أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / الجماعات الوهابية المدعومة من المخابرات السعودية والموساد تقتل 43 شيعيا في كراتشي اثناء توجههم لمجلس عزاء بمناسبة ذكرى استشهاد الامام الكاظم ع

الجماعات الوهابية المدعومة من المخابرات السعودية والموساد تقتل 43 شيعيا في كراتشي اثناء توجههم لمجلس عزاء بمناسبة ذكرى استشهاد الامام الكاظم ع

نفذ ارهابيون من الجماعات الوهابية السلفية في باكستان ومن اشهرها جماعة ” جنكوي الوهابية ” وطالبان باكستان المدعومتان من المخابرات السعودية والموساد الاسرائيلي ، هجوما على حافلة كانت تقل مواطنين باكستانيين شيعة ، ما ادى الى استشهاد 43 شخصا من ركاب الحافلة ، وجرح في الهجوم 20 اخرون .

وقال شهود عيان ، ان ثمانية ارهابيين كانوا يستقلون 4 دراجات بخارية ، قاموا بالهجوم على الحافلة في كراتشي بينما كانت تتجه لحضور مجلس عزاء بمناسبة ذكرى استشهاد الامام موسى الكاظم الامام السابع من ائمة اهل بين النبي محمد ص.

https://www.youtube.com/watch?v=-gOmPs_3Nks&spfreload=10
وحسب شهود العيان فان الارهابيين اطلقوا النار على سائق الحافلة ما سهل عليهم ايقاف الحافلة التي ارتطمت بسيارة امامها ، فنزل الارهابيون من درجاتهم البخارية وامطروا جميع الركاب لمدة 5 دقائق بمئات الطلقات من اسلحتهم الرشاشة قبل ان يغادروا المنطقة فارين بدراجاتهم البخارية .
وقال نجيب احمد خان المسؤول الكبير في الشرطة المحلية “بدأ المهاجمون باطلاق النار على السائق. وعندما توقفت الحافلة فتحوا النار على الركاب دون تمييز”، ثم لاذوا بالفرار.
وبعد الهجوم، بثت شبكات التلفزة المحلية صورا لحافلة مليئة بالدماء، بينما اقارب الضحايا يهرعون الى المستشفيات المحلية على امل العثور على ناجين بين المصابين العشرة.
وذكرت الشرطة ان 43 شخصا بينهم 16 امرأة على الاقل قتلوا في الهجوم على الاقلية الشيعية (حوالى 20% من السكان) في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 200 مليون نسمة اكثريتهم من السنة.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال غلام حيدر جمالي قائد اقليم السند وعاصمته كراتشي “استهدف الهجوم شيعة ابرياء”، موضحا ان المهاجمين، ومتهما “ارهابيين” و”متطرفين” بشن هذا الهجوم الدامي، لكنه دون تقديم تفاصيل اخرى.
وحتى ظهر الاربعاء، لم تعلن اي مجموعة مسؤوليتها عن الهجوم الذي يحمل على ما يبدو بصمات مجموعة ” عسكر جنكوي” الوهابية المدعومة من المخابرات السعودية ،وهي مسؤولة عن عدد كبير من الاعتداءات على الطائفة الشيعية في انحاء البلاد ،/ حصدت ارواح اكثر من 2800 شيعي بينهم اكثر من 450 عاما واستاذا جامعيا وطبيبا ومهندسا من خيرة الكوادر العلمية في باكستان.
وتتركز الهجمات التي تستهدف الشيعة في باكستان في كويتا (جنوب غرب) وباراشينار (شمال غرب) وجيليت (شمال شرق) وتتزايد في كراتشي التي يبلغ عدد سكانها 20 مليون نسمة وتشهد ايضا مواجهات بين مجموعات مسلحة مرتبطة بأحزاب سياسية تتنافس للسيطرة على هذه المنطقة.
وكانت قوات الامن الباكستانية شنت في خريف 2013 عملية لبسط الامن والنظام في كراتشي، العاصمة الاقتصادية للبلاد، حيث قتل اكثر من الفي شخص في السنة نفسها.
وألغى قائد الجيش الباكستاني الجنرال رحيل شريف زيارة رسمية الى سريلانكا تستمر ثلاثة ايام بسبب هذا الهجوم الجديد على الشيعة في كراتشي.
وفي السنوات الاخيرة، تزايدت الهجومات في باكستان على افراد من الاقلية الشيعية الذين يتهمهم الوهابيون بأنهم يريدون استيراد “الثورة الايرانية” وهو اتهام واه لايصمد مع الوقائع ، ولايصمد هذا التبرير امام اصرار هذه الجماعات الوهابية على قتل كل مسلم يخالف معتقداتهم الوهابية التكفيرية.
والهجوم في كراتشي هو الاكثر دموية في باكستان منذ هجوم آخر استهدف الشيعة اواخر كانون الثاني/يناير في مدينة شيكاربور الصغيرة في السند ايضا واسفر عن اكثر من 60 قتيلا.
وفي مستهل 2013، اسفر اعتداءان بالقنابل في احياء شيعية عن مقتل حوالى 200 شخص في كويتا، وهما الاكثر دموية ضد هذه الاقلية في تاريخ البلاد.
ومنذ ذلك الهجوم، كثفت السلطات عمليات التصدي للارهاب، وألغت وقفا لعقوبة الاعدام منذ 2008 واعدمت اكثر من مئة محكوم عليهم بالاعدام. واعتبرت منظمات الدفاع عن حقوق الانسان ان هذا التدبير، مع تدابير اخرى، غير فعال، مشيرة الى ان عقوبة الاعدام “غير رادعة”.
وتتوقع مصادر امنية ان يكون طالبان باكستان وراء هذا الهجوم خاصة وانها تبنت العمليات الاخيرة ضد الشيعة في باكستان ، وياتي الهجوم في ظل اعلان الجماعة الاسلامية انها تؤيد العدوان السعودي على اليمن ، والجماعة الاسلامية تعتبر احدى الجماعات المرتبطة بعلاقات وطيدة مع السعودية وعملت هذه الجماعة على تصعيد الاجواء الطائفية في باكستان ، بعد العدوان السعودي على اليمن، وشهدت كراتشي قل اسبوع تظاهرة شارك فيها عشرات الالاف من انصار هذه الجماعة السنية رفعت اعلام ملك السعودية سلمان دعما لعدوانه على اليمن.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

رئيس الموساد الاسرائيلي يكشف : اتفاقا التطبيع بين الامارات والبحرين يخدمان العمق الاستراتيجي لاسرائيل في الامن والاستخبارات

اعترف رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين،ان الهدف من إقامة العلاقات والتطبيع مع الحكومات العربية …

تعليق واحد

  1. إذا أراد العالم القضاء على الارهاب والتكفير فيجب القضاء على آل سعود والوهابية في قرن الشيطان ومسحهم من الوجود كليا, هذا هو الحل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *