أخبار عاجلة
الرئيسية / الارهاب الوهابي / من اسرار الاتصالات السرية بين تل ابيب ودول عربية ..صحيفة ” معاريف ” تكشف: توقيع اتفاق سلام مع السعودية ليس بعيدا

من اسرار الاتصالات السرية بين تل ابيب ودول عربية ..صحيفة ” معاريف ” تكشف: توقيع اتفاق سلام مع السعودية ليس بعيدا

كشفت صحيفة “معاريف” الاسرائيلية الى تطوّر في العلاقات «الإسرائيليّة» مع عدد من الدول العربيّة بشكل مثير للاعجاب و ” مريح ” !، وعلى رأسها المملكة السعوديّة ، منوهة الى دلالات زيادة اللقاءات والاجتماعات التي تجري سرا و علانية على هامش المؤتمرات بين مسؤولين عرب و «إسرائيليين» في أماكن مختلفة ، مؤكدة إن «اتّفاق سلام» بين السعودية و «اسرائيل» ليس «شيئاً بعيداً» .

واضافت الصحیفة الاسرائىلية الى إنَّ علاقة «إسرائیل» توطّدت مؤخراً مع مصر، وأنها کانت مطلعة مسبقاً علی نیّة مصر التخلّی عن جزیرتی تیران وصنافیر عند مدخل خلیج العقبة لمصلحة السعودیة مشیرة إلی أنَّ شخصیّات رفیعة المستوی فی المؤسسة الأمنیّة «الإسرائیلیّة» ، بینها رئیس الموساد، زارت السعودیّة. کما أنَّ زعیم «هناک مستقبل»، یائیر لبید، التقی فی نیویورک الأمیر ترکی الفیصل، وبعد ذلک التقی الفیصل وزیر الجیش «الاسرائیلی» موشی یعلون فی مؤتمر الأمن فی میونیخ.

و لفتت “معاريف” الى ان اسحق مولخو، مبعوث بنیامین نتنیاهو، زار مؤخرا عدة مرات القاهرة کما ان مدیر عام وزارة الخارجیة غولد افتتح مجددا السفارة «الاسرائیلیة» فی القاهرة قبل بضعة اشهر. کما التقی الرئیس المصری عبد الفتاح السیسی مع وفد من قادة یهود وعلی رأسهم مالکولم هونلاین المقرب من نتنیاهو. وقال السیسی ایضا انه یتحدث مع نتنیاهو باستمرار. وابلغت مصر «اسرائیل» مسبقا انها ترید تسلیم جزر تیران وسنفیر للسعودیة. وکشف افیغدور لیبرمان مؤخرا ان مصر تساعد اسرائیل فی الحوار مع حماس.
وکتبت ‘معاریف’ إن وکالة «بلومبرغ» أوردت فی سیاق تقریر نشرته فی شهر حزیران 2015، أنَّ خمسة لقاءات سریّة جمعت بین ممثلین عن کلّ من «إسرائیل» والمملکة السعودیّة، وبدأت بالانعقاد اعتباراً من بدایة العام 2014، فی کلّ من الهند وإیطالیا وتشیکیا، لنقاش التحدیات المشترکة لهما وواقع العداء لإیران والاستقرار الإقلیمی.
وتحدّثت الوکالة حینها عن ندوة مشترکة استضافها «مجلس العلاقات الخارجیّة» فی واشنطن، بین مستشار رئیس جهاز الاستخبارات السعودی السابق أنور عشقی ، و دوری غولد أحد کبار مستشاری رئیس الحکومة بنیامین نتنیاهو ، وزمیله فی وزارة الخارجیّة «الإسرائیلیّة» شمعون شابیرا.
ونقلت الصحیفة الصهیونیة ،عن أحد «الإسرائیلیّین» المشارکین فی اللقاءات قوله : “أنت لا تلتقی مع سعودیین کل یوم، فجأة أنت تری سعودیین ، یوجد ما نتحدّث عنه معهم . وقد انفعلوا لرؤیة «إسرائیلیین» یتحدّثون بالروحیّة نفسها، وبنظرة مشابهة. فجأة تفهم أنَّ اتّفاق سلام مع السعودیة لیس شیئاً بعیداً. یجب توفّر الظروف المناسبة، وهذا سیحدث. هذا لن یحدث غداً، لکنّه لیس وراء جبال الظلام. عندما خرجنا من اللقاءات، قلنا لأنفسنا إنّه یوجد هنا شرق أوسط مع الکثیر من الأمل لمستقبل أفضل” .
وخلال الندوة المشترکة العام الماضی ، قال الجنرال السعودی عشقی أمام الکامیرات: “بالتأکید یمکن التعاون مع «اسرائیل» . یوجد الکثیر من المصالح المشترکة” .
وقالت “معاریف” : بعد بضعة أیام ، تم تعیین غولد مدیراً عاماً لوزارة الخارجیّة «الإسرائیلیّة» . وزار عشقی قبل عام، القدس بدعوة من السلطة الفلسطینیّة للصلاة فی المسجد الأقصی.

ولفتت  “معاريف ” الی أنَّ العلاقات مع السعودیّة تتوازی مع العلاقات فی دولة الإمارات. ففی بدایة السنة التقی وزیر البنی التحتیة یوفال شتاینیتس فی أبو ظبی مع شخصیات رفیعة من الامارات العربیة. وغولد ایضا زار تلک الدولة قبل بضعة اشهر وافتتح هناک الممثلیة الدبلوماسیة «الاسرائیلیة» .

وحسب مصادر اجنبیة ، هناک رحلة طیران مرتین فی الاسبوع بین أبو ظبی و«اسرائیل» .
وأشارت “معاریف» الی الزیارة الاخیرة لاثنین من لاعبی کرة الطائرة «الإسرائیلیین» ، أریئیل هلمان وشون فایغا ، اللذین لعبا مؤخرا فی قطر. وهما لم یشعرا بأی عداء تجاههما . وقال هلمان، “صحیح أن اثنین من الحراس کانا یرافقاننا .. لکنه لم تکن مشکلة . شرطی محلی صادق علی دخولنا الی قطر خلال خمس دقائق ، واثناء وجودنا هناک تجولنا فی المجمع التجاری و أکلنا فی مطعم محلی بدون صعوبة . کما ان «إسرائیل» ، التی لدیها علاقات تجاریة طویلة الأمد مع قطر شارکت أیضا فی معرض الأسلحة فی الدوحة وبنک الاستثمار الخلیجیة النظر فی بورصة تل أبیب.

• الخارطة الجغرافیة السیاسیة
الجدیدة للشرق الأوسط

وقال ‘یورام میتال’ من جامعة بن غوریون ، فی اشارة الی التطورات فی العلاقات بین «إسرائیل» و بعض الدول العربیة أن استمرار التطورات الجیوسیاسیة فی الشرق الأوسط سیؤدی إلی إنشاء خریطة جدیدة .
و قبل اسابیع قال وزیر خارجیة البحرین خالد بن احمد آل خلیفة “ان ایران تهدد دول الخلیج والاستقرار فی الشرق الاوسط أکثر من «اسرائیل» .
واکد تقریر الصحیفة الصهیونیة، ان العلاقات بین «اسرائیل» والدول العربیة فی الخلیج تحسنت مؤخراً، الامر الذی وجد تعبیره فی الاتفاق علی الاعلان عن العلاقات مع «اسرائیل» . اذا کان مسؤولون سعودیون فی السابق لا یستطیعون الظهور مع «اسرائیلیین» ، فقد تم اللقاء بین عشقی وغولد بشکل علنی. وفی الوقت الحالی، التحسن فی العلاقات یتم من وراء الکوالیس وهذا افضل. فی لحظة خروج هذه العلاقات من الخزانة، وعلی ضوء ممیزات الشرق الاوسط، فانها لن تبقی من وراء الکوالیس″.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

الاجهزة الامنية اللبنانية رصدت عودة أكثر من 230 عميلا لإسرائيل دخلوا إلى لبنان خلال الـ 4 أشهر الماضية بجوازات سفر أمريكية

كشفت الأجهزة الأمنية اللبنانية أن أكثر من 230 عميلا لإسرائيل عادوا إلى لبنان خلال الـ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *