أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / السعودية / سوريا تصف قرار الاطاحة بالامير بندر بانه ” تهاوي للتحالف الشيطاني وسقوط بيدق اميركي وامير الظلام الوهابي

سوريا تصف قرار الاطاحة بالامير بندر بانه ” تهاوي للتحالف الشيطاني وسقوط بيدق اميركي وامير الظلام الوهابي

وصفت سوريا إعفاء الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز ، رئيس جهاز الاستخبارات السعودية ، الامير بندر بن سلطان من مهامه إنه دليل على “تهاوي التحالف الشيطاني” ضدها.
وقالت سوريا ان الأمير بندر ، بانه “اميرالظلام الوهابي وبيدق اميركي ” و “عراب الدم وممول الإرهاب” فشل في مهمة إسقاط النظام السوري وانتهى على غرار أمير قطر السابق حمد خليفة.

جاء ذلك في تعليق لوكالة الأنباء السورية الرسمية على قرار الملك السعودي بعزل بندر ، مضيفة : إن ما جرى هو ” تصدع جديد يؤكد تهاوي التحالف الشيطاني التآمري على سوريا” ، معتبرة أن القرار “يعيد إلى الأذهان تنحي أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني ووزير خارجيته حمد بن جاسم” وذهابهما إلى ما وصفته بـ”عالم النسيان بعد أن تم استهلاكهم حتى النهاية في خدمة السيد الأمريكي ضد مصالح الأمة.”
ووصفت الوكالة الأمير السعودي بأنه “أمير الظلام الوهابي” و”بيدق في يد واشنطن وعواصم الاستعمار الغربي ويتحرك بإمرتها وينفذ تعليماتها” اعتبرت أنه لعب “دورا قذرا فيما سمي مرحلة الربيع العربي وكان عراب الدم وممول الإرهاب” كما قالت إن الأمير “هو رجل الظل الامريكي في هندسة الشرق الأوسط الجديد.”
وقال تعليق وكالة ” سانا”: “وفي المحصلة إن بندر بن سلطان بيدق آخر من بيادق التآمر على سوريا يهوي، ولكن الحبل على الجرار لأن دماء السوريين التي سفكها وأسياده ستلاحقهم إلى الأبد وستطول كل المتآمرين الذين ولغوا في الدم السوري وعملوا على تفتيتها خدمة لمآرب من وراء البحار ضد تطلعات الأمة وآمالها.”
وتهكمت ” وكالة سانا ” من محاولة وسائل الإعلام السعودية إظهار القرار على أنه جاء بناء على طلب بندر، مشيرة الى ان جميع الوقائع “تؤكد أنه تم عزله – بندر – بعد أن فشل في تنفيذ أوهام مملكة الظلام الوهابية التي تتحرك أصلا بأوامر وتعليمات السيد الأمريكي والفرنسي والبريطاني وذلك بسبب صمود السوريين.”
والجدير ذكره ان الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز اصدر يوم امس امرا ملكيا بعزل بندر بن سلطان من مهامه ، وتعيين نائبه، الفريق أول ركن يوسف بن علي الإدريسي بمهام هذا المنصب ، وحاول الامر الملكي التغطية على الاسباب الحقيقية بالاطاحة بالامير بندر ، وذلك عندما اشار الى ان تنحية بندر تمت بناء على طلبه ، حيث كان الامر الملكي ثمرة لعوامل مختلفة منها فشل بندر سلطان من تنفيذ مشروع اسقاط نظام الرئيس الاسد رغم الصلاحيات الواسعة التي اعطيت له ووضع ميزانية مالية تحت تصرفه زادت على 30 مليار دولار ، بالاضافة الى تنام مخاوف الامي مقرن والامير متعب بن عبد العزيز نجل الملك والامير محمد بن نايف وزير الداخلية من تنام الدور الامني والنفوذ السياسي الكبير الذي احتله الامير بندر في السنتين الاخيرتين ، حتى بلغ حدا كان يقول فيه بندر بانه طريقة للعرش الملكي بات ممهدا “.
ومن المعلوم ان بندر هو نجل ولي العهد الاسبق سلطان بن عبد العزيز ، وبعزله من مهامه يكون ابناؤه حميعا قد اقصوا من من المناصب الرئيسة والقريبة من الدائرة الاولى المرشحة لمناصب ولاية العهد او النائب لولاية العهد كما استحدثه الملك عبد الله في قرار تعيين الامير مقرن وليا لولي العهد مؤخرا .
وكان الملك السعودي قد سبق وان اطاح بالقائد العسكري من ابناء ولي العهد الاسبق سلطان ، وهو خالد بن سلطان حيث تم عزله من منصب نائب وزير الدفاع قبل عام في مايو 2013 ، ولم يبق من اولاد سلطان الا نجله الصغير سلمان بن سلطان ” نائب وزير الدفاع ” الذي كان يمثل اليد اليمنى لاخيه الامير بندر بن سلطان في مشروع التورط السعودي في سوريا ، وتتوقع مصادر المعارضة السعودية الاطاحة به في الفترة المقبلة .

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

“واشنطن بوست”: مسيّرات حزب الله تفاجئ الدفاعات الجوية الإسرائيلية

تناولت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، في تقرير لها، مسيّرات حزب الله وما تشكّله من خطر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *