شن طيران جيش الاحتلال الاسرائيلي ، على مواقع للجيش السوري في ” الجولان المحتل ، ردا على تفجير عبوة ناسفة استهدف دورية إسرائيلية في الجولان، أصيب جراءها 4 جنود.
واعترف جيش الاحتلال الاسرائيلي بهذا العدوان، مشيرا الى ان طيرانه الحربي شن غارات على مواقع عسكرية سورية في مدينة القنيطرة، واوضح في بيان ان الغارات استهدفت اللواء 90 واللواء 68 ومواقع للمدفعية ومراكز تدريب، فيما أفاد الموقع الألكتروني لصحيفة “جيروزاليم بوست”، بان الغارات الاسرائيلية في الجولان استهدفت مقار عسكرية وبطاريات مدفعية وقاعدة تدريب للجيش السوري.
وقال أدرعي إن “الجيش الاسرائيلي يحفظ لنفسه الحق بالتحرك في الطريقة والتوقيت التي يراها مناسبة”.
وكان 4 جنود صهاينة قد أصيبوا بانفجار عبوة ناسفة في جيب عسكري اسرائيلي قرب بلدة مجدل شمس بالجولان السوري المحتل، بحسب الاعلام الصهيوني، الذي تحدث عن سماع أصوات إطلاق نار في المكان بعد الانفجار الذي وقع قرب نبع ساعر.
يذكر ان مرتفعات الجولان قد احتلها جيش الكيان الاسرائيلي في ” نكسة حزيران ” عام 1967 ، وبدات تشهد توترا منذ بدء الازمة في سوريا عام 2011، إلا أن الحوادث بقيت طفيفة، واقتصرت على إطلاق رصاص بالأسلحة الخفيفة أو الهاون على أهداف للجيش الإسرائيلي، الذي رد عليها في غالب الأحيان ، كما يقوم الاسرائيليون في الجولان بتقديم الدعم والمساندة للجماعات المسلحة الوهابية ، وعناصر من جيش الحر ، وعمليت على اخلاء جرحاهم الى المستشفيات في فلسطين المحتلة للعلاج ومن بينهم ” العقيد البشير ” رئيس اركان الحالي لما يعرف بـ “الجيش الحر” المدعوم من امريكا وفرنسا وبريطانيا ويتلقى المال والسلاح من السعودية وقطر بالاضافة الى حصوله على دعم تركي واردني .
