أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / انتصار كبير يحققه الجيش السوري برضوخ نحو 700 مسلح على مغادرة داريا وترك اسلحتهم وتسليمها له

انتصار كبير يحققه الجيش السوري برضوخ نحو 700 مسلح على مغادرة داريا وترك اسلحتهم وتسليمها له

شهدت ” داريا ” عشرة كيلومترات جنوب غرب العاصمة دمشق مجاورة لمطار المزة العسكري . رضوخ المجموعات المسلحة للامر الواقع وقبولهم باقل الخيارين مرارة وضررا ٫ اما الموت برصاص قوات الجيش السوري وحلفائه الذين اطبقوا علي المربع الامني في داريا٫ الذين يحاولون يائسين الدفاع عنه٫ او التوافق على الخروج سالمين من داريا والانتقال مع عوائلهم الى ريف ادلب بوساطة من ،جوه وشخصيات مجتمعية .

ونقل التلفزيون السوري في بث مباشر ٫ عملية إخراج الأهالي من بلدة داريا بريف دمشق، بعد التوصل إلى اتفاق بهذا الخصوص مع المجموعات المسلحة داخل المدينة٫ وتمت العملية في إطار تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه لإخلاء المدينة من السلاح والمسلحين تمهيدا لعودة جميع مؤسسات الدولة والأهالي إليها.
وذكر قائد ميداني في تصريح للصحفيين من داخل داريا أن المدينة “ستكون غدا خالية من المسلحين”، مشيرا إلى أنه “سيتم اليوم إخراج 300 مسلح مع عائلاتهم باتجاه مدينة ادلب، على أن يتم إخراج باقي المسلحين غدا ويقدر عددهم 400 مسلح”.
ولفت القائد الميداني إلى أن جميع المسلحين سيتركون أسلحتهم المتوسطة والثقيلة في داريا وسيتم استلامها غدا من قبل الجيش السوري، مبينا أن هناك عددا من المسلحين طلبوا تسوية أوضاعهم والبقاء في المدينة والعودة الى حياتهم العادية ، وأن الحكومة السورية وافقت على تسوية أوضاع كل من يطلب ذلك وفق القوانين والأنظمة النافذة.
وكانت المفاوضات بين السلطات السورية والمسلحين في داريا قد انتهت بتسوية تقتضي تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للجيش السوري.

A member of Islamist Syrian rebel group Jabhat al-Nusra mans a checkpoint on the border crossing between Syria and Jordan, which they claim to have taken control of, in Daraa December 26, 2013. Flag reads, "There is no God but Allah, and Muhammad is his prophet. Al-Nusra front, al-Qaeda in the Levant". Picture taken December 26, 2013. REUTERS/Ammar Khassawneh (SYRIA - Tags: POLITICS CIVIL UNREST CONFLICT) - RTX16VW7

ترحيل 700 مسلح
إلى إدلب

ويقضي الاتفاق خروج 4000 من المدنيين ونقلهم إلى مراكز إيواء تمهيدا لاعمار المدينة التي دمر ما نسبته 50 بالماذة ، كما ينص على ترحيل 700 مسلح إلى محافظة إدلب شمال غرب البلاد.
ويتضمن الاتفاق أيضا قيام الحكومة السورية برعاية المدنيين العالقين في داريا، مع السماح للمسلحين باصطحاب عائلاتهم معهم.
وكانت سانا قد نقلت في وقت سابق عن رئيس بلدية داريا مروان عبيد قوله إن “اتفاق تسوية وقع الخميس في مدينة داريا يقضي بخروج العائلات والأسر من المدينة ونقلهم إلى مراكز الإقامة المؤقتة المنتشرة في عدة مناطق في دمشق وريفها”.
وأكد مصدر عسكري لوكالة “فرانس برس” أن “الخطوة المقبلة ستكون بدخول الجيش إلى المدينة”.
من جهته، أكد مصدر في الفصائل المقاتلة في داريا التوصل إلى الاتفاق المذكور، مشيرا إلى أن المدنيين سيتوجهون إلى مناطق تخضع لسيطرة السلطات السورية في محيط دمشق، فيما سيذهب المقاتلون إلى محافظة إدلب.وقال المصدر إن بعض المسلحين يفضلون تسوية أوضاعهم مع الحكومة السورية.

الامم المتحدة
فوجئت بالاتفاق
ذكر بيان صادر عن مكتبه أن دي ميستورا انه أحيط علما بالتوصل إلى اتفاق لإجلاء السكان، المدنيين والمقاتلين،اليوم الجمعة، وأضاف البيان أن “الأمم المتحدة لم تشارك في المفاوضات ولم يتم التشاور معها بشأن الاتفاق”، الذي وصفته جماعات سورية معارضة قربة من تريكا والسعودية بـ”عملية تهجير” لأهالي المدينة بعد حوالي 4 سنوات من الحصار متجاهلة النقل المباشر لعملية الاخلاء واشادة اهالي داريا بالجيش السوري والحكومة ومناشدة اياها لتعجيل اعادة تاهيل المدينة التي لم تعد تمتلك بنى تحتية صالحة بفعل الحرب بين الجيش والجماعات الارهابية .

خيبة امل المعارضة
من الامم المتحدة
واعتبر المرصد السوري لحقوق الإنسان التابع للمعارضة السورية ومقره لندن حيث يحظى بدعم بريطانيا وامريكا ٫ أن “اتفاق داريا، تخاذلاً من الأمم المتحدة مع نظام بشار الأسد، عبر فرض سياسة حصار المدن وتجويعها، مثلما كان عليه الحال في حمص القديمة منذ نحو عامين من الآن”.

An injured Free Syrian Army fighter holds his head soon after a tank shell exploded on a wall during heavy fighting in the Ain Tarma neighbourhood of Damascus January 30, 2013.   REUTERS/Goran Tomasevic (SYRIA - Tags: CONFLICT CIVIL UNREST POLITICS) (Newscom TagID: rtrlfive712390.jpg) [Photo via Newscom]

ظروف مزرية

للميليشيات المسلحة

يذكر ان التقارير التي كانت تنقل عن ظروف مسلحي الميليشيات في مدينة داريا هذه الأيام كنت تؤكد بانهم في أسوأ أوقاتهم واحولهم، حيث يحكم الجيش السوري الحصار على مناطق تواجدهم وانتشارهم فيما تبقى من داريا ، واشارت معلومات ميدانية إلى أن ذخاذر الأسلحة النوعية نفدت لدى المسلّحين، وأبرزها مضادات الطائرات، التي ميّزت اسلحة المسلحين في تلك المنطقة لوقت طويل ٫ و مئات المسلحين من ميليشيات “الحر” و “النصرة” وفصائل أخرى تتبع لـ “الجبهة الإسلامية” هي التي كانت تتحكم في المدينة.
وذكرت مصادر الصحيفة أنه مع إنجاز المصالحة في بلدة المعضمية، شمالي داريا، في شهر شباط الماضي، بات الريف الغربي لدمشق بمعظمه يخضع لسيطرة راسخة للدولة السورية، إذ لم يبقى من هذا الريف سوى قلب مدينة داريا، إضافة إلى منطقة خان الشيح، كمناطق خاضعة لسيطرة الميليشيات.

داريا نازحون
وأضافت المصادر: “لم يعد مسلّحو تلك المنطقة يملكون أي قرار، فلا هم قادرون على السيطرة على منطقة جديدة، ولا هم قادرون حتّى على التراجع أو الانسحاب إلى منطقة أخرى”، ما بدّد كل طموح لدى مسلّحي الريف الغربي في الإقدام على خطوة تصعيدية في مواجهة الدولة.
وأردفت مصادر “الأخبار” أن نقساماً حصل بين الميليشيات حول الموقف من المصالحات أو الهدنات، إذ “فجّرت مصالحة المعضمية خلافاً كبيراً بين المسلّحين، قسم كبير من مسلّحي “الحر” رأوا في المصالحة مخرجاً لهم من حالة الركود والمراوحة، فيما رفضت المصالحة قوى أخرى، مثل “لواء أحفاد الرسول”. أما “جبهة النصرة”، كعادتها، فقد هدّدت من يشارك في أي مفاوضات بالقتل.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

سبعة اسرى فلسطينيون يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي

اكد نادي الاسير الفلسطيني ان سبعة أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *