أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / وزارة الدفاع الروسية : مسلحون في ادلب حصلوا على شحنة من المواد السامة لفبركة ” هجوم كيميائي “

وزارة الدفاع الروسية : مسلحون في ادلب حصلوا على شحنة من المواد السامة لفبركة ” هجوم كيميائي “

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن المسلحين في محافظة إدلب حصلوا على شحنة كبيرة من المواد السامة تم إيصالها برفقة عناصر من “الخوذ البيضاء” لتنفيذ فبركة هجوم كيميائي.

وقالت الوزارة، في بيان صحفي أصدره مدير مركز مصالحة الأطراف المتناحرة في سوريا، اللواء ألكسي تسيغانكوف، مساء اليوم الثلاثاء، إن الجانب الروسي تلقى معلومات من عدة مصادر مستقلة في محافظة إدلب مفادها أنه تم إيصال شحنة كبيرة من المواد السامة بواسطة شاحنتين ثقيلتين إلى بلدة سراقب”.
وأشارت الوزارة إلى أن “جزءا من الشحنة تم نقلها لاحقا في براميل بلاستيكية لم تكن عليها أي علامات إلى موقع آخر لتمركز المسلحين جنوب محافظة إدلب من أجل فبركة هجوم بأسلحة كيميائية بغرض توجيه اتهامات بعد ذلك للقوات الحكومية باستخدام مواد سامة ضد السكان المحليين”.
وأوضحت الدفاع الروسية في البيان أن “المواد السامة جرى نقلها، وبرفقة 8 عناصر من منظمة الخوذ البيضاء، إلى مستودع يستخدم من قبل مسلحي تنظيم أحرار الشام لتخزين الأسلحة مع وقود وزيوت تشحيم”، لافتة إلى أن “الشحنة استقبلها قياديان رفيعان في هذه الجماعة المسلحة غير الشرعية”.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

الخارجية النمساوية تخطط لاغلاق مركز سعودي لحوار الاديان في ” فيينا ” لمنع النظام السعودي من تنفيذ حكم الاعدام بالفتى مرتجى قريريص

قالت وزارة الخارجية النمساوية إنها تحضّر لإغلاق مركز إسلامي لحوار الأديان تموله المملكة العربية السعودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *