أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / مصادر استخباراتية اوروبية ترصد اتصالات بشان خيارات سعودية وامارتية لغزو قطر واسقاط نظام اميرها “تميم ” بغطاء انقلاب عسكري

مصادر استخباراتية اوروبية ترصد اتصالات بشان خيارات سعودية وامارتية لغزو قطر واسقاط نظام اميرها “تميم ” بغطاء انقلاب عسكري

ابدت مصادر اسخباراتية اوروبية خشيتها من قيام قوات سعودية واماراتية بغزو قطر واسقاط نظم حاكمها الشاب تميم بن حمد ال ثاني بعدما تدهورت العلاقات بين هذه الدول وقطر الى حد القطيعة الكاملة والدعوة العلنية في وسائل الاعلام السعودية الى استئصال النظام القطري لانه يشكل سرطانا داخل مجلس التعاون الخليجي.

وذكر راديو اوستن الاوروبي صباح اليوم في تقرير له نقلا عن مصادر استخبارات اوروبية ٫انه تم رصد معلومات مصدرها ابو ظبي وتل ايب ٫ بان ” المسؤولين السعوديين ناقشوا محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال الاسبوع المنصرم ٫ مقترح للعمل على اسقاط نظام امير قطر تميم بن حمد ال ثاني باستخدام القوة العسكرية وذلك عن طريق غزو قطر تزامنا مع قصف لمحطة قناة الجزيرة واذاعة الدوحة وقصف منزل الامير تميم ال ثاني واحتلال مقرات قيادة القوة الجوية والدروع والقوة البحرية “.

سيناريو انقلاب عسكري وتنصيب احد اعمام تميم حاكما لقطر

ووفق المصادر الاستخباراتية الاوروبية : ” فان سيناريو الغزو سيتضمن الاعلان عن وقوع انقلاب في البلاد وسيطرة افراد من اسرة ال ثاني على مقاليد السلطة” ووفق المعلومات الاستخباراتية التي تم رصدها ٫ ” فان محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي بخث مع محمد بن زايد قائمة ضمت خمسة اسماء من عائلة ال ثاني٫ اثنان من اعمامه ممن لهما خلافات مع حمد بن خليفة والد الامير تميم ٫ وثلاثة اسماء اخرى من عائلة ال ثاني ليكون احدهم هو الحاكم الجديد لقطر ٫ للتغطية على عملية غزو قطر واظهار التغيير في نظام الحكم نتيجة خلافات عائلية وليس نتيجة غزوا للبلاد.
واضاف تقرير راديو اوستن : ان المعلومات الاستخباراتية اشارت الى وجود انباء عن احتمال اشراك قوات مصرية واردنية خاصة في عملية غزو قطر واحتلال قناة الجزيرة بعد قصفها واحتلال مبنى الاذاعة وقصور الامير تميم وبقية الوزراء”.

الاماراتيون عملوا على تسويق فكرة تغيير نظام الحكم في قطر

واضاف التقرير : ان الاماراتيين سعوا في واشنطن منذ نحو عام الى تسويق فكرة العمل لتبديل نظام الحكم في قطر ٫ وساقوا مبررات كثيرة لذلك منها دعم قطر للتنظيم الدولي للاخوان المسلمين وامتلاك الدوحة قنوات سالكة سرية مع ايران تصل الى حد تسريب معلومات حساسة عن اجتماعات دول الخليج وخاصة العسكرية والامنية الى طهران “.
وتضيف مصادر الاستخبارات الاوروبية : ان المعلومات الاستخباراتية ذكرت بان السفير الاماراتي في واشنطن يوسف العتيبة بذل جهدا كبيرا لتسويق فكرة تغيير نظام الامير تميم والتخلص منه واختيار شخصية اخرى من اسرة ال ثاني لحكم البلاد ٫ وبذل جهودا لتسويق هذه الفكرة الى مقربين له لهم تاثيرهم على دوائر القرار الامريكي ومؤسساته الامنية وسعي السفير العتيبة لاستثمار علاقاته الواسعة والمؤثرة مع سياسيين ومشرعين وعسكريين امريكيين لاقناعهم بهذا المقترح ٫ زاعما ان اسقاط نظام تميم في الدوحة لن يستغرق سوى ساعات قليلة وبعدها يتم التخلص منه ونصب حاكم جديد لقطر من اسرة ال ثاني وانهاء ما اسماه السفير العتيبة خطر الاخوان المسلمين وخطر النفوذ الايراني في الساحل الغربي من الخليج في اشارة لدول مجلس التعاون الخليجي “.
هذا ونقل راديو اوستن قلق الاوساط الاستخباراتية من قيام مستشارين مقربين في البيت الابيض من تسويق فكرة تغيير نظام حكم الامير تميم ٫ للرئيس ترامب ٫ لانه سيدخل المنطقة في اتون صراعات عسكرية محلية تتسع لتهدد المصالح الغربية في منطقة الخليج برمتها توفر لروسيا وايران ظروفا لتحولات جيوسياسية خطيرة تحقق لهما زيادة نفوذهما في المنطقة على حساب المصالح الغربية.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

منظمات حقوقية عالمية توثق شهادات شهود عيان لعمليات الاعتداء على السجناء فس سجن جو البحريني وتغييب مكان عدد منهم

اتفقت كل من منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الانسان في البحرين (ADHRB) ومعهد البحرين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *