى قيام مسلحين مجهولين بإطلاق النار على “الناشطين البارزين” رائد فارس وحمود جنيد، ما تسبب بإصابتهما بجراح بليغة، ليفارقا الحياة متأثرين بإصابتهما.
وقال المرصد أن الناشطين معروفان “بمواقفهما من الاعتقالات التي تقوم بها الفصائل” التي تسيطر على محافظة إدلب، آخر معقل للفصائل المسلحة في سورية، و”من التفرد بالسيطرة ومن الانتهاكات والتجاوزات الأمنية للقوى المتواجدة في إدلب والشمال السوري”.
من جهتها أعلنت إذاعة “فريش أف أم” التي أسسها فارس وكان يعمل فيها مع جنيد، على صفحتها على “فيبسوك”، مقتلهما “جراء إطلاق النار عليهما في مدينة كفرنبل من قبل مجهولين يستقلون سيارة فان”.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الحكومة خرجت من العاصفة بفضل تضامن الوزراء وان كانت مازالت مستمرة في البلاد

اكد رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، اليوم الثلاثاء، ان حكومته تحاور المتظاهرين بشأن مطالبهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *