أخبار عاجلة
الرئيسية / الارهاب الوهابي / مجلة بريطانية تحذر العالم من ان تهور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان سيدمر المنطقة وتصف اعتقالات الامراء بانه انقلاب القصر
Saudi Deputy Crown Prince Mohammed bin Salman attends a ceremony marking the 50th anniversary of the creation of the King Faisal Air Academy at King Salman airbase in Riyadh on January 25, 2017. / AFP PHOTO / FAYEZ NURELDINE

مجلة بريطانية تحذر العالم من ان تهور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان سيدمر المنطقة وتصف اعتقالات الامراء بانه انقلاب القصر

وصفت مجلة الإيكونومست البريطانية، ما يجري في السعودية من اعتقالات لامراء ال سعود بانه ” انقلاب القصر ” محذرة من إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ” هذا الشاب المتهعور سيدمر المنطقة ” متذرعا باستخدام ما يسميها عمليات الإصلاح في البلاد .

وأعربت المجلة البريطانية عن الخشية من أن محمد بن سلمان (32 عاماً)، سيؤدي إلى تدمير المنطقة؛ بعدما أقدم على خطوات، خصوصاً على الصعيد الخارجي، لم يجنِ من ورائها سوى مزيد من الخسائر، منذ ظهوره على الساحة قبل أكثر من عامين، عندما تولى والده سلمان عرش البلاد.
وتقول المجلة إن بن سلمان اعتقل العشرات من الأمراء والأثرياء والوزراء والمسؤولين السابقين والحاليين، في إطار حملة لمكافحة الفساد، وأيضاً لجمع نحو 800 مليار دولار أمريكي من الأصول التي جُمّدت من تلك الشخصيات. كما أن السعودية اتهمت إيران علناً بالوقوف وراء الصاروخ الذي أطلقته جماعة الحوثي اليمنية (المدعومة من طهران) باتجاه الرياض.
الاضطرابات في الداخل السعودي والتهديدات بالحرب في الخارج تثير القلق في بلد يعدّ أكبر مصدر للنفط في العالم، ويمثل الاقتصاد العربي الأكبر، إضافة إلى أنه يضم أقدس الأماكن الإسلامية.
ما يجري، وفقاً للمجلة، هو انقلاب قصر، أو ربما انقلاب، فلقد قام بن سلمان بكبح جماح معارضيه، وأصبح الرجل القوي في المملكة منذ الملك عبد العزيز بن سعود، الذي أسّس الدولة السعودية، وربما كان يمكن تفسير ذلك بأنه محاولة للإصلاحات العميقة التي يحتاج أن ينفذها، لكن الخطر يكمن في الديكتاتورية التي ستقود بلداً آخر نحو الفشل.
إن الإصلاحات التي نادى بها بن سلمان فيما يتعلق بالاقتصاد السعودي، وضرورة البحث عن بدائل للنفط، وأيضاً منح المرأة السعودية العديد من حقوقها، ومكافحة الفساد، بالإضافة إلى السيطرة على التيار الديني المتشدد، كل هذه الإصلاحات موضع ترحيب من العالم، ولكن الطريقة التي تجري فيها كل هذه المتغيرات أمر يثير القلق، كما تقول المجلة.
وتتابع الإيكونومست: “بعض طموحات بن سلمان يقودها التهوّر، فلقد شكّل تحالفاً لحرب ضد جماعة الحوثي في اليمن، وبعد عامين لم تحقق الحرب أهدافها، وخلق كارثة إنسانية كبيرة. كما سعى إلى عزل قطر المجاورة والغنية، ما أدى إلى تدمير مجلس التعاون الخليجي”.
ومؤخراً يدفع الأمير الشاب باتجاه شنّ حرب ضد حزب الله اللبناني، بعد أن فرض على رئيس الحكومة اللبنانية تقديم استقالته من الرياض، وإلى الآن لا أحد يعرف إن كانت الحرب على حزب الله ستندلع قريباً.
مصدر القلق الآخر الذي يثيره بن سلمان هو الاقتصاد؛ فلقد أعلن عن نيته التحوّل من اعتماد المملكة على النفط إلى تنويع مصادر الدخل، وسعى إلى اجتذاب المستثمرين، وأعلن الشهر الماضي عن إنشاء مدينة نيوم.
لكن بعد مرور أقلّ من أسبوعين على هذا الحدث الذي احتضنه فندق الريتز كارتلون بالرياض، احتضن نفس الفندق العشرات من الأثرياء، بينهم الوليد بن طلال، ولكن هذه المرة كمحتجزين، حيث تم إخلاء الفندق بأكمله، وهو أمر بات يثير الريبة والخوف في نفوس المستثمرين.
كان على بن سلمان، تقول المجلة البريطانية، أن يمنح إصلاحاته المزيد من الشرعية من خلال مزيد من النقاش والتشاور، وأن يمنح المعارضة مساحة، لا كما هو الحال؛ حيث بدأت كل الأصوات المعارضة تختفي.
يتوقع الكثيرون أن تؤدي هذه الأعمال المتهوّرة التي يقوم بها بن سلمان إلى سقوط البيت السعودي، وهو أمر إن حصل فإنه سيؤدي إلى نشر الفوضى وتفتيت البلد والتدافع للحصول على ثروته، كمان أن إيران لن تكون بعيدة وستتدخل، بالإضافة إلى ظهور الجهاديين، وهو أمر سيستدعي تدخل الأجنبي.
وتختم المجلة تقريرها بالقول إن العالم يأمل في أن تنجح إصلاحات بن سلمان، ولكن أولاً يجب أن يتوقف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن دفع بن سلمان لمزيد من التهوّر، وعلى الغرب أن ينصح بن سلمان بضرورة التصرّف بحذر وتجنّب التصعيد مع إيران، وأن يمنح الحياة السياسية داخل السعودية مزيداً من الحرية.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

اردوغان : التقرير الاممي اكد بما لايدع مجالا للشك تورط المسؤولين السعوديين في جريمة قتل خاشقجي

تعهد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأن يدفع المسؤولون عن قتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *