تزداد المخاوف الشعبية في الانبار من تحول ما يسمى ” الجيش العباسي ” الى مجاميع طائفية مسلحة هي عبارة عن فلول بقايا حرس صدام وفدائيي صدام ، باشراف وقيادة امريكية تكون اداة بيد المخابراتىالمركزية الامريكية التي اشرف ضباطها على تدريب هذه الجماعات ، فيما يتم تناقل تقارير تشير الى تحول ” ألوية وكتائب الجيش العباسي” في المنطقة الغربية الى رهان يستقطب دول الخليج الطائفي وعلى راسها السعودية التي تعلن دعمها الكامل وغير المحدود لهذه الالوية والكتائب لمواجهة ماتسميه المليشيات المنضوية تحت غطاء الحشد الصفوي المتهمهو الاخر بانه ينوي السيطرة على المنطقة الغربية .
وحسب هذه التقارير ، فان السعودية قررت دعم هذه الالوية والكتائب التي اطلق عليها اسم “الجيش العباسي ” لكي تسحب البساط من تحت ماوصفوها بالتدخلات الايرانية في المنطقة.
ونشرت مواقع خبرية تابعة للنظام السعودي ان السعودية قررت وضع ميزانية لدعم هذه الالوية والكتائب وامدادها بالسلاح والعتاد وحتى بالاسلحة الثقيلة عبر غطاء من الجانب الامريكي الذي سيكون المدخل الرسمي لتمرير تلك الاسلحة الى الجيش العباسي بسهولة ويسر وفتح معسكرات التدريب في الاردن والسعودية لتدريبهم وفتح دورات قيادة لمجموعة منتخبة من ضباط الجيش السابق .
يذكر ان قادة الحشد الشعبي قد ادانوا خطوة محافظة الانبار بتشكيل ما يسمى الجيش العباسي، ووصفوا التحركات التي أجرتها القوات الأمريكية في محافظة الأنبار غربي العراق، خلال الأيام القليلة الماضية، وإعلان المحافظة تشكيل الجيش العباسي المكون من مقاتلين العشائر المناهضة لتنظيم “الدولة”، مخاوف من تشكيل جيش ناصي معاد للحشد الشعبي .
واعرب قادة الحشد الشعبي ، عن قلقهم من حجم الدعم العسكري المقدم من قبل الولايات المتحدة إلى مقاتلي العشائر في محافظة الأنبار، بالإضافة إلى التحركات الأخيرة التي قامت بها قوة أمريكية في منطقة الخالدية والحبانية، بالتنسيق مع مقاتلي العشائر من المحافظة.
منظمة بدر بقيادة القيادي في الحشد الشعبي، هادي العامري، قالت في بيان لها: إن “هنالك مؤامرات تحاك ضد بلدنا العراق العزيز، لتنفيذ المشروع الأمريكي الهادف لإضعاف وتمزيق وحدة وطننا أرضاً وشعباً، وتقسيمه إلى دويلات متناحرة”.
وأضاف البيان: أن “موافقة عشائر ومسؤولي محافظة الأنبار على التدخل العسكري الأمريكي البري والجوي، تشكل حلقة من حلقات تلك المؤامرة التي يجب علينا جميعاً أن نتصدى لها؛ لمنع تكرار هذا السلوك من قبل المحافظات الأخرى التي يمكن أن تتصرف بحسب رؤيتهم لمصالحهم الضيقة، من دون النظر إلى خطر ذلك على مستقبل العراق”.
ومن جهته قال القيادي في سرايا السلام، أبو سجاد، : إن “القوات الأمريكية الموجودة داخل قاعدة الحبانية أطلقت خلال الساعات الـ24 الماضية عدداً من المناطيد المزودة بكاميرات مراقبة؛ تحضيراً للعملية العسكرية المقبلة”.
وأضاف: أن “جهود فصائل المقاومة المنضوية تحت منظومة الحشد الشعبي مهددة بالضياع، بعد دخول قوات المارينز الأمريكية على خط المواجهة برياً ضد تنظيم “الدولة”، وبالتنسيق مع مقاتلي العشائر بعد تسليحهم بأحدث الأسلحة الثقيلة والمتوسطة المتطورة”.
وتابع أن “تسليح أبناء عشائر الأنبار بهذه الطريقة يعني شل المهمات العسكرية للقوات المسلحة ومقاتلي الحشد الشعبي، كما أنه يعني تكوين مليشيات مسلحة تعود تابعيتها إلى شيوخ العشائر وتأتمر بأوامرهم وتنفذ رغباتهم ومواقفهم، وفقاً لعلاقاتهم ومواقفهم الشخصية”.
وبدورهم أعلن قادة ميدانيون من محافظة الأنبار عن تأسيس “ألوية وكتائب الجيش العباسي” الذي يضم نحو 3000 مقاتل من أبناء العشائر؛ لاستعادة مناطقهم من سيطرة تنظيم “الدولة”.
وقال القيادي في تلك الكتائب، مزهر اللهيبي،: إن “عشائر محافظة الأنبار انتهت من تأسيس كتائب الجيش العباسي”.
ولفت إلى أن “نحو ثلاثة آلاف مقاتل تم تدريبهم وتجهيزهم بأحدث الأسلحة، وبإشراف مدربين أمريكيين؛ تحضيراً للعملية المرتقبة التي تهدف لتحرير المحافظة من سيطرة تنظيم داعش”.
وأضاف أنه بعد نجاح عملية تشكيل هذا الجيش شهدت المحافظة استنفاراً عشائرياً كبيراً لمقاتلة تنظيم داعش من خلال تطويع أبنائهم، داعياً الحكومة المركزية إلى استغلال هذه الحشود لتحرير المحافظة من التنظيم.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية