حمل رئيس مجلس صحوات العراق وسام الحردان ، الولايات المتحدة والنظامين السعودي والقطري ، مسؤولية ما اصاب السنة في العراق من كوارث على يد سياسيين سنة وعلى يد تنظيم داعش الوهابي ، من خلال الدعم اللامحدود التي قدمت هذه الدول للممثلين غير حقيقين للسنة العرب في العراق ووصف هؤلاء السنة العرب بـ ” حثالة السنة “.
وقال وسام الحردان، رئيس مجلس صحوات العراق في حديث مع مراسلة محطة” السي ان ان ” عمانبور : ” ان المشكلة هي ، في أن الولايات المتحدة اختارت حثالة السنة ودعمتهم ووضعتهم على رأس الهرم، وكذلك قام العرب في الدول الغنية مثل السعودية وقطر بدعم هؤلاء ” خثالة السنة ” فكانتا تعطي الأموال لحثالة السنة، والحكومة في بغداد كانت تتعامل مع الفاسدين من السنة.”
وأضاف: “منذ أكثر من عام ونحن نلتقي بمسؤولين بالسفارة الأمريكية والاخوة المستشارين وطلبنا منهم الدعم، قلنا لهم ان أبناء الأنبار يقتلون والأمريكان ينظرون فقط، وكل ما نحصل عليه هو الوعود، الصحوات كانوا إلى جانب أمريكا ولكن للأسف تخلوا عنا وتركونا تحت رحمة داعش ” الوهابي ” .
وردا على وجود إرادة بين العشائر السنية على قتال تنظيم داعش، قال الحردان: “نعم، العشائر السنية ورجال الصحوة والقبائل وقبيلة الدليمي خاصة، قادرون على قتال داعش كما فعلنا في العام 2006 بمساعدة من الجيش الأمريكي، ولكن الآن لا نملك الأسلحة الضرورية أو التمويل وتم تعطيل الصحوات منذ استلام رئيس الوزراء العبادي لرئاسة الحكومة.. لدينا إرادة قوية وقادرون على قتال داعش لأن هذه معركتنا قبل أي شخص آخر، إذا تم توفير الأدوات الازمة لنا فرجالنا يعرفون المناطق بصورة جيدة.. السنة في محافظة الأنبار تم اتهامهم بصورة غير عادلة بأنهم موالون لداعش لأن التنظيم انتشر فوق المناطق السنية ولكن في الحقيقة قام داعش بقتل أبنائنا.”
وقال وسام الحردان في اشارة الى ما يبثه التحالف الدولي من بيانات عن غارات تستهدف داعش كما يزعم التحالف بقيادة الولايات المتحدة : : ” سلاح الجو لا يحسم معركة فالدواعش كالفئران يختبئون في الجحور، ولا يمكن للعمليات الجوية تحرير المنطقة بيتا بيتا، لابد من وجود عناصر على الأرض تماما كما في حدث في العام 2006.”
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية