أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / الرئيس روحاني : القدس ارض المسلمین جمیعا وستبقى عاصمة لدولة فلسطین وسنواصل دعمنا للفلسطينيين حتي يعودوا الى ديارهم

الرئيس روحاني : القدس ارض المسلمین جمیعا وستبقى عاصمة لدولة فلسطین وسنواصل دعمنا للفلسطينيين حتي يعودوا الى ديارهم

قال الرئیس الإيراني حجة الاسلام حسن روحاني ان القدس ارض المسلمین جمیعا وستبقى عاصمة لدولة فلسطین؛ مؤكدا بقوله: لن نتخلی عن هذا الهدف ابدا ٫ مشددا على مواصلة الدعم الحازم للشعب الفلسطینس حتى یعود الفلسطینیون جمیعا الى دیارهم ویحصلون على حقوقهم الحقة ٫ وأن هذا الدعم سیتواصل الى جانب انتفاضة الشعب الفلسطیني.

وقبیل مغادرته طهران الى تركیا للمشاركة في القمة الاستثنائیة لمنظمة التعاون الاسلامي في اسطنبول، قال روحانی ‘سنعلن في اجتماع اسطنبول للعالم الاسلامي والمشاركین ان القضیة الفلسطینیة متعلقة بالعالم الاسلامي أجمع وأرض القدس عائدة للمسلمین جمیعا’.
ووصف روحاني قرار ترامب الخاطئ حول نقل السفارة الامریكیة الى القدس، بأنه قرار صلف بحق المسلمین؛ مشددا على ان القدس لیست ملكا لشعب أو منطقة جغرافیة معینة وانما تحظى باحترام مسلمي العالم كافة، والمسجد الاقصى هو قبلة المسلمین الاولى.
ونوّه الرئیس الإیراني إلى اتصاله الهاتفي (امس) مع رئیس المكتب السیاسي لحركة حماس ‘اسماعیل هنیة’، حیث الاشارة الى استشهاد 4 من ابناء الشعب الفلسطیني، وإصابة الف و500 اخرین منهم في غزة؛ مصرحا ان الانتفاضة الجدیدة قد بدأت في ضوء خروج الشعب الفلسطیني الشجاع خلال الأیام الأخیرة الى الساحات.
واكد، ان القدس هو ثالث اكثر المراكز قدسیة بالنسبة لمسلمي العالم؛ مضیفا لو اتخذ المسلمون جانب السكوت ازاء هذا القرار الخاطئ والمغلوط وغیر الشرعي دون ان یبدو اي ردّ فعل ضد لكان الاعداء قد اقدموا على وضع مؤامرات بغیضة اخرى؛ فهذا (القرار) لن یكون المخطط الاستكباري والصهیوني الوحید ضد العالم الاسلامي.
واردف ان الاستعمار والصهیونیة اللّذین یعمدان الى اختبار الراي العام في العالم الاسلامي والفلسطینیین، واجهوا ردة فعل عظیمة على صعید العالم الاسلامي الذي انتفض من شرقه في اندونیسیا الى غربه في المغرب للتندید بهذا الاجراء.
وتابع روحاني قائلا: إن العالم الإسلامي ینعم بالوحدة والانسجام وسنواجه بصوت موحّد القرار الامریكي الخاطئ، ونؤكد على عدم امكانیة تنفیذه.
واضاف : انه لو ارادت امریكا تنفیذ هذا القرار سیعرض ذلك المنطقة للكارثة ٫ وان امریكا حاولت على مرّ الاعوام وعبر تسلیط الارهاب في المنطقة لتهمیش القضیة الفلسطینیة زاعمة بانها محیت من الاذهان ومن عقائد الشعوب، في ضوء احتلالهم الاراضی الفلسطینیة الذي امتدّ لـ 70 عاما.
ولفت الرئیس روحاني الى انه رغم شؤم هذه الواقعة لكنها جاءت بنتیجة ایجابیة متمثلة في صرحة المسلمین الموحدة بأن القضیة الفلسطینیة هي القضیة الاولى في العالم الاسلامي ولن تّمحى من الاذهان ابدا.
وتابع قائلا: رسالتنا هي ان یبادر العالم الاسلامی والمسلمون على تندید هذا القرار في المنظمات الدولیة وخاصة منظمة الامم المتحدة.
ولفت روحاني الى ان زیارته لتركیا تتم بدعوة من الرئیس التركي الذی یتولى رئاسة منظمة التعاون الاسلامي ایضا، وبهدف المشاركة في القمة الاستثنائیة لرؤساء الدول الاعضاء في المنظمة.
وقال الرئيس روحاني : ان الواقعة التي نواجهها الیوم في غایة الأهمیة، ولابد ان تعلم الادارة الامريكية ان القدس ارض ومدینة تعود للمسلمین وایضا المسیحیین والیهود؛ واردف قائلا ان الدخیل على هذا لبلد هو الكیان الصهیونی؛ منوها الى ان المسلمین والمسحیین والیهود تعایشوا جنبا الى جنب وعلى مرّ القرون في فلسطین.
ونوّه الى ادانة القرار الامریكي من جانب معظم بلدان العالم، قال الرئیس روحاني ان استنكار الاجراء هذا جاء على لسان المفكرین والنخب في امریكا ایضا.
وتابع، قد یشكل هذا القرار بدایة لتوتر جدید في المنطقة؛ داعیا المسلمین الى تعزیز الوحدة والانسجام فیما بینهم لیحققوا نصرا عظیما على صعید العالم الاسلامي والمنطقة.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

الرئيس الأمريكي السابق أوباما يشن هجوما غير مسبوق على ترامب ويتهمه بتمزيق سمعة أمريكا في العالم

شن الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، هجوما لاذعا على ترامب، متهما إياه بـ” تمزيق سمعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *