أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / ايران / الاتفاق النووي الايراني مع السداسية / الرئيس روحاني مستقبلا فابيوس : الاتفاق النووي ارسى اسسا بخدم مصالح ايران والمجموعة السداسية ودول المنطقة

الرئيس روحاني مستقبلا فابيوس : الاتفاق النووي ارسى اسسا بخدم مصالح ايران والمجموعة السداسية ودول المنطقة

اكد الرئيس الايراني حسن روحاني بان التعاون بشان اتفاق فيينا النووي ، يجب ان يشكل اساس العلاقات المترافقة مع الثقة للمستقبل، واصفا الاتفاق بانه يخدم مصلحة ايران ودول مجموعة “5+1” ودول المنطقة.

جاء ذلك خلال استقباله وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في طهران اليوم الاربعاء ، حيث اشاد الرئيس روحاني بجهود وارادة طرفي المفاوضات على مدى 22 شهرا ، للوصول الى الاتفاق وقال، ان الدول الـ 7 وظفت وقتا وجهدا كبيرا في هذه المفاوضات لذا فانه ينبغي عليها بذل اقصى جهودها للحفاظ على الاتفاق.
واعتبر الرئيس الايراني الخطوة الاولى لتنفيذ اتفاق فيينا بانها تتمثل في بذل الجهود الجادة لاستكمال مسيرة المصادقة عليه وقال، ان دور الحكومة الايرانية راسخ في مسار الاتفاق وسنكون ملتزمين بتعهداتنا مادام الطرف الاخر ملتزما بتعهداته.
وتابع الرئيس روحاني : “علينا جميعا البحث عن حلول سياسية لقضايا سوريا ولبنان واليمن، ولقد اثبتت المفاوضات النووية بانه لو حضر الجميع حول طاولة المفاوضات فانهم يمكنهم تبديل الخلافات الى تفاهم” مؤكدا استعداد ايران في هذا المجال للمشاورات والمشاركة مع الدول الاخرى لارساء السلام والاستقرار في المنطقة.
وقال الرئيس روحاني : ان الخطوة الثانية تتمثل بالاستخدام الصحيح لهذه الاجواء في مسار تامين المصالح المشتركة واضاف، ان العلاقات بين طهران وباريس ترافقت خلال السنوات التي تلت انتصار الثورة مع تذبذبات الا اننا نريد في علاقاتنا النظر الى المستقبل ومن الطبيعي انه ينبغي اخذ الدروس اللازمة من الماضي.
وتابع قائلا مخاطبا وزير الخارجية فابيوس : ان تعاوننا بشان الاتفاق النووي يجب ان يشكل اساس العلاقات المترافقة مع الثقة من اجل المستقبل، واعتبر الاتفاق بانه يخدم مصلحة ايران ودول مجموعة “5+1″ وجميع دول المنطقة ، واصفا الاتفاق بالخطوة المهمة لتحويل التهديدات الى فرص.
واشار الى تاريخ وجود الامام الخميني (رض) في ” نوفل لوشاتو ” قرب باريس قبل انتصار الثورة الاسلامية في ايران قائلا : اننا نسعى لاحياء تلك العلاقات والظروف بين الشعبين خاصة وان للبلدين ماضيا ممتازا من التعاون الاقتصادي والسياسي وشهدنا المثال على ذلك في مشاركة واستثمارات الشركات الفرنسية في صناعات النفط والغاز الايرانية، وكان ذلك الثبات امام هيمنة الحظر يقيّم كرمز لاستقلال فرنسا في اتخاذ القرار.
واكد الرئيس الايراني انه على البلدين العمل كي يبقى الاتفاق راسخا ذلك لانه بامكانه ان يشكل اساسا لسائر الاتفاقات الثنائية وكذلك التعاون بين ايران والاتحاد الاوروبي، واضاف، ينبغي استثمار الفرصة المتوفرة للتعويض عن التاخر الحاصل خلال الاعوام الماضية.
وقال الرئيس روحاني ، ان الشعب الايراني يولي احتراما خاصا لثقافة الشعب الفرنسي واضاف، ان ايران لا تريد التركيز فقط على الاقتصاد في مستقبل علاقاتها مع فرنسا بل تسعى ايضا لتطوير العلاقات الثقافية والعلمية والتكنولوجية والجامعية والسياحية، والتي يمكنها اداء دور كبير في رفع مستوى التعاون.
ووجه الرئيس روحاني الشكر والتقدير للرئيس الفرنسي للدعوة التي وجهها له لزيارة باريس ولتي قدمها اليه وزير الخارجية فابيوس ، واضاف، ان العلاقات الاقتصادية بين ايران وفرنسا واوروبا، فضلا عن المصالح المشتركة، تترك تاثيرا ايجابيا كبيرا في ترسيخ التعاون في مجال الاتفاقات.
و قال الرئيس روحاني : ن المنطقة كلها ستنتفع من الاتفاق الحاصل بين ايران ومجموعة “5+1″، لانه ليس ضد اي دولة وما يثبت ذلك هو تعاوننا ومشاوراتنا لحل المعضلات الاقليمية مثل مكافحة داعش وتقديم المساعدات الانسانية وحصول الشعوب على مطالبها.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

غارات أمريكية بريطانية تستهدف صنعاء ومدنا أخرى وانصار الله يقصفون سفينة أمريكية ويستهدفون سفنا حربية امريكية

في إصرار على ممارسة سياسة الغطرسة والدفاع عن احرب الإبادة في غزة ٫ شنت المقاتلات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *