أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / سلطنة عمان المتمردة على سطوة ال سعود على دول مجلس التعاون الخليجي تواصل تطوير علاقاتها مع ايران
مؤتمر صحفي لوزيري الخارجية الإيراني والعماني

سلطنة عمان المتمردة على سطوة ال سعود على دول مجلس التعاون الخليجي تواصل تطوير علاقاتها مع ايران

فيما توصف سلطنة عمان بانها الدولة الوحيدة في دول مجلس التعاون الخليجي التي تستطيع ان تقول ” لا ” للسعودية وتمضي بتطوير علاقاتها مع ايران ، اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ، ان ايران وسلطنة عمان شريكان استراتيجيان ، ولقاؤنا اليوم تناول بحث تطورات شوؤن المنطقة والتعاون في مجال المشاريع المشتركة وبحث التعاون الثنائي ومتعدد الاطراف في التطورات الاقليمية السياسية الامنية وبحث المجالات الاقتصادية.

وقال ظريف في المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر اليوم مع نظيره العماني يوسف بن علوي في طهران ، بان العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وسلطنة عمان استراتيجية ومثالية ونموذجية وليس لها سقف محدود وستتطور في جميع المجالات.
ولفت وزير الخارجية الايراني الى انه تم البحث في اجتماع اليوم بين وفدي البلدين، التعاون المصرفي والجمركي والتجاري والصناعي والنقل والطاقة وخط انبوب الغاز والاستثمارات المشتركة في قطاعات الصناعة والمناجم، معربا عن اعتقاده بان زيارة الوفد العماني التي تستمر عدة ايام ستوفر الارضية لتطوير العلاقات بصورة واسعة جدا.
وقال ظريف بانه تم البحث ايضا في لقاء اليوم المسائل المتعلقة بمد خط انبوب الغاز المقترح بين البلدين والذي سيتم انشاؤه بالتاكيد، وكذلك جرى البت حول التعاون في مجال الملاحة البحرية وتسهيل اصدار تاشيرات الدخول التجارية وتوفير الارضية لاستثمارات البلدين وكذلك مع طرف ثالث.
من جانبه قال وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية، يوسف بن علوي، ان تواجد الوفد العماني في طهران ليس موجها ضد طرف آخر وان التعاون هو هدفنا الأول والأخير، معتبرا التعاون مع ايران من شأنه ان يفتح امامنا آفاقا جديدة تساعد على التوصل الى امن واستقرار اكبر في المنطقة.
وأشار بن علوي إلى العلاقات المتطورة بين ايران وعمان على المستويين الشخصي والرسمي، وقال: ان زيارتنا الى ايران تأتي في ظروف رفعت فيها العقوبات الدولية غير المشروعة عن ايران. نحن جئنا الى هنا لنمضي قدما بإرادة وقرار قاطع في إطار التعاون الأخوي.
وأضاف: ان اصدقاءنا في ايران قاموا ببحث ودراسة الآفاق الجديدة في التعاون الاقتصادي والاستثمارات والمجالات الثقافية والعلمية والمجالات المفيدة الاخرى.
ورأى بن علوي ان العلاقات بين البلدين ناشئة عن الاهتمام الذي يبذله كلا الجانبين ومن الإحساس بالضرورة لتطويرها، وقال: اننا نشهد علاقات تاريخية بين البلدين، وان هذه الزيارة تأتي في إطار الاهتمام العالمي إزاء الجمهورية الاسلامية، وهذا الاهتمام جاء بسبب موقع ايران بين دول المنطقة.
واضاف : ان منطقتنا تحظى بأهمية كبرى للمصالح العالمية، ومن الضروري ان ناخذ هذه المصالح بعين الاعتبار، وان نستفيد منها بشكل مشترك، بمنأى عن المغامرات، وكذلك لا نقوم بحركات تعرض المنطقة للخطر. هذه هي رسالة السلام والصداقة، وليست شيئا آخر.
وردا على سؤال بشأن مستوى العلاقات التجارية بين البلدين في فترة ما بعد الحظر، قال بن علوي: أمامنا أفقا واسعا من التعاون. وسيضع خبراء البلدين خطة زمنية يجتمع خلالها الخبراء ويدرسون الأرقام. ان هدفنا هو ان تصل الأرقام الى حد تصب فيه بمصلحة البلدين والشعبين.
يذكر ان سلطنة عمان هي الدولة الوحيدة في مجلس التعاون الخليجي المتمردة على النفوذ والسطوة التي تمارسها السعودية على الدول الاعضاء ، جيث باتت اغلب الدول الاخرى ، البحرين والامارات والكويت الى امارات تابعة الى الى نفوذ ال سعود واثبتت سلكنة عمان انها هي الوحيدة التي تستطيع ان تقول للسعودية لا ، وتمارس علاقاتها الخارجية باستقلالية كاملة وبخاصة في تطوير علاقاتها مع ايران.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

حرس الثورة الاسلامية : اغتيال العقيد حسن صياد خداياري المشارك في الحرب على الارهاب في سوريا امام منزله جنوب طهران

اعلن حرس الثورة الاسلامية استشهاد احد ضباطه المشاركين في الحرب على الارهاب والمدافعين عن مرقد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *