أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / سياسي يميني سويدي يضطر الى الاستقالة من حزبه اليمني بسبب وصفه المسلمين بانهم ليسوا بشرا ..!!

سياسي يميني سويدي يضطر الى الاستقالة من حزبه اليمني بسبب وصفه المسلمين بانهم ليسوا بشرا ..!!

اضطر السياسي السويدي اليميني ” مارتن ستريد” الى التخلي عن عضوية حزبه على خلفية إطلاقه تصريحات عنصرية أساءت للمسلمين، بحسب ما أفادت صحيفة “إنديبيندنت” البريطانية، الثلاثاء.

وكان مارتد ستريد، العضو في حزب “ديمقراطيو السويد” اليميني المتشدد، قد وصف المسلمين بانهم ” ليسوا بشرا 100%”.
وفي كلمته التي ألقاها بمؤتمر وطني لحزبه، ونقلها التلفزيون الرسمي، صنّف ستريد المسلمين في نهاية مقياس مؤشر الإنسانية في وصف مثير للكراهية ومحرض للعنف .
وقال “على الطرف الأول للمقياس يوجد بشر كاملون 100%، أما على الطرف الآخر فيوجد المحمديون (المسلمون)”.
وأضاف المتشدد اليميني السويدي أن”جميع المسلمين يتواجدون في أماكن معينة ضمن هذا المقياس، أما أتباع تنظيم داعش فهم 100% محمديون”.
وشن عدد من رؤساء الأحزاب في السويد هجوما على تصريحات مارتن ستريد، ووصفوها بـ”العنصرية”.
ونقل التلفزيون الرسمي “إس في تي”، عن بيان رسمي صادر عن حزب “ديمقراطيو السويد “نحن قيادات الحزب نربأ بأنفسنا عن تصنيف الشعوب والقيم الإنسانية على أساس المعتقدات الدينية، وهذا أمر غير قابل للنقاش”.
واعلن ستريد عن اسفه في تصريح لوكالة الأنباء السويدية عما بدر منه، وبرّر زلته بأنه كان متوترا بسبب ضيق الوقت المخصص لكلمته.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

محمد شياع السوداني يستقبل نوابا سابقين وممثلين لقوى سياسية مختلفة

أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، على ضرورة التكاتف بين السلطات المختلفة بما يسهم في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *