أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / السعودية / مرشد الثورة الاسلامية اية الله خامنئي في رسالة جوابية لحماس : دعم المقاومة واجب ديني وفريضة إنسانية تفوق الحوادث والتطورات السياسية

مرشد الثورة الاسلامية اية الله خامنئي في رسالة جوابية لحماس : دعم المقاومة واجب ديني وفريضة إنسانية تفوق الحوادث والتطورات السياسية

شدد آية الله العظمى السيد على الخامنئي مرشد الثورة الاسلامية ٫ على ثبات موقف الجمهورية الاسلامية الداعم والمؤيد للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني ٫ وذلك في رسالة جوابية ردا على الرسالة التي وجهها رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية لمرشد الثورة لاسلامية ٫ حيث اشار فيها الى خيانة ونفاق بعض الدول العربية في هذه المنطقة ومخططاتهم الخبيثة في التبعية للشيطان الأكبر (أميركا) في اشارة الى النظام السعودي ودول خليجية وعربية ومنها الامارات والبحرين .

وامد قائد الثورة الاسلامية الى أن الطريق الوحيد لنجاة الشعب الفلسطيني المظلوم هو المقاومة والجهاد، وقال : ” إنه المرهم الوحيد الذي يمكنه شفاء جروح الشعب الفلسطيني الشجاع الأبي “.
ورد الإمام الخامنئي على ماجاء في رسالة هنية، والتي اشار فيها الى أبعاد المؤامرة الكبيرة للاستكبار العالمي ضد القدس، قال سماحته : إن “العودة الى عزة وكرامة الأمة تتمثل في الصمود امام الاستكبار ومخططاته الخبيثة”.
وأكد مرشد الثورة الاسلامية الى أن “تقديم الدعم للمجاهدين الفلسطينيين يعد واجباً دينياً وفريضة إنسانية، وهو يتجاوز الاحداث والتطورات السياسية”، مشددا على أن ايران ترى في الدفاع عن القضية الفلسطينية واجباً انسانياً يتجاوز القضايا السياسية. وأضاف: “لا شك أن المقاومة هي السبيل الوحيد لإنقاذ فلسطين المظلومة وشعبها الأبي”.
وحذر الإمام الخامنئي من أن “التحرك نحو التفاوض مع الكيان المخادع والكاذب والغاصب إنما يعد خطأ لا يغتفر، وهو سوف يؤخر انتصار الشعب الفلسطيني، ولن ينتج سوى خسران هذا الشعب المضطهد”.‎
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية قد وجه رسالة إلى الإمام السيد علي خامنئي أكد فيها أن كل الشعب الفلسطيني يثمّن مواقف إيران حول القضية الفلسطينية، ويشدد على أن عملية إجهاض المؤامرة ضد فلسطين ستكون من خلال انتفاضة شعبية عارمة داخل الضفة الغربية والقدس.
وقال هنيّة إن “أميركا وبعض الحكام المهزومين بصدد القضاء على القضية الفلسطينية والمقاومة أمام الكيان المحتل”، مضيفاً “سنجهض مؤامرة طاغوت العصر ترامب، وحكّام النفاق في العواصم البعيدة والقريبة المتمثلة بالقضاء على قضية فلسطين”.
ولفت إلى دور السيد الخامنئي في توجيه القيادات داخل إيران، فأكد “لدي إيمان عميق بدوركم الكبير في توجيه القيادات المؤمنة داخل الجمهورية الإسلامية لمواجهة مشروع القضاء على القضية الفلسطينية”.
وتابع هنيّة “من دون شك فإن إيران وبتوجيهاتكم عززت وستواصل تعزيز قوة المجاهدين والمقاومة في فلسطين”.
وفيما يلي نص رسالة الإمام الخامنئي:

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا الرسول الأعظم الأمين وعلى آله الطاهرين وصحبه المنتجبين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

الأخ المجاهد الكريم السيد الدكتور إسماعيل هنية دامت توفيقاته
أستهل الرسالة بهذا الكلام النوراني الإلهي وكأنه قد نزل اليوم متوجها إليكم وإلينا: «وَلا تَهِنُوا فِي ابتِغاءِ الْقَومِ أن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَاِنَّهُمْ يأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّه‌ِ ما لا يَرجُونَ وكانَ اللهُ عَليماً حَكيماً» أي عليماً بانتصاركم وغلبتكم عليهم بإذن الله، وحكيماً في نهيكم عن الوهن والتّواني في هذا الطريق.
في هذه الأيام التي أدى تصاعد ظلم وقسوة العدو الصهيوني في غزة، إلى إثارة حزن وغضب الحريصين على القضية الفلسطينية، أرى ضرورياً التأكيد مرة أخرى على المواقف الدائمة للجمهورية الإسلامية من هذه القضية المهمة التي تتصدر قضايا الأمة الإسلامية. وبلا شك فإن النضال والمقاومة يمثلان السبيل الوحيد لإنقاذ فلسطين المظلومة والوصفة العلاجية الوحيدة للجراح التي أثخنت جسد هذا الشعب الشجاع والشامخ.
لقد تطرقت حضرتك في رسالتك الودية إلى بعض التحديات الكبري للأمة الإسلامية وأشرت إلى خيانة ونفاق بعض الدول العربية في هذه المنطقة ومخططاتهم الخبيثة في التبعية للشيطان الأكبر (أميركا) واعتبرت المجاهدين الفلسطينيين بالمناضلين الذين يقفون في الخط الأمامي في مواجهة ضغوطات العدو وظلمه وجرائمه.إن ما كتبته في هذا الخصوص هو حقيقة بحتة ويحظي بتأييدنا. إننا نرى أنفسنا مكلفين بدعمكم بكل أشكاله.
إن هذا واجب ديني وكذلك فريضة إنسانية وتفوق الحوادث والتطورات السياسية وسنعمل بهذا الواجب كما في السابق إن شاء الله.
إن الحكومات والشعوب المسلمة والتيارات الإسلامية هي موضع خطاب هذا الواجب الكبير ومكلفة به. إن العودة اليوم إلى عزة واقتدار الأمة الإسلامية رهن حكراً على الصمود في وجه الاستكبار ومخططاته الدنيئة، وإن القضية الفلسطينية تقع في صدارة جميع القضايا الدولية الإسلامية في مواجهة الاستكبار. إن التحرك باتجاه المفاوضات مع الكيان المخادع والكاذب والغاصب، يعد خطأ فادحاً لا يغتفر، ويؤخر انتصار الشعب الفلسطيني ولا يجلب لهذا الشعب المضطهد سوي الخسران.
إن علاج كل ذلك يتمثل في تعزيز الجناح المناضل والمقاوم في العالم الإسلامي وتكثيف النضال ضد الكيان الغاصب وداعميه. إن الشعوب لاسيما الشبان الغيارى في البلدان الإسلامية والعربية وكذلك الحكومات التي تشعر بالمسؤولية تجاه فلسطين، يجب أن تاخذ هذا الواجب الكبير على محمل الجد بالكامل، لترغم العدو في ضوء المجاهدة الملحمية والحصيفة، على التراجع نحو نقطة الزوال.
أبتهل إلى الله تعالى لمؤازرتكم وجميع القوى المقاومة، وأساله قرب يوم نصركم الذي هو أمر حتمي.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

غارات أمريكية بريطانية تستهدف صنعاء ومدنا أخرى وانصار الله يقصفون سفينة أمريكية ويستهدفون سفنا حربية امريكية

في إصرار على ممارسة سياسة الغطرسة والدفاع عن احرب الإبادة في غزة ٫ شنت المقاتلات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *