أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / رئيس لجنة الدفاع في مجلس الشورى الايراني : الحكومة الفرنسية زرعت الريح فحصدت العاصفة

رئيس لجنة الدفاع في مجلس الشورى الايراني : الحكومة الفرنسية زرعت الريح فحصدت العاصفة

اكد رئيس لجنة الدفاع بمجلس الشورى الاسلامي، محمد كوثري، ان احداث باريس هي نتاج اعمال الحكومة الفرنسية على صعيد تشكيل ودعم جماعة “داعش” الارهابية، وقال: ان الفرنسيين ومن خلال دعم الدواعش زرعوا الريح فحصدوا العاصفة.. وان مثل هذه الاحداث بانتظار اميركا وتركيا والسعودية.

واعرب كوثري اليوم السبت في حديث لوكالة “تسنيم”، عن اسفه حيال الاحداث الارهابية التي طالت العاصمة الفرنسية باريس، وقال: اننا ندين احداث فرنسا الارهابية ونعرب عن مواساتنا مع اهالي باريس.

ولفت الى ان فرنسا ومن خلال دعمها للدواعش زرعت الريح فحصدت العاصفة، مصرحا بالقول: حين نصح قائد الثورة الاسلامية الاوروبيين بالكف عن دعم “داعش” لم يلتفتوا لهذا النصح، واليوم يشاهد الجميع ان توقعات قائد الثورة الاسلامية في ايران تحققت.

واضاف: ان الاجراءات الاستعراضية التي قامت بها فرنسا كانت مكشوفة لدينا منذ البداية، لانها لو كانت جادة في هذا المجال لما اوجدت “داعش” منذ البداية بمساعدة من السعودية.

وتوقع كوثري بان تكون تركيا والسعودية الاهداف التالية لتنظيم “داعش” الارهابي، مؤكدا بالقول: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تسجل حضورها الفاعل على صعيد مكافحة الارهابيين ولن تترك هذه الساحة ابدا.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

الانبار.. أمر فوج الطوارئ السادس ” العقيد التبان ” يقدم استقالته من منصبه بسبب اعتداء شقيق الحلبوسي عليه

قدم امر فوج طوارئ الانبار السادس، العقيد عادل التبان، استقالته من سلك الشرطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *