أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / السيد نصر الله : الامة تتعرض الى حرب ناعمة وشهادة الامام الحسين ع من اعلى مصاديق تحمل المسؤولية العامة
السيد حسن نصر الله

السيد نصر الله : الامة تتعرض الى حرب ناعمة وشهادة الامام الحسين ع من اعلى مصاديق تحمل المسؤولية العامة

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ، أنه “من أعلى المصاديق على تحمل المسؤولية العامة هو تضحية الامام الحسين (عليه اسلام)،والتهديد الأكبر الذي كان يتهدد الإسلام والمسلمين كان بالنسبة إلى الإمام الحسين (عليه اسلام) هو وجود يزيد بن معاوية في موقعه.

وقال السيد نصر الله في كلمة له في إحياء الليلة الثالثة من ليالي عاشوراء في الضاحية الجنوبية، ” أصبحت الأولوية المطلقة عند الامام الحسين ع ،هي مواجهة هذا الطاغية، وكان من جملة أهدافه إنقاذ الإسلام والأمة وكشف حقيقة هذا الحاكم الذي لو حكم المسلمين لعشرات السنين لكانت الكارثة وهذا الهدف حققه الإمام الحسين(عليه اسلام) من خلال الشهادة.
وشدد السيد نصر الله : أنه”في السنوات الأخيرة حصل تركيز على الحرب الناعمة بسبب تطور وسائل الإتصال الذي أعطى فرصة لهذه الهجمة أكثر من أي وقت مضى”.
واضاف : أن”هذه الحرب الناعمة تعمل على مراحل متعددة في ما يتعلق بالمسؤولية العامة أو الأوضاع العامة”، موضحا “في المرحلة الأولى، تم العمل على الموضوع الجغرافي، من خلال القول إن على اللبناني مثلا تحمل مسؤولية بلاده، وأن لا يتدخل في أمور باقي الدول الأخرى”.
وأضاف السيد نصر الله : “هذه المرحلة نجحت على الصعيدين العربي والإسلامي بنسبة كبيرة، وساعد في هذا المجال الصعوبات والإحباطات والنقص والإحساس بعدم القدرة على الإنجاز والإنتصار، وهكذا أصبح كل بلد وكل شعب يفكر بنفسه فقط”.
وتابع : “في المرحلة الثانية، دخلوا إلى كل بلد بعينه وقسّموا الهجوم والمسؤوليات، فبعد أن كنا نتحدث عن الهم اللبناني أو الهم الوطني أصبح الحديث عن شأن شيعي ومسيحي ودرزي وسني”.
واضاف: ان “المسؤوليات الوطنية في لبنان قسّموها وقزّموها وبعد الطائفية يتم أخذنا إلى المناطقية، بحيث يقول أهل كل منطقة إن لا علاقة لهم بأهل المناطق الأخرى”.
وقال امين عام حزب الله بالقول: “أبشع تصوير لهذا المستوى هو الإنحطاط الذي وصلنا اليه في البلاد هو ما وصلت اليه أزمة النفايات، حيث تحولت المطامر إلى مذهبية وطائفية”.
وأشار السيد نصرالله إلى أن المرحلة الرابعة هي هدف إبليس وهي حيث يصبح كل هم الفرد في الحرب الناعمة أموره الشخصية وشهواته ومصالحه وأحقاده وما يحب هو لنفسه وما يبغض هو لنفسه وهذه هي الكارثة الكبرى التي من الممكن أن تحل بأي فرد أو أي إنسان.
ورأى الامين العام لحزب الله: “أننا نحن الآن في قلب هذه المعركة وهي من أوضح الواضحات الفكرية والعقلية والدينية، ولكن التغول الإعلامي وقوى الإستكبار وصلت إلى مكان تلعب في عقولنا في البديهيات”.
ولفت إلى أن “ما يطرحونه يناقض العقل والفكرة والإنسانية، لأن الإنسان لديه مسؤوليات تجاه الآخرين بغض النظر عن لونهم وعقائدهم، هذه المسؤولية تتسع وتضيق لكنها موجودة”.
وأضاف: “على المستوى الديني، فالإسلام هو دين العقل والفطرة، كما أن سيرة الأنبياء، كل الأنبياء جاهدوا من أجل الإنسانية وإزالة الظلم ونشر العدالة في الأرض،والإسلام هو دين من جملة مكوناته هو أن على اتباعه تحمل المسؤولة تجاه الناس”.
وأشار إلى انه”يجب الإنتباه إلى هذا التزوير الذي لا يمت إلى العقل أو الدين بصلة، ونحن من واجبنا أن نحج ونصلي وندفع ذكاة أموالنا وأن نعمل من أجل سلامة وكرامة الناس في بلادنا وفي أي مكان نستطيع أن نعمل ونصل اليه ومن واجبنا تحمل المسؤولية تجاه الأمة والمنطقة والمقدسات”.
واعتبر السيد نصر الله أنه”بحسب القدرة يأتي التكليف، فبعض الناس ليس لديهم قدرة على القيام بأي أمر إلا الشعور بالهم والمسؤولية مثلا، وهناك أناس لديهم أموال وآخرين لديهم سلاح أو علم أو ثقافة أو منبر إعلامي، وهنا يتفاوت التكليف والمسؤولية بحسب القدرة”.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

الانبار.. أمر فوج الطوارئ السادس ” العقيد التبان ” يقدم استقالته من منصبه بسبب اعتداء شقيق الحلبوسي عليه

قدم امر فوج طوارئ الانبار السادس، العقيد عادل التبان، استقالته من سلك الشرطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *