أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / مجلس العموم الكندي يقر قانونا يمهد لمحاربة ظاهرة الخوف من الإسلام ” الاسلاموفبيا “

مجلس العموم الكندي يقر قانونا يمهد لمحاربة ظاهرة الخوف من الإسلام ” الاسلاموفبيا “

أقّر مجلس العموم الكندي بتشجيع من حكومة جاستن ترودو مشروع قانون يمهد الطريق لمحاربة ظاهرة الخوف من الإسلام أو معاداته ٫ ويدعو مشروع القانون الذي تم إقراره الحكومة إلى “إدراك الحاجة للقضاء على مناخ الكراهية والخوف” و”لإدانة الإسلاموفوبيا وكل أشكال العنصرية والتفرقة الدينية الممنهجة”.

وتقدم بمشروع القانون النائب عن الحزب الليبرالي اقرأ خالد، وهو نائب من ميسيسوغا، ضاحية في تورنتو تضم 700 ألف شخص معظمهم من المهاجرين.
وأيد معظم نواب حزب ترودو الليبرالي والحزب الديموقراطي الجديد اليساري القانون غير الملزم، في حين صوت نواب حزب المحافظين ضده.
ويعهد بحسب القانون إلى لجنة برلمانية القيام بدراسة نهج الحكومة في التعامل مع موضوع الكراهية الدينية، ورفع توصيات حول ذلك في الخريف المقبل.
وأظهر استطلاع لمؤسسة “أنغوس ريد” انقسام الرأي العام تجاه هذا القانون، حيث قال 42 بالمئة إنهم سيصوتون ضده و29 بالمئة معه، ولم يعط البقية أي جواب.
يذكر انه في أعقاب هجوم يناير/كانون الثاني الماضي على مسجد في كيبيك تعرضت حكومة ترودو لضغوط من أجل شجب كل أشكال التفرقة الدينية وفي الأشهر الأخيرة، تعرضت أماكن العبادة الإسلامية في بعض أنحاء كندا لعمليات تخريب.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

الامين العام للامم المتحدة يعلن التوصل الى تفاهمات بشان ” الحديدة ” و “الاسرى ” وتخفيف التوتر في تعز

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن مشاورات السلام المنعقدة في السويد بين طرفي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *