أخبار عاجلة
الرئيسية / الارهاب الوهابي / اذاعة عراقية تهاجم تقرير الفايننشال تايمز الذي وصف العداء الايراني للنظام السعودي بانه نتيجة عداء تاريخي بين العرب والفرس دليلا على تورط بريطاني في دعم مشروع ال سعود التامري في المنطقة

اذاعة عراقية تهاجم تقرير الفايننشال تايمز الذي وصف العداء الايراني للنظام السعودي بانه نتيجة عداء تاريخي بين العرب والفرس دليلا على تورط بريطاني في دعم مشروع ال سعود التامري في المنطقة

في سلسة مواقف الاعلام البريطاني المنحاز للعدوان على اليمن ، وصفت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية في عددها الاخير ،تصاعد المواقف العدائية لدى الايرانيين للنظام السعودي، بسبب العدوان الذي يشنه على اليمن والذي ايستهدف البنى التحتية والاحياء السكنية والمصانع ومحطات الكهرباء والوقود ، بان” جذور هذا العداء يعود الى صراع قديم بين الفرس والعرب!!” ، في محاولة متهافتة من الصحيفة ، لربط هذه المشاعر للايرانيين تجاه العدوان السعودي على اليمن ، باسلوب يفتقد للعملية والموضوعية ، واعتبارها جزءا من تداعيات الارث التاريخي لفتح المسلمين لبلاد فارس .

وقالت اذاعة صوت العراق التي تبث من بغداد ، ان البريطانيين يشاركون بشكل فعال في دعم العدوان السعودي – الامريكي على اليمن ، وتشارك في تقديم المعلومات الاستخباراتية للعدوان كما تنسق المخابرات البريطانية مع المخابرات السعودية في تشكيل جبهة عريضة من السياسيين وبعض رؤوساء القبائل ضد انصار الله والجيش اليمني ، حيث شاركت المخابرات البريطانية بجهد كبير لتامين انعقاد “مؤتمر الرياض ” مؤخرا الذي ضم ممثلي احزاب ومنظمات وسياسيين معادين للحوثيين وللجيش اليمني ومن المعروفين بعلاقاتهم مع المخابرات البريطانية والسفارة البريطانية في صنعاء .
واضافت اذاعة صوت العراق : ان تقرير الفايننشال تايمز عن استبدال الايرانيين ” شعار الموت لامريكا” بـ ” شعار الموت لال سعود ” اكذبة مفضوحة ، فالتظاهرات الاخيرة التي انطلقت في طهران والمدن الايرانية لنصرة الشعب اليمني ضد العدوان السعودي – الامريكي على اليمن ، شهدت كما في كل مرة رفع شعار ” الموت لامريكا ” بالاضافة الى رفع شعار ” الموت لال سعود ” ولم يغب شعار ” الموت لامريكا ” ولا مرة عن جميع التظاهرات والمسيرات في ايران في المناسبات المختلفة واخرها المسيرات المليونية في الذكرى الـ 37 لانتصار الثورة الاسلامية التي صادفت في ذروة المفاوضات بشان الملف النووي الايراني ، ولم يتراجع الايرانيون عن رفع شعار ” الموت في امريكا ” حتى الان كما تزعم صحيفة ” الفايننشال تايمز ” البريطانية بسبب مشروع الاتفاق النووي في ” لوزان ” .
وردت ” اذاعة صوت العراق” التي تبث من العاصمة بغداد ، على ما جاء في مقالة صحيفة الفايننشال تايمز ان ” العداء لأمريكا في إيران هو أمر حديث لم يقتنع به الإيرانيون، الذين يحبون أمريكا ..!” وقالت الاذاعة في تعليقها ” انه تسويق لاكبر اكذوبة ” مضيفة : ” طوال 37 عاما تشن الولايات المتحدة حربا امنية ومخابراتية وسياسية ودبلوماسية واقتصادية واعلامية على الشعب الايراني ، فاي عاقل في العالم يصدق اكذوبة الصحيفة البريطانية بان الايرانيين يحبون امريكا ” .. وتابعت قائلة ” نعم يمكن تصديق مثل هذه الاكذوبة فقط في حال ان تقول الصحيفة : ان الشعب البريطاني يحب المانيا النازية التي قصف طائراتها العاصمة لندن في الحرب العالمية الثانية وحولت لندن الى خرائب في الحرب العالمية الثانية “.
وفي جانب اخر من تقرير ” الفايننشال تايمز ” جاء ” الأمر المثير للضحك والسخرية هو أن إيران تريد من واشنطن أن تسعى لتلطيف الأجواء بينها وبين السعودية ” .وبهذا الشان قال تعليق اذاعة صوت العراق ” ان البريطانيين الذي امتهنوا صناعة الاكاذيب وتسويقها وصناعة الفتن ، ليس مستغربا منها ان تقلب الحقائق وتزور المواقف ، فهذا الاكذوبة بان ايران تريد من واشنطن ان تسعى لدى السعودية لتلظيف الاجواء بينهما ، لم تقدر حتى وسائل الاعلام السعودية المعروفة بانها ادات من ادوات النظام السعودي ، لم تجرؤ على نشر مثل هذه الاكذوبة ، وهل من سياسي اواعلامي اوباحث منصف ومحايد، يصدق مثل هذه الاكذوبة ، فيما الولايات المتحدة تمارس كل انواع العداء للشعب الايراني وللنظام الاسلامي ، فاي مساع ووساطة .. فيما الولايات المتحدة سعت ومازالت الى توريط النظام السعودي بمئات المشاريع العدوانيةعلى ايران في جميع المجالات في مشاريع امنية لزعزعة الاستقرار في ايران او في مشاريع سياسية واستخباراتية معادية لايران ” فكيف يمكن للمراقب ان يصدق مثل هذا المزاعم التي وردت في تقرير صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية “.
واكد تعليق اذاعة صوت العراق، على ان العداء الايراني للنظام السعودي ، سببه هو الدور الخطير للنظام السعودية في تنفيذ المشروع الامريكي – البريطاني – الصهيوني لتفتيت العالم العربي وتقسيمه واساقط انظمة سياسية معادية للكيان الاسرائيلي مثل سوريا والعراق وتصدير الارهاب الى العراق وسوريا واليمن وليبيا وتونس ومناطق اخرى في العالم العربي.
وختمت اذاعة صوت العراق تعليقها قائلة : ان محاولة جهات صهيونية وبريطانية وامريكية ، تزوير الحقائق وتصوير المواقف الايرانية الثابتة في دعم شعوب المنطقة وادانة ممارسات وجرائم الانظمة التي تدور في الفلك الامريكي مثل السعودية ودوها العدواني على الشعب اليمني ومن قبل على سوريا والعراق ومازال ، بانه نتيجة من نتائج العداء بين الفرس والعرب ، فهذه اكبر اكذوبة تدحضها حقائق على الارض وليست اكاذيب كاكاذيب الفايننشال تايمز ، وهي ان ايران تدعم السعب العراقي وهو من الشعوب العربية ، وايران تدعم الشعب السوري وهو من الشعوب العربية وتدعم شعب اليمن وهو من السعوب العربية وتدعم شعب البحرين وهو من الشعوب العربية ، وتدعم شعب مصر وليبيا وتنس ضد الارهاب الوهابي التكفيري ، فكيف يطلب منا ان نصدق اكذوبة الصحيفة البريطانية بان الايرانيين يعادون النظام السعودي بسبب عامل تاريخي هو الحرب بين العرب وفارس ، ؟؟! اذا كان كذلك كما تزعم الفاينشال تايمز فعلى الايرانيين اذن ان يعادوا الشعب العراقي وليس ان يسارعوا كما الان في تقديم كل الدعم العسكري الذي يطلبونه لمواجهة ارهاب داعش وفلول نظام البعث ، وعلى الايرانيين ان يحاربوا الشعب السوري وليس ان يقدموا له السلاح والمال والخبراء لمواجهة ارهاب المشروع الوهابي التكفيري المدعوم اسرائيليا ، وبموجب الاكذوبة البريطانية في الفايننشل تايمز على الايرانيين ان يتحالفوا مع الكيان الصهيوني لمحاربة الشعب الفلسطيني وليس بدعمه بالسلاح والمال ودعم مقاومته في غزة بكل الامكانات رغم الحصار ..!! اذن يتضح للعالم العربي والاسلامي من هذا التقرير الذي نشرته الصحفة البريطانية في عددها الاخير ونشرته على موقعها الالكتروني ، بان مشروع التامر على امن واستقرار وسيادة شعوب المنطقة وبقية العالم العربي ، انما هو مشروع امريكي – بريطاني – اسرائيلي يتم تنفيذه بادوات الدول الرجعية في المنطقة وعلى راسها النظام السعودي وهو مشروع عسكري وامني واستخباراتي واعلامي وسياسي ، وما تقرير صحيفة الفايننشال تايمز الذي استهدف تشويه مواقف الجمهورية الاسلامية في نصرة شعوب المنطقة بوجه هذا المشروع التامري الخياني ، الاجزءا من الحرب الاعلامية لمساندة هذا المشروع والنيل من المواقف الشجاعة التي تتخذها الجمهورية الاسلامية لنصرة شعوب المنطقة جميعها ضد اخطر مشروع صليبي – صهيوني في تاريخ المنطقة .

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

تحالف الفتح يندد بالرعاية الرسمية الفرنسية للاساءة للرسول الاعظم صلى الله عليه واله ويندد بتصريحات الرئيس ماكرون

ندد تحالف الفتح ببتصريحات الرئيس الفرنسي المسيئة للاسلام وندد البيان بالرعاية الفرنسية الرسمية للاساءة للرسول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *