أخبار عاجلة
الرئيسية / الارهاب الوهابي / محمد بن سلمان يلوح بشن الحرب على ايران ويهاجم عقيدة الايمان بالمهدي المنتظر .. ويدعي القدرة على اجتثاث الحوثيين

محمد بن سلمان يلوح بشن الحرب على ايران ويهاجم عقيدة الايمان بالمهدي المنتظر .. ويدعي القدرة على اجتثاث الحوثيين

في سابقة هي الاولى من نوعها من التحريض الرسمي للنظام السعودي هاجم فيها عقيدة الايمان بالمهدي المنتظر وعقيدة المسلمين الشيعة ٫ ولوح بشن الحرب على ايران متهما اياها بالتمهيد لظهور الامام المهدي واصفا هذا المعتقد بالتطرف ٫اعترف ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن شن هجوم بري على اليمن سيكون باهظ الثمن وسيتسبب بخسائر فادحة من الجانبين .

وزعم الأمير محمد في مقابلة تلفزيونية، إن “الشرعية اليمنية تسيطر على 80 إلى 85% من الأراضي اليمنية”.
ونقلت وكالة “رويترز” عن الأمير السعودي قوله، إن قرار السعودية شن حملة عسكرية لإنهاء سيطرة الحوثيين على مساحات من الأراضي في اليمن في 2015 كان ضروريا لإعادة الحكومة المعترف بها دوليا إلى السلطة.
وفي معرض رده على طلب المذيع التعليق على تقارير تقول إنه بعد ما حصل من الحرب اليمنية المستعرة منذ عامين والتدخل العسكري السعودي ما يزال الحوثيون المتحالفون مع الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح يسيطرون على مساحات واسعة من أراضي اليمن وكميات ضخمة من الأسلحة، قال: “سنجتث الحوثي وصالح في أيام قليلة”.

تلويح بشن الحرب على ايران

وفي موقف يؤكد اصرار السعودية على انتهاج سياسة معادية لايران ٬زعم محمد بن سلمان ٬ إنها تريد السيطرة على العالم الإسلامي، موضحا أن هناك “هدفا رئيسيا للنظام الإيراني في الوصول إلى قبلة المسلمين، ولن ننتظر حتى تصبح المعركة في السعودية، بل سوف نعمل لكي تكون المعركة لديهم في إيران”.
ووجد المراقبون في هذا التصريح تلويحا سعوديا بوجود خطط لشن حرب على ايران.

ايران تمهد لظهور المهدي

وزعم محمد بن سلمان أن “الفكر الإيراني المتطرف يمنع الحوار مع طهران”، مشيرا إلى دورها في دعم الحوثيين في اليمن وتحركاتها في المنطقة وقال انها تمهد لظهور المهدي في اشارة الى الامام المهدي المنتظر الذي بشز به الرسول الاكرم ص والذي تؤمن جمبع المذاهب الاسلامية بظهوره في اخر الزمان ٫ ووصف الايمان بالمهدي المنتظر بانها ” نهج متطرف تتبناه ايران ٫ متجاهلا ان المسلمين جميعا يتفقون بالايمان بعقيدة الامام المهدي المنتظر.

صنافير وتيران .. سعوديتان

أكد ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أن جزيرتي تيران وصنافير مسجلتان لدى مصر والسعودية والمراكز الدولية على أنهما جزيرتان سعوديتان.
وقال الأمير محمد : “لا توجد هناك مشكلة (مع مصر) في مسألة الجزيرتين، وما حدث فقط هو ترسيم الحدود البحرية”، مؤكدا أن القاهرة أو الرياض “لم تتنازلا عن أي شبر” من أراضيهما.
وأشار الأمير محمد إلى أن ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية جاء من أجل المنافع الاقتصادية، التي يمكن أن تنتج بعد ترسيمها، موضحا أن على رأس هذه المنافع يعتبر “إنشاء جسر الملك سلمان أو إمدادات النفط والغاز والطاقة”.

مهاجمة الاعلام المصري 

وقال الأمير السعودي: “الإعلام الإخونجي المصري يثير الشائعات من أجل إحداث شرخ في العلاقات بين مصر والسعودية”.. “العلاقات السعودية المصرية صلبة وقوية ولا تتأثر بأي شكل من الأشكال. وتاريخيا مصر والسعودية دائما تقفان مع بعضهما البعض في كل الظروف والأوقات، ولن يتغير هذا الشيء”.
وأكد الأمير أنه “لم يصدر أي موقف سلبي من الحكومة المصرية تجاه السعودية، ولم يصدر موقف سلبي واحد من الحكومة السعودية تجاه الحكومة المصرية، ولم تتأخر مصر عن السعودية ولا لحظة، ولن تتأخر السعودية عن مصر أي لحظة”.
وأضاف: “بلا شك سوف يحاول أعداء السعودية ومصر خلق الشائعات بشكل أو بآخر، سواء من الدعاية الإيرانية أو الإخوانية لإحداث شرخ في العلاقات بين مصر والسعودية، والقيادة في البلدين لا تلتفت لهذه المهاترات وهذه التفاهات”.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

وفاة رئيس مجلس ‏الأمناء في تجمع العلماء المسلمين في لبنان القاضي الشيخ أحمد الزين

اعلن في لبنان وفاة رئيس مجلس ‏الأمناء في تجمع العلماء المسلمين القاضي الشيخ أحمد الزين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *