أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / العراق / قوات مكافحة الارهاب تقتل 28 ارهابيا من داعش وميليشيات ثوار العشائر في الفلوجة ومقتل قيادي تونسي

قوات مكافحة الارهاب تقتل 28 ارهابيا من داعش وميليشيات ثوار العشائر في الفلوجة ومقتل قيادي تونسي

فيما نجحت قوات مكافحة الارهاب من قتل 28 ارهابيا في الفلوجة ، أعلن مصدر امني عن تجاح القوات الامنية في قتل الارهابي الوهابي المدعو “أبولهيب التونسي” وهو من حملة الجنسية التونسية ، أحد أبرز قيادات تنظيم ” داشع ” الوهابي – تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام- .

وقالت اذاعة صوت العراق نقلا عن مصدر امني : “إن التونسي كان من أبرز القيادات التابعة لداعش في سوريا ونقل كتائبه للقتال في العراق تلبية لدعوة أبو بكر البغدادي، وأن اثنين من أبرز معاونيه قتلوا في منطقة الضباط في مدينة الفلوجة في العملية الامنية التي نفذت استنادا لمعلومات امنية دقيقة.”
هذا ونجحت قوات مكافحة الارهاب الاحد ، في قتل 28 ارهابيا في الفلوجة من عناصر ” تنظيم داعش ” الوهابي وحلفائهم من بقايا الحرس الجمهوري المنحل وبقايا ما يسمى بـ ” فدائيي صدام ” المنضوين في ميليشيات ثوار العشائر ” في منطقة السجر وجسر الموظفين في الفلوجة.
هذا وكانت قوات الجيش العراقي قد نجحت قبل ثلاثة ايام اعتقال عد من الارهابيين في عمليات نوعية نفذها الجيش وكتائب حزب الله العراق في منطقة زيدان على الحدود الادارية لبغداد باتجاه الفلوجة , والصورة المرفقة اعلاه تظهر جانبا من هؤلاء المعتقلين .

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

مرشد الثورة الاسلامية اية الله خامنئي بشان تطورات الملف النووي : انهم يريدون ايران تتراجع الا انها لن تتراجع

اكد مرشد الثورة الاسلامية اية الله خامنئي انهم يريدون من ايران ان تتراحع – في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *