أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / تحذيرات الحشد الشعبي من استمرار رضوخ حكومة العبادي لضغوط الجيش الامريكي والسفارة الامريكية لمنع تطهير الرمادي والفلوجة

تحذيرات الحشد الشعبي من استمرار رضوخ حكومة العبادي لضغوط الجيش الامريكي والسفارة الامريكية لمنع تطهير الرمادي والفلوجة

فيما حذر قيادي في الحشد الشعبي من استمرار رضوخ حكومة العبادي لضغوط السفارة الامريكية والجيش الامريكي بمنع الحشد الشعبي من تحرير الرمادي والفلوجة ، وبعد انتشار تقارير عن ضغوط امريكية على الحكومة العراقية وتحكمها في تاخير تحرير وتطهير الرمادي ومحاولة فرض شروط اسفارة الامريكية في هذه العمليات ، اكدت مصادر عسكرية عراقية ان التأخر في تحرير مدينة الرمادي، يعود إلى عدم توصل القوات الأمريكية إلى قرار في شأن “ساعة الصفر” للعمليات العسكرية.

وتحدثت مصادر عسكرية وأخرى سياسية عن شروط أمريكية لإطلاق «ساعة الصفر» لتحرير الرمادي، أبرزها اصرار قيادة الجيش الامريكي على أن يكون مركز قيادة العملية في أيدي المستشارين الأمريكيين الموجودين في قاعدتي عين الأسد والحبانية بكثافة، وأن تشمل السيطرة حركة كل القوات المتقدمة بإتجاه الرمادي ، وسط شكوك واتهامات القوات الحشد الشعبي بالدور الامريكي العسكري المشبوه الذي رفع شعار محاربة داعش بينما هو يقدم للعناصر الارهابية من تنظيم داعش الوهابي الاسلحة والذخائر حسب شهادات لقوات الحشد الشعبي وقوات الجيش العراقي.
وأضافت المصادر أن الجانب الأمريكي كان فرض عدم إشراك قوات ” الحشد الشعبي” في عملية تحرير الأنبار، وأن تكتفي هذه القوات بالوقوف عند خطوط مرسومة شرق مدينة الفلوجة، فيما اقتصرت العمليات الأخيرة لتطويق الرمادي على قوات الجيش العراقي والفرقة الذهبية وبعض وحدات الشرطة الاتحادية، ووحدة مكافحة الإرهاب، إضافة إلى حوالي أربعة آلاف مقاتل من عشائر الأنبار، دربتهم خلال الشهور الأخيرة القوات الأمريكية.
وأكد مسؤول عسكري عراقي رفيع المستوى لصحيفة الحياة السعودية التي تصدر من لندن: أن العمليات في محيط الرمادي تشهد تقدماً متواصلاً، لكنها عمليات تحضيرية لتحرير المدينة، لأن ساعة الصفر للعملية النهائية تحتاج إلى أطر توافق واسعة، بعضها سياسي وآخر يخص القوات الأمريكية، وثالث يتعلق بالحشد الشعبي.
وتوقع المسؤول ألاّ تختلف عملية تحرير الأنبار في طبيعتها عن تحرير شنكال أخيراً، إذ ساهم القصف الجوي المكثّف في تدمير خطوط دفاع تنظيم داعش الارهابي الأساسية التي تتكون من عبوات ومنازل وسيارات مفخخة مزروعة في شكل كثيف، في طريق تقدم القوات.
ولفت المصدر إلى أن تدمير خطوط الدفاع هو الضمانة الوحيدة لدخول الرمادي بأقل الخسائر، وهذا لن يحدث من دون غطاء جوي كثيف يسبق العملية. وكانت القوات العراقية نجحت خلال الشهرين الأخيرين في التقدم من جهات مختلفة في اتجاه حدود مدينة الرمادي، لكنها لم تخض اشتباكات واسعة للتقدم نحو قلب المدينة بسبب حجم استعدادات تنظيم داعش الارهابي الدفاعية، ولوجود آلاف من الأسر يمنعها التنظيم الارهابي من مغادرة المدينة ويستخدم أفرادها كدروع بشرية.
ونقلت صحيفة الحياة السعودية ، عن شعلان النمراوي أحد شيوخ الأنبار للحياة: هناك تباطؤ في عمليات تحرير الرمادي على رغم وجود أعداد كبيرة من القوات الأمنية والأسلحة ودعم التحالف الدولي. وأضاف: أن تأخر حسم المعركة هناك بعد تقدم جيد حققته تلك القوات قبل أسبوعين، أعطى تنظيم داعش الارهابي فرصة لالتقاط أنفاسه.
وتاتي الشكوك في تزايد الدور الخطير للقوات الامريكية في منع حسم قوات الحشد الشعبي للمعركة مع داعش في الرمادي والفلوجة ، في ظل اتهامات لاعضاء كونغرس وشهادات لطيارين امريكيين بان اكثر من 75 من الغارات المقرر تنفيذها لقصف مواقع داعش في العراق ، يتم الغاؤها بقرار من الرئيس الامريكي اوباما ، وهذه الاتهامات يؤكد صحة الاتهامات التي توجهها قوات الحشد الشعبي للجيش الامريكي بان دوره في العراق هو لمنع هزيمة داعش في العراق .
وقال قيادي في قوات الحشد الشعبي لشبكة نهرين نت الاخبارية ، ان تقرير الصحيفة السعودية التي تصدر في لندن والممولة من المخابرات السعودية ، تؤكد دقة وصحة تقاريرنا منذ سنة والتي تضمن شهادات ميدانية لافراد الحشد والجيش والشرطة الاتحادية عن تورط الجيش الامريكي وخاصة سلاح الجو الامريكي بدعم تنظيم داعش سواء بانزال الاسلحة والذخائر لارهابيي داعش وحلفائهم من فلول نظام صدام ، او بقصف وحدات من قوات الحشد الشعبي والجيش والشرطة كما حدث في الصقلاوية والفلوجة وحزام بغداد والثرثار وديالى .
واضاف : ان لصبرنا حدودا واذا لم تقم الحكومة برفض الضغوط الامريكية لمنع مشاركة قوات الحشد الشعبي في تحرير الرمادي والفلوجة ، فانها تخسر مصداقيتها في استقلاليتها ، ولاتتوقع ان يستمر صبر المرجعية والحشد الشعبي على رضوخها لضغوط السفارة الامريكية على وزارة الدفاع وعلى الحكومة ورئيس الحكومة السيد العبادي.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

“فيتو” أميركي ضد عضوية فلسطين في الأمم المتحدة

تكريسا لعدائها للشعب الفلسطيني ودعما للكيان الصهيوني وجرائمه ٫ اسقطت الولايات المتحدة قراراً يدعو إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *