أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / ايران / الاتفاق النووي الايراني مع السداسية / الرئيس روحاني : الاوروبيون اختاروا الاتفاق النووي رغم الضغوط الاميركية للتخلي عنه
Iran's president Hassan Rouhani gives a speech in the city of Tabriz in the northwestern East-Azerbaijan province on April 25, 2018, during an event commemorating the city as the 2018 capital of Islamic tourism. (Photo by ATTA KENARE / AFP) (Photo credit should read ATTA KENARE/AFP/Getty Images)

الرئيس روحاني : الاوروبيون اختاروا الاتفاق النووي رغم الضغوط الاميركية للتخلي عنه

اكد الرئيس الايراني “حسن روحاني” ان الاوروبيين اختاروا الاتفاق النووي رغم الضغوط الاميركية للتخلي عنه ٫مشيرا الى ان حكومته اتخذت خطوات لتحسين وضع الاقتصاد الوطني حيث تمكنت من احتواء معدل التضخم وتحسين النمو الاقتصادي بما يتناسب مع الوعد الذي قطعه للشعب .

ونوه الرئيس روحاني في لقاء مع عدد من علماء الدين مساء السبت الى ذكرى رحيل مؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية الامام الخميني (رض)، وقال: ان كرامة واستقلال البلد تحققت بفضل توجيهات وقيادة الامام الخميني (رض) وصمود الشعب والتفافه حول قائده من اجل تأسيس النظام الاسلامي.
واوضح الرئيس روحاني ان الثورة الاسلامية سعت الى تحقيق هدفين، وهما ان نعلن للعالم ان الاسلام لديه القدرة على ادارة المجتمع ويمتلك برنامج لادارة جميع شؤون المجتمع، وباستطاعته ادارة البلاد والمجتمع بشكل افضل، والهدف الثاني هو ان نتمكن من تعريف دين الله لشعوب العالم بشكل افضل وعلى نطاق اوسع.
واشار روحاني الى ان حكومته اتخذت خطوات لتحسين وضع الاقتصاد الوطني حيث تمكنت من احتواء معدل التضخم وتحسين النمو الاقتصادي بما يتناسب مع الوعد الذي قطعه للشعب، كما قامت باتخاذ اجراءات جيدة لصون الثروات الوطنية وتنفيذ استثمارات ضخمة، لافتا الى ان انتاج ايران تجاوز انتاج قطر في حقل الغاز المشترك، كما قامت باتحاذ خطوات جيدة في باقي حقول النفط والغاز المشتركة.
وقال روحاني : ان الحكومة بذلت جهودها من اجل صيانة الحقوق الوطنية ومكتسبات الشعب والتقليل من الاجحاف الذي لحق به، مضيفا: ان الحكومة اتخذت في مجال القضايا الدولية، خطوات مؤثرة عديدة وعلى سبيل الثمال الغاء 6 قرارات لمجلس الامن ضد الشعب، حيث اليوم وبالرغم من انسحاب اميركا من الاتفاق النووي فان هذه القرارات مازالت لاغية وعديمة الاثر.
واضاف الرئيس روحاني : ان الفرق بين التخصيب في الوقت الحاضر مع الماضي هو ان الامم المتحدة كانت زعمت في السابق ان ايران وبسبب وجود مخالفات ليس لديها حق قانوني باجراء التخصيب، ولكن اليوم وبقرار الامم المتحدة نفسها اصبح التخصيب عمل قانوني كما ان اميركا صوتت ايضا لصالح هذا القرار، وهذا الاجراء كان لضمان حقوق الشعب والسعي لرفع الحيف عن الشعب الايراني.
وتابع روحاني: ان الحكومة بذلت جهودها من اجل ازالة ظلم كبير هو اجراءات الحظر، وحققت نجاحا في بعض المجالات ايضا، لكن في بعض المجالات لم يلتزم الاميركان بتعهداتهم واستمر نكثهم للعهود الى ان اعلنوا انسحابهم بشكل احادي من الاتفاق النووي.
واضاف روحاني : ومع ذلك فان الرئيس الفرنسي عند زيارته الى روسيا ولقائه مع رئيس هذا البلد اعلن في مؤتمر صحفي مشترك انه يدعم الاتفاق النووي، فالامريكان يمارسون الضغوط على الاوروبيين اما ان يختاروا اميركا او ايران، لكن الاوروبيين اعلنوا انهم يختارون الاتفاق النووي.
واردف يقول: لا اريد ان اقول ان جميع القضايا تم تسويتها، لكن معظم الدول تعتقد وتصرح بان طريق ايران كان صائبا، وان اميركا اخطأت، وهذا نجاح كبير.
واكد روحاني ان الجمهورية الاسلامية يقوم جهدها على مبدأ أنه على البقاء في الاتفاق النووي اذا تمكنت من استيفاء حقوقها، والمدة التي انقضت من المهلة المحددة، تشجعنا على تحقيق اهدافنا، واذا حدثت مشكلة، فاننا سنتجاوزها من خلال تواجد الشعب ومساعدته.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

استخبارات الحشد اشعبي تفكك خلية ارهابية كانت تستعد لتنفيد عملية ارهابية في الموصل

أحبطت قوات الحشد الشعبي، مخططاً إرهابياً لاستهداف مدينة الموصل ٫ وتمكنت اجهزتها الاستخباراتية من تفكيك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *