أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / اذاعة عراقية تصف السعودية بـ ” مملكة الشر ” وتطالب اوباما بالضغط عليها لوقف رعايتها وتمويلها لـ “الارهاب الوهابي”

اذاعة عراقية تصف السعودية بـ ” مملكة الشر ” وتطالب اوباما بالضغط عليها لوقف رعايتها وتمويلها لـ “الارهاب الوهابي”

طالبت اذاعة عراقية ، الرئيس الاميركي اوباما ، الضغط على النظام السعودي للتوقف عن التدخل في شؤون العراق ، والعمل على اغلاق ملف دعم وتمويل تنظيم “داعش” الوهابي وبقايا النظام البعثي البائد في العمليات الارهابية التي حصدت ارواح عشرات الالاف من العراقيين اغلبهم من المدنيين .

وقالت اذاعة صوت العراق التي تبث من العراق على الموجتين المتوسطة والاف ام ، في تعليقها على الزيارة التي يقوم بها الرئيس اوباما للسعودية اليو الجمعة، ولقائه الملك عبد الله بن عبد العزيز والقادة الامنيين في الرياض ، الى تحمل مسؤوليات بلاده في ايقاف مسلل العمليات الارهابية التي تقوم بها المنظمات الوهابية المسلحة في العراق بمشاركة بقايا نظام الديكتاتور صدام من اعضاء اجهزة المخابرات واعضاء الحرس الجمهوري المنحل .
واضافت الاذاعة العراقية : الى ان من بديهيات الامور ، ان الارهاب في العراق هواحد نتائج الاحتلال الامريكي له منذ عام 2003 الى نهاية عام 2011 ، حيث وفرت قوات الاحتلال الحماية لقادة الاجهزة العسكرية والامنية في نظام صدام ، وتعاونت معهم في الحصول على اسرار عسكرية واسرار تشكيلاته المخابراتية والامنية الاخرى ، بل ساهم كثير منهم في مساعدة قوات الاحتلال في العثور على رموز في النظام اختفوا بعد دخول القوات الامريكية بغداد في نيسان – ابريل عم 2003 ، وتلك الجماعات التي وفرت لها الحماية قوات الاحتلال ، باتت ذراع الارهاب السعودي والقطري في العراق وحاضنته الرئيسة .
وقالت اذاعة صوت العراق في تعليقهاا، ان الشعب العراقي يرى ان الولايات المتحدة هي العامل الاول والرئيس في تنام قوة خطر الارهاب في العراق وخاصة بعد تنام خطر الجماعات الوهابية الارهابية في سوريا ووصول عشرات الالاف منهم اليها من مختلف انحاء العالم بذريعة “الجهاد” ، ومن هناك يتم تحويل اعداد كبيرة منهم للعراق بالتسلل عبر حدوده مع سوريا باعتبار ارض العراق هي ارض ” الجهاد ” ضد المسلمين الشيعة حسب المفهوم الايدولوجي للمذهب الوهابي التكفيري .
وقال تعليق اذاعة صوت العراق ، ان هناك ثمة دلائل كثيرة تدفع الشعب العراقي الى تحميل الولايات المتحدة مسؤولية انبعاث وتنام الارهاب في العراق ، منها:
اولا : ان السعودية هي حليفة الولايات المتحدة الثانية في الشرق الاوسط بعد الكيان الاسرائيلي ، والولايات المتحد تدرك قبل غيرها ان ” المملكة الوهابية “حتى قمة راسها متورطة في دعم ورعاية الارهاب في العراق والمنطقة، وجثث القتلى من الارهابيين والمعتقلين منهم في سجون العراق تدلل على ان اغلبهم هم من حملة الجنسية السعودية كما الحال في سوريا بالطبع.
ثانيا – ان الولايات المتحدة غضت الطرف وبكل متعمد عن الدور التخريبي الذي مارسته ” المملكة الوهابية ” في العراق اثناء ايام الاحتلال للبلاد ، ووثائق الخارجية الاميركية ذاتها ، تتضمن تقارير لسفيرها السابق في العراق ” كريستوفر هيل ” تثبت بشهادته وشهادة فريق العمل الامني والاستخباراتي معه في السفارة ، ان ” السعودية متورطة بدعم الجماعات الارهابية التي تقوم بتنفيذ عمليات التفجير والاغتيال في بغداد وبقية المدن العراقية ” ، وهي بذلك تتحمل المسؤولية امام الشعب العراقي عن السماح للارهاب السعودي ان يضرب العراق في ظل سيطرة قوات الاحتلال على مفاتيح الملفات الامنية والعسكرية وحتى السياسية في بعض الاحيان انذاك ، ولم تحرك ساكنا لوقف هذا التدخل الدموي الذي كان ومازال يحصد ارواح العشرات والمئات من المدنيين والعسكريين في ان واحد في العراق .
ثالثا – ان الولايات المتحدة تدرك ان الذراع الديني والمذهبي لمملكة ال سعود لدعم النظام داخليا وشراء الذمم والولاءات خارجيا في العالمين العربي والاسلامي ، يقوم على رعاية وحماية ونشر الفكر الوهابي الذي يعتمد القتل وقطع الرؤوس وسيلة لمواجهة من يخالفه ، وهذه الرعاية لهذا المذهب الوهابي تطلب رعاية رجال الدين من اتباعه كي يكونوا على صلة بالبلاط الملكي وبجهاز المخابرات السعودية لاصدار فتاوى التكفير والقتل كلما تم الطلب منها ، ولذا فان هذه المؤسسة الدينية ” الوهابية ” التي عانى منها الشعب الامريكي في تفجيرات “برج التجارة العالمي” هي ذاتها التي تحرض على الارهاب في العراق والمنطقة ، من خلال الاستمرار في تكفير المسلمين الشيعة وغيرهم من المذاهب الاخرى التي تخالف” الوهابية “.
لذا فان الولايات المتحدة مدعوة من خلال الرئيس اوباما الى الضغط على الملك وكبار المسؤولين الامنيين في السعودية الذين يلتقيهم اليوم ، لدعوة هؤلاء للعمل على الكف عن رعاية التطرف المذهبي والتخلي عن ” اصدار الفتاوى ” وكانها احكام قضائية لاتقبل النقض وملزمة التنفيذ ، ضد من يخالف المذهب الوهابي سواء كان مسلما او مسيحيا كما حصل في سوريا حيث قتل المئات من المسيحيين لان ” فتوى علماء المذهب الوهابي يحض على قتلهم حتى وان كانوا اطفالا او نساء او راهبات ورهبانا وكما حصل في العراق من قبل والى الان في استهدف المسيحيين وكنائسهم، خاصة وان اغلب تلك الفتاوى صدرت من اعضاء في ما يعرف باسم ” هيئة كبار العلماء ” الذين يتم تعيينهم بامر من الملك مباشرة .
وخلص تعليق اذاعة صوت العراق الى القول ” ان في العراق قنبلة مؤقتة من الغضب الشعبي الجامح ، سيطر عليها الان مراجع دين وسلطات سياسية ، ولكن الرهان على صمت الشعب العراقي وصبره ، رهان لايصلح في كل مرة ، فان في العراق حاليا ، مطالب شعبية لارسال عراقيين داخل السعودية للانتقام من النظام السعودي، التي يسميها العراقيون بـ ” مملكة الشر الوهابي ” لرد الصاع صاعين لها ، والانتقام من المسؤولين عن سفك الدم العراقي كل يوم في العاصمة والمدن والبلدات والقرى، بل بعض المطالب الشعبية ترقى الى اعتبار النظام السعودي نظاما محاربا ومعاديا للعراقيين ، وضرورة رد الحرب التي يشنها ضد العراق كما قال رئيس الوزراء نوري المالكي وهو كان بذلك يعبر عن دقائق احساس الغالبية منى الشعب العراقي بخطر الدور السعودي الارهابي في العراق ، ردها بحرب مماثلة ضد” مملكة الشر ” وضد اسرة ال ثاني في قطر المتورطة هي الاخرى بدعم الاهارب المذهبي الطائفي في العراق.
واختتم التعليق قائلا ” من التصريحات الامريكية المتتالية بالتاكيد على سعيها لتمتين العلاقة مع العراق ودعم شعبه ضد الارهاب ، لن يكون بالتصريحات فقط ، وولا بارسال بعض صفقات السلاح التي تتضمن اعتدة وذخائر للجيش العراقي لمواجهة حرب ضروس مع الارهاب في الانبار وصلاح الدين ونينوى وكركوك ومناطق اخرى ، وانما يتم التكفير عن اثام الاحتلال الامريكي بزراعة الارهاب في العراق ، في اتخاذ خطوات عملية للضغط على ” مملكة الشر ” و ” مملكة الوهابية ” بشكل حازم وصارم للوقف دعم الارهاب في العراق واصدار امر بمعاقبة كل مفتي يقوم باصدار فتوى تدعو الى قتل الشيعة وقتل من يخالفهم باالاعتقاد المذهبي والديني ،والحصول على تعهد من المؤسسات الامنية والمخابراتية بقطع تقديم المساعدات للارهابيين في العراق والمنطقة ، وحينها يمكن للامركيين ان يتحدثوا عن رغبات حقيقية لتطوير العلاقات بين البلدين وعندها ربما سيجد العراقيون مبررا مقبولا تدفعهم للتصديق بالرغبات الامريكية لتطوير التعاون وبناء جسور الثقة بين الجانبين نوبدون ذلك سيبق العراقيون يعتبرون الموقف السعودي المعادي للعراق والراعي للارهاب فيه موقفا مدعوما برغبات امريكية جامحة باستمرار سفك الدم العراقي كل يوم في العاصمة بغداد وفي بقية المدن العراقية الاخرى .

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

إيران تندد بتصنيف كندا حرس الثورة الاسلامي منظمة إرهابية

نددت إيران -اليوم الخميس- بتصنيف كندا للحرس الثوري “منظمة إرهابية” ووصفت ذلك بأنه “تحرك غير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *