في موقف مخز ومنحاز لمنفذي جريمة قتل المعارض السعودي جمال خاشقجي ٫ أعلنت كل من حكومة الرئيس المستقيل والهارب والمقيم في الرياض عبد ربه هادي ٫ والسلطة الفلسطينية والأردن وسلطنة عمان ٫ الدعم والوقوف التام مع النظام السعودي ضد الضغط الدولي على خلفية تورط النظام في قتل وتصفية خاشقجي في مبنى القنصلية السعودية في استانبول.
ومتجاهلا ادانة دولية واسعة لتورط النظام السعودي في قتل الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي ٫ اعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على تقديره لما اسماه مواقف الرياض التي وصفها بانها تقف دوما إلى جانب قضيتنا العادلة، وحقوق شعبنا الثابتة متجاهلا تورط النظام السعودي بتصفية القضية الفلسطينية من خلال ما تشارك به مع الادارة الامريكية في تنفيذ ما يعرف باسم ” صفقة القرن ” لتصفية القضية الفلسطينية والتنازل عن القدس والمقدسات للكيان الاسرائيلي .
واصدر عبد ربه هادي الرئيس اليمني المستقيل والهارب والمقيم في ضيافة ال سعود بيانا قال فيه : : “إن الاستهداف الإعلامي والسياسي الذي تتعرض له السعودية لن يثنيها عن مواصلة ما اسماه دورها الريادي “.
من جهتها، أكدت وزيرة الإعلام، الناطقة باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات: أن عمان تقف مع الرياض في مواجهة أي شائعات وحملات تستهدفها دون الاستناد إلى الحقائق.
وكانت البحرين والإمارات الحليفتان للسعودية قد اعلنتا وقوفهما إلى جانب الرياض، بعد أن تسببت قضية اختفاء خاشقجي بتوتر في العلاقات بين المملكة ودول عدة.
وكان مسؤولون أتراك قد اكدوا لوسائل إعلام محلية أن خاشقجي قُتل داخل مبنى القنصلية ٫ وأوفدت الرياض إلى أنقرة فريق عمل وصل الجمعة ويفترض أن يجري محادثات مع مسؤولين أتراك، لكن أنقرة اتهمت الرياض السبت بعدم التعاون في التحقيق.
يذكر ان فريق اغتيال يضم حراسا شخصيين لولي العهد السعودي من عناصر الحرس الملكي وصل استانبول بنفس اليوم الذي كان خاشقجي لديه موعد مع القنصل السعودي وقام اعضاء الفريق بالتحقيق مع الخاشقجي وتعذيبه وقتله في مبنى القنصلية السعودية في استانبول في الثاني من شهر اكتوبر – تشرين الاول الماضي ٫ وكادت عملية القتل تنجح لولا ان ساعة اليد التي كان يلبسها المقتل الخاشقجي فضحت وقائع التحقيق والتعذيب والقتل صوتا وصورة وهي الان بحوزة المحققين الاتراك.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية