أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / السعودية / مرشح الرئاسة المصرية السابق حمدين صباحي : لم يوقع اي رئيس مصري سابق على قرار تنازل عن تيران وصنافير

مرشح الرئاسة المصرية السابق حمدين صباحي : لم يوقع اي رئيس مصري سابق على قرار تنازل عن تيران وصنافير

قال حمدين صباحي ، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، إن جميع الخرائط والوثائق تضع «تيران وصنافير » ضمن الدولة المصرية، مشيرًا إلى أنه لم يوقع أي رئيس مصري على ورقة تدل على أنه تنازل عن جزيرتي «تيران وصنافير» ، والقرار سيشجع اسرائيل على انشاء ممر مائي يربط البحرين المتوسط بالاحمر مما سيحول قناة السويس الى ” حمام سباحة “.

أضاف «صباحي» خلال حواره مع برنامج «مع إبراهيم عيسى» المذاع على فضائية «القاهرة والناس» مساء امس الثلاثاء، أن مصر تسلم أهم كارت في أمنها القومي وهو قناة السويس لصالح إسرائيل بالتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، موضحاً أن هذا التنازل سيحول مضيق تيران إلى ممر دولي.
وأشار صباحي إلى أن إسرائيل تسعى إلى إنشاء ممر ملاحي يربط بين البحرين الأسود والمتوسط بالبحر الأحمر مما سيحول قناة السويس إلى حمام سباحة.
يذكر ان قرار الرئيس المصري السي سي التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية اثار غضبا شعبيا واسعا في مصر ومازال يتفاعل في الاساط الشعبية والسياسية والبرلمانية وحتى في اوساط الجيش المصري وعد كثيرا من السياسيين والمحللين السياسيين هذه الخطوة بالخيانة الكبرى .

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

الاجهزة الامنية اللبنانية رصدت عودة أكثر من 230 عميلا لإسرائيل دخلوا إلى لبنان خلال الـ 4 أشهر الماضية بجوازات سفر أمريكية

كشفت الأجهزة الأمنية اللبنانية أن أكثر من 230 عميلا لإسرائيل عادوا إلى لبنان خلال الـ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *