قررت الحكومة التونسية إغلاق 80 مسجدًا بعدما ثبت يان الخطب التي تلقى فيها تحريض على العنف ، وجاء هذا القرار على خلفية الهجوم الارهابي الذي استهدف منتجعًا سياحيًا في مدينة سوسة الساحلية، أمس، أسفر عن مقتل 38 شخصا.
وكانت الحكومة التونسية قد بدات في العاشر من شهر مارس اذار الماضي ، حملة لمتابعة المساجد سعيا لمحاصرة “المتشددين” الذين يسيطرون على عدد منها منذ الانتفاضة التي أطاحت بالنظام السابق قبل 3 سنوات ، لانها تحلاض على العنف والقتل باسم الدين.
وأعلنت وزارة الشؤون الدينية عن قرارها “غلق المساجد بعد صلاة العشاء وفتحها نصف ساعة قبل صلاة الفجر على أن تغلق بعد ذلك وتفتح من جديد قبل صلاة الظهر” ، وفسرت الوزارة القرار الجديد “بالحرص على مزيد أحكام سير المساجد ومنعا لاستغلال بيوت الله لغايات تتنافى وحرمة هذه الأماكن”.
إعلان ، وهذه المرة الأولى التي تعلن فيها تونس عن قرارها غلق المساجد خارج أوقات الصلاة منذ 3 سنوات.
وخلال حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي كانت المساجد تغلق أيضا مباشرة بعد الصلاة ويمنع فيها أي أنشطة دينية أخرى.
ولكن منذ الثورة أصبحت المساجد لا تخضع للمتابعة حتى أن المعارضة قالت إن أغلب المساجد أصبحت مصدرا للتحريض ضد خصوم الاسلاميين وتبث خطابات عنف وفتاوي قتل سياسيين.
وأحكم “متشددون اسلاميون ” وجميعهم من التيار الوهابي السلفي التكفيري، السيطرة على منابر مئات المساجد في تونس، ولكن الحكومة قالت إنها تسعى جاهدة لاستعادة السيطرة عليها وتعيين أئمة معتدلين ،وفي الأشهر الأخيرة اقتحمت قوات الشرطة عدة مساجد واعتقلت “متشددين”.
وقال رئيس الوزراء التونسي إن “الجهاديون السلفيون” يسيطرون الآن على 150 مسجدا وإن الحكومة تسعى لاستعادة السيطرة عليها وتطبيق القانون بصرامة ضد المخالفين.
وأضاف أن الحكومة تتطلع لتحييد المساجد عن الخطاب السياسي لتهيئة ظروف ملائمة قبل الانتخابات المقرر أن تجرى هذا العام.
وتقول الأحزاب العلمانية في تونس إن “المتشددين” فرضوا سيطرتهم ويبثون خطابات تحريض بسبب تساهل الحكومة التي قادتها حركة النهضة قبل أن تتخلى عن الحكم لحكومة مستقلة في يناير.
وتنفي حركة النهضة هذه الاتهامات وتقول إن الحكومة التي قادتها لاحقت “المتشددين”.
وتتصدى قوات الأمن التونسية منذ أشهر عناصر من جماعة أنصار الشريعة المحظورة وهي من الجماعات “المتشددة” التي ظهرت بعد سقوط بن علي
وألقي اللوم على انصار الشريعة في التحريض على اقتحام السفارة الأميركية في تونس في 14 سبتمبر عام 2012 واغتيال زعيمين من المعارضة العلمانية وأدرجتها واشنطن على قائمة التنظيمات الإرهابية التي تربطها صلات بما يعرف بـ”بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”.
الوسومالارهاب الوهابي في تونس تونس مساجد الوهابية نحرض على العنف والقتل
شاهد أيضاً
حزب الله: نحمّل العدو الإسرائيلي المسؤولية عن العدوان الإجرامي.. وسينال قصاصاً عادلاً
حمّل حزب الله العدو الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن عدوانه الإجرامي الذي طال مدنيين، بتفجير أجهزة …