أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / الاتفاق بين السداسية وايران على تمديد مفاوضات النووي لايام اضافية وظريف يعود لطهران للمشاورة وتشدد بريطاني

الاتفاق بين السداسية وايران على تمديد مفاوضات النووي لايام اضافية وظريف يعود لطهران للمشاورة وتشدد بريطاني

فيما كشفت بريطانيا عن موقف من الملف النووي الايراني ، يشابه موقف رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي نتنياهومن هذا الملف ، وذلك بتصريح وزير الخارجية البريطاني ” هاموند” الذي قال ” ان لانصل الى اي اتفاق افضل من التوصل الى اتفاق ردئ” ، تم التاكد من ان قرار اطراف المفاوضات ” المجموعة السداسية وايران ، هو تمديدها لتتجاوز مهلتها لتمتد إلى ما بعد الثلاثين من الشهر الحالي، فيما ذكر مسؤولون أن خلافات كبيرة لا تزال قائمة.

هذا واعلن في طهران عن عودة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الى العاصمة الايرانية لاجراء مزيد من التشاور مع القادة الايرانيين بشان ما يعرف ” بمفاوضات الساعات الاخيرة من المفاوضات “وسط ضغوط اسرائيلية وسعودية كبيرة على الدول الغربية لعرقلة التوصل الى اتفاق نووي مع ايراني .
وأعلنت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية فيديريكا موغيريني في فيينا الأحد 28 يونيو/حزيران أن القرار حول إرجاء الموعد النهائي للمفاوضات لمدة طويلة لم يتخذ إلا أن المناقشات حول الاتفاق بين “السداسية” وطهران قد تستمر ليوم أو يومين بعد 30 يوينو.
وقال سابقا مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه، أن واشنطن لا يزعجها قرار ظريف العودة إلى طهران، موضحا أنه من المتوقع دائما أن يأتي الوزراء إلى فيينا ويغادرونها مع احتدام المفاوضات النووية.
وبين أن الأطراف المجتمعة ما زالت تسعى للوصول إلى اتفاق خلال جولة المفاوضات الحالية في فيينا، مضيفا أن “لا أحد يتحدث عن أي نوع من التمديد لفترة طويلة”.
وتطرح هذه التطورات تساؤلات حول صعوبة المفاوضات الجارية في العاصمة النمساوية، إذ تواصل أوساط أوروبية الحديث عن اختلافات كبيرة بين الغرب وإيران حول الملف النووي للأخيرة.
إذ أكد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الأحد 28 يونيو/حزيران أن اختلافات كبيرة في وجهات النظر حول تفاصيل اتفاق النووي الإيراني مازالت عالقة بين طهران ودول مجموعة “5 +1”.
وقبيل مغادرتها المفاوضات في العاصمة النمساوية أكدت موغيريني استعداد الطرفين للعمل “بطريقة مرنة”، مثلما كان في لوزان السويسرية، حيث تطلب التوصل إلى اتفاق يومين إضافيين.
وشددت موغيريني على أن الحديث لا يدور عن إعادة النظر في اتفاقات لوزان، إنما تركز المفاوضات على تفاصيل سياسية وفنية للاتفاق المستقبلي. وأوضحت أن النقاشات تدور حول بعض النقاط وكيفية تحويلها إلى نص نهائي لوثيقة الاتفاق وملحقاته.
وأكدت موغيريني أن جولة الأحد أثمرت عن “نتيجة جيدة”، وأن جميع المشاركين في المفاوضات أظهروا “الإرادة السياسية” المطلوبة، وقد تم تكليف المفاوضين ببدء العمل فورا على صياغة النص ومحاولة تسوية جميع المسائل الخاصة بالاتفاقات السياسية التي تم التوصل إليها في لوزان، وتطبيقها على نص الاتفاق النهائي. وأضافت موغيريني أن وزراء دول “السداسية” سيعودون إلى فيينا لبحث “بعض المسائل السياسية الأكثر أهمية”.
ورفض هاموند لدى وصوله إلى فيينا الخوض في التفاصيل، لكنه قال: “وكما قلت دائما أعيد أن عدم التوصل لاتفاق أفضل من التوصل لاتفاق رديء”، مع أنه عبر عن أمله في أن يتم الاتفاق خلال عدة أيام.
من جهته أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس لدى وصوله إلى فيينا أن التوصل إلى صفقة يتطلب توافر شروط ثلاثة وهي أن تكون الصفقة مستقرة، وأن يمكن من خلالها تفتيش جميع المواقع النووية بما فيها العسكرية وأن تسترجع جميع العقوبات على إيران مجددا وبشكل آلي في حالة مخالفتها للاتفاقية.
هذا وأعلن دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى أن وزير الخارجية الأمريكي سيظل في فيينا على الرغم من أن نظراءه غادروا المفاوضات ، وفي رد على سؤال عما إذا كان كيري يفضل البقاء في فيينا بسبب إصابته بكسر في ساقه، قال الدبلوماسي: “لا شك أنه يبقى”.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

اجتماع بين ضباط أمريكيين ونظرائهم الأتراك شمالي حلب لتوحيد المليشيات التابعة لهم

كشفت وسائل إعلام سورية، الخميس، تفاصيل جديدة عن دخول رتل عسكري أمريكي إلى مدينة إعزاز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *