أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / اية الله خامنئي : اميركا فشلت في تحقيق اهدافها في ايران والمنطقة واوروبا

اية الله خامنئي : اميركا فشلت في تحقيق اهدافها في ايران والمنطقة واوروبا

قال قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي، ان امريكا تجاوزت حدود الادب في ادعاءاتها عند بدء المفاوضات بشان الملف النووي ، بان الشعب الايراني تخلى عن قيادته وعن ثوابت وومعتقدات الثورة الاسلامية .

مشددا على ان الامور في العالم لا تسير وفق الرغبات الاميركية، وذلك بفشل الولايات المتحدة في تحقيق اهدافها في ايران ودول المنطقة وفي اوروبا ايضاً ، وذلك في اشارة غير مباشرة الى هزيمة المشروع الامريكي في اوكرانيا بعد الاطاحة بنظام الرئيس يانوكوفبش وانضمام القرم الى روسيا .
وقال آية الله خامنئي في خطابه السنوي اليوم الجمعة من مدينة ” مشهد ” ، بمناسبة ” عيد النوروز ” الذي يحدد فيه السياسات العامة خلال العام الجديد بحضور كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة ورجال الدين والسفراء المعتمدين في طهران وجمهور حاشد من المواطنين: ان ايران قطعت شوطاً واسعاً في ، طريق بناء قوتها الوطنية وتقدمت في مجالات عسكرية وعلمية وتقنية رغم أنف أعدائها، مشدداً على ان ايران ستعتمد على نفسها في تأمين احتياجاتها، وستزيد من قوتها الوطنية عبر مشروع الاقتصاد المقاومة خلال السنة الجديدة.
وأضاف آية الله خامنئي، ان الالتفات الى امكانيات البلاد الضخمة أولى من التطلع الى رفع حظر الاعداء عنها، داعياً أصحاب رؤوس الاموال والصناعيين الى توظيف امكانياتهم لصالح التنمية الاقتصادية في البلاد.
وأشاد بالمشاركة الشعبية في مختلف مراحل الثورة الاسلامية منذ انتصارها حتى اليوم لاسيما مشاركته الواسعة في المسيرات المليونية في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية، مؤكدا انها برهنت تمسكه بنظامه وولائه للاسلام.
واشار آية الله خامنئي، الى المؤامرات التي يحيكها الاعداء ضد الشعوب الاسلامية، مؤكدا ضرورة أن تتزود هذه الشعوب بالقوة للدفاع عن نفسها أمام المتغطرسين وقوى الشر الاستعلائية التي تريد ابتزاز الشعوب بسبب ضعفها.
واضاف موضحا: ان طبيعة العالم الذي نعيش فيه يتم ادارته وفق الأفكار المادية التي يتعرض في اطارها القوي للضعيف ويهدر كرامته وينقض عليه، مضيفاً ان قوة الشعب ليست فقط في اسلحتة العسكرية المتطورة، رغم انها ضرورية ولكنها ليست كافية لجعل الشعوب قوية.
واكد قائد الثورة على ان توافر ثلاثة عناصر وهي الاقتصاد والثقافة والعلم في اي بلد يجعله بلدا قويا، فاما العلم فقد جرى الحديث عنه كثيرا على مدى الاعوام 10-12 الماضية وقد ترك ذلك بحمد الله اثره حيث ان البلاد تقدما على الصعيد العلمي. واما الحقلان الاقتصادي والثقافي فانهما يحتاجان الى اهتمام اكثر من اللازم من اجل ان نجعل اقتصاد البلاد بشكل لايتاثر ولايتاثر الوضع المعيشي للشعب بقرارات تتخذ من قبل دول اخرى. وهذا هو اقتصاد المقاومة بعينه وقد ابلغنا الشهر المنصرم سياسته الكلية.
واوضح قائد الثورة الاسلامية، ان اقتصاد المقاومة هو الاقتصاد الذي لا يتاثر بالاجراءات والتقلبات العالمية ولا بالسياسيات الاميركية وغير الاميركية ويستند الى الشعب.
واثار قائد الثورة تساؤلات حول اقتصاد المقاومة الاول حول كنه وماهية اقتصاد المقاومة وخصوصياته الايجابية والسلبية، كما تساءل ثانيا عما اذا كان اقتصاد المقاومة الذي نرفع شعاره امرا قابلا للتحقيق ام انه مجرد اوهام وخيال؟ واما السؤال الثالث الذي اثاره فهو عن مستلزمات تحقيق اقتصاد المقاومة ان كان امرا قابلا للتحقيق؟.
واوضح قائلا : ان اقتصاد المقاومة هو انموذج علمي يتناسب مع متطلبات اي بلاد تتطلع الى بناء اقتصادها في ظروف التحدي وليس مقتصرا على ايران.
وشدد اية الله حامنئي في خطابه: ان الشعب الذي لا يتسلح بالقوة فإنه سيهزم أمام هؤلاء الذين يستخفون به ويستضعفوه وبالتالي سيسحقونه لأنه لا يقدر على الدفاع عن نفسه.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

الخارجية الايرانية تشن هجوما عنيفا على الولايات المتحدة : تاريخها حافل بشن الحروب وماضيها الحبيث والاسود شاهد على ذلك

شنت الخارجية الإيرانية هجوما عنيفا على الولايات المتحدة واصفة إياها بأنها غير مؤهلة لإطلاق الأحكام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *