أخبار عاجلة
الرئيسية / Uncategorized / وزير الخارجية الكويتي يبلغ نظراءه في مجلس التعاون برغبة ايران في استباب الامن والاستقرار في المنطقة

وزير الخارجية الكويتي يبلغ نظراءه في مجلس التعاون برغبة ايران في استباب الامن والاستقرار في المنطقة

دعا وزير الخارجية الكويتي، خلال الاجتماع العادي للمجلس الوزاري الخليجي في الرياض، إيران لترجمة توجهاتها بـ”واقع إيجابي” لإزالة أسباب التوتر بين دول المنطقة، مبلغا نطراءه في دول مجلس التعاون برغبتها في لعمل المشترك لاستباب الامن والاستقرار في المنطقة.
ق\طقة

وتوقع مراقبون ان يعكس الوزير الكويتي رغبات الجمهورية بمواجهة الارهاب في المنطقة والعمل مع دول الخليج لاستباب الامن والاستقرار في دول المنطقة .
وجاءت تصريحات الشيخ صباح الخالد الصباح، الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي، بعد مرافقته لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في زيارة لإيران.
وقال الخالد الصباح في افتتاح الاجتماع، الاثنين، إن دول الخليج “تتطلع إلى ترجمة التوجهات الإيرانية إلى واقع إيجابي… لإزالة أسباب التوتر بين دول هذه المنطقة الحيوية من العالم”.
وشدد على “أهمية معالجة القضايا التي تبعث على القلق على صعيد العلاقات” بين إيران ودول الخليج “.
وكان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، قد اعلن عقب زيارة أمير الكويت لإيران إن البلدين أكدا خلال المحادثات على ضرورة تعزيز التعاون بين دول الخليج وطهران.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

سوريا تعلن الحداد 3 أيام على استشهاد الرئيس الإيراني

أعلنت رئاسة الجمهورية السورية الحداد 3 أيام باستشهاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *