أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / تعليق لاذاعة عراقية يؤكد ان الزيارة المليونية لاحياء ذكرى شهادة الامام الكاظم ع تحد لمشروع الكونغرس لتقسيم العراق ورفض لاقامة دويلة لحرس صدام باسم ” دويلة للسنة ” !

تعليق لاذاعة عراقية يؤكد ان الزيارة المليونية لاحياء ذكرى شهادة الامام الكاظم ع تحد لمشروع الكونغرس لتقسيم العراق ورفض لاقامة دويلة لحرس صدام باسم ” دويلة للسنة ” !

اكد تعليق لاذاعة عراقية ” اذاعة صوت العراق “، ان مشاركة نحو 8 ملايين زائر في الزيارة المليونية لاحياء ذكرى شهادة الامام السابع من ائمة اهل البيت ع الامام الكاظم عليه السلام ، توجه رسائل تحذير للكونغرس الامريكي والبيت الابيض والمخابرات الامريكية والبريطانية بان مشروع اقامة دول للسنة لتسلم لبقايا حرس صدام من البعثيين ، سيواجه بالتحدي حتى لو اضطرت الملايين العراقيين للزحف على السفارة الامريكية في المنطقة الخضراء لاحتلال السفارة الامريكية والبريطانية لانهاء التامر على العراق وانهاء مشروع تقسيم العراق.

وجاء في تعليق اذاعة صوت العراق التي تبث من العاصمة بغداد : ان الزيارة المليونية لاحياء ذكرى شهادة الامام موسى الكاظم ع ، تزامنت هذا العام ، مع اعلان الكونغرس الامريكي وضع خطط لتقسيم العراق واقامة دولة للاكراد ودولة للبعثيين من بقايا حرس صدام باسم ” دولة للسنة ” فيما اختار اعضاء الكونغرس الامريكي من اصدقاء اسرائيل العاصمة بغداد لتكون عاصمة للدولة البعثية التي سمتها ” الدولة السنية ” وهو ما يشكل تحديا وقحا وصارخا للاغلبية من سكان العراق الشيعة الذين تشكل نسبة وجودهم في العاصمة بغداد 80 بالمائة حسب تقارير استخبارات غربية .
وقال اذاعة صوت العراق في تعليقها السياسي ” من هنا فان قيام الشيعة باحياء الزيارة المليونية لذكرى شهادة الامام موسى بن جعفر عليه السلام ، هو تاكيد على الهوية ” الشيعية ” للعاصمة بغداد ، حيث تنطلق الحشود المليونية من جميع اطراف العاصمة بغداد بشكل تبدو فيه شوارع بغداد الرئيسة من الشمال والجنوب والشرق والغرب كانهار من البشر تزحف باتجاه الكاظمية المقدسة حيث ضريح وقبر الامامين موسى بن جعفر وحفيده الامام محمد الجواد لتاكيد البيعة لال الرسول الاكرم محمد صلوات الله عليهم اجمعين في مواجهة ارهاب تحالف البعث وداعش الوهابي الذي ينفذ عملياته الارهابية مستهدفا الشيعة والاحياء الشيعية في بغداد بشكل متعمد .
واضاف التعليق السياسي لاذاعة صوت العراق : وشهدت مواكب العزاء المشاركة في احياء ذكرى استشهاد الامام الكاظم عليه السلام اعلان الادانة للكونغرس الامريكي والتنديد بمقترحه تقسيم العراق وضم العاصمة بغداد للدولة البعثية السنية المزعومة ، واكد حشود الزوار ، ” ان الكيان الاسرائيلي وامريكا وبريطانيا بمشاركة دول الاقليم الطائفي ومنها السعودية والاردن وقطر والامارت كانوا يقدمون كل الامكانات لارهابيين في العراق من فلول حرس الطاغية صدام بهدف العودة للحكم منذ عام 2003 وحتى الان، وخلقوا تنظيم داعش الوهابي لدعم هذا المشروع لاحتلال بغداد واقامة دولة جديدة للبعثيين ، ولكن كانت النتيجة الحاق الشعب العراقي هزيمة منكرة بداعش الوهابي وحلفائهم حرس الطاغية صدام ، وخاصة وان انطلاق فتوى الجهاد الكفائي للمرجع الديني اية الله السيد علي السيستاني و استجابة الشعب العراقي وولادة قوات الحشد الشعبي ، اسقطا اخطر مؤامرة امريكة – بريطانية بمشاركة دول الاقليم الطائفية وعلى راسها السعودية لاعادة فلول البعثيين وحرس صدام الى السلطة ، باسم تنظيم داعش الوهابي ، واسقط بيد المخابرات الامريكية والبريطانية ما كانت قد اعدته من مشروع ارهابي بعثي بقناع داعش الوهابي ، وتم زحف قوات الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية بمشاركة الجيش والشرطة الاتحادية على بلدات الدور والعلم والبو عجيل وتم تطهير تكريت من الارهابيين بالاضافة الى تطهير كل من ديالى وجرف الصخر في سلسلة انتصارات عسكرية ، احدثت تحولا استراتيجيا كاملا لمصلحة الشعب العراقي ووحدة اراضيه وشكلت هزيمة مدوية للمشروع الامريكي البريطاني لتقسيم العراق بقوة الارهاب كما شكلت هزيمة للدور الذي مارسه نظام ال سعود وقطر والامارات والاردن وتركيا لدعم ارهاب البعث وداعش في العراق.
وتابع تعليق اذاعة صوت العراق : ان الزيارة المليونية لاحياء ذكرى شهادة الامام موسى بن جعفر ، هي مشروع ايماني وطني عقدي اجتماعي حضاري بالاضافة الى ىان هذا العام ، جاءت لتحد المشروع الامريكي البريطاني لاضفاء الهوية البعثية السنية على العاصمة بغداد .
واكد التعليق السياسي : ان هذه الملاين التي انطلقت من جميع مناطق العاصمة بغداد ومن جميع الاحياء وبمشاركة مواكب وحشود زوار من المحافظات العراقية الاخرى والتي من الموقع ان يصل تعداد المشاركين فيها على مدى اسبوع كامل نحو 8 ملايين نسمة هذه السنة انما هو اعلان شعبي واستفتاء عراقي على ان الهوية الحقيقة للعاصمة بغداد ، هي الهوية العراقية الموحدة والعراق الموحد ، وان وصف العاصمة بغداد بانها عاصمة الامام موسى بن جعفر ، هو حقيقة ثابتة لاتقبل التغيير الديمغرافي والتغيير العقدي والايماني لهذا الوصف مهما حاولت المخابرات الامريكية والبريطانية بمشاركة التامر السعودي والقطري والاردني والاماراتي والتركي تغيير هذا الوصف ، ومهما خطط المتحكمون بتغيير الجغرافية السياسية في العالم وعلى راسهم الامريكان والبريطانيين ، بتسخير جهودهم لتحويل بغداد الى عاصمة بعثية باسم عاصمة للدولة البعثية التي يخطط لها الكونغرس الامريكي باسم اقامة الدولة السنية في العراق وعاصمتها بغداد .
وشدد تعليق اذاعة صوت العراق ” نعم ان بغداد ليست عاصمة للحكام الديكتاتوريين القتلة فهي ليست عاصمة الطاغية المقبور صدام .. ولا هي عاصمة الخليفة العباس القاتل ” هارون الرشيد ” ولا هي عاصمة الخليفة العباسي القاتل ابو جعفر المنصور ، بل بغداد هي عاصمة ابن الرسالة المحمدية وابن العروبة ، باعلى سنامها من قريش ومن هاشم ، وانه امام المسلمين الذي اتفق كبار علماء الشيعة والسنة انه امام عدل وباب من ابواب الله ، انها عاصمة الامام موسى بن جعفر صلوات الله عليه وعلى ابائه الطاهرين .
واكد التعليق ان الحشود المليونية في ذكرى احياء مناسبة شهادة الامام موسى بن جعفر ” اصبحت تشكل معادلة سياسة ومعادلة عقدية لاتنازل عنها، لان التنازل عن اية دلالة من دلالاتها يعني تنازل عن جوهر العمل لابقاء على العراق موحدا وذي سيادة كاملة .. ومن شان هذه الزيارة المليونية لاحياء ذكرى شهادة الامام موسى ب جعفر ، الابقاء على عراق موحد بين شيعته وسنته واكراده وتركمانه والاقليات وسد الطريق امام عودة بقايا حرس صدام برموز جديدة خسيسة دنيئة امثال خميس الخنجر وطارق الهاشمي ورافع العيساوي ومحمد الدايني وناجح الميزان وعدنان الدليمي ممن باع نفسه لشيطان المخابرات الامريكية والبريطانية ورضي بالعمالة لمخابرات ال سعود وال ثاني في قطر وال زايد في الامارات ورضيت ان تكون عميلة واداة قذرة بيد المخابرات الاردنية الاسرائيلية والنظام الاردني”.
واضاف التعليق : فليعلم الجميع من الكو نغرس الامريكي والبيت الابيض المخابرات الامريكي والمخابرات البريطانية الى انظمة الاقليم الطائفية ، ولبعلم فلول البعثيين وحرس الطاغية صدام ، ” انه قضي الامر ” وانتصرت ارادة الخير ارادة الشعب العراقي.. وستبقى بغداد عاصمة للاسلام المحمدي الاصيل وتظل الزيارة المليونية لاحياء شهادة الامام موسى بن جعفر
استنفار شعبي عقدي يتحول عندما يعلن نفير الجهاد الى جيش مليوني يزحف الى كل وكر من اوكار التامر في العراق ومنه السفارة الامريكية والبرطانية لتغلقها وتطرد كوادرها الجاسوسية الى خارج العراق، ولتزحف اذا تطلب الامر نحو دول الاقليم الطائفي التي تصر على شن حرب الابادة والتامر على العراق ارضا وشعباومقدسات وسيادة.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

الامارات تمضي سراعا في تطبيع علاقاتها في كل المجالات مع الكيان الصهيوني وتقدم طلبها بفتح سفارة لدى الاحتلال

ضمن خطوات المصي سراعا في الانفتاح الخياني الكامل للنظام الامارتي مع الكيان الصهيوني ٫ قدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *