أخبار عاجلة
الرئيسية / الارهاب الوهابي / العبادي يؤكد سيطرة القوات الحكومية على الوضع الامني في الرمادي ومحللون امنيون يشككون .. والنازحون من المدينة 114 الف شخص

العبادي يؤكد سيطرة القوات الحكومية على الوضع الامني في الرمادي ومحللون امنيون يشككون .. والنازحون من المدينة 114 الف شخص

اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، أن القوات العراقية تسيطر حاليا على الوضع الأمني في مدينة الرمادي في محافظة الأنبار غرب العراق ، بعد تقدم مجاميع لتنظيم داعش الوهابي وحلفائهم من فلول النظام البعثي البائد ، حيث تقدمت في البو فراج والبو سودة والبو غانم في الرمادي.

وقال حيدر العبادي، خلال استعراضه للتطورات العسكرية بجلسة مجلس الوزراء، إن العناصر المنتمية لتنظيم داعش الوهابي بدأت بالتناقص بصورة واضحة في الرمادي، مضيفا أن “تنظيم “داعش” لا يملك سوى أعداد قليلة من المسلحين يتنقلون من مكان إلى آخر بسرعة للإيحاء بوجود عدد كبير على الأرض بعدما فقد الكثير من عناصره” !! ، وقال إن الاستعدادات جارية لتخليص المدينة من براثن “داعش” ، وأكد العبادي : أن هناك رفضا شعبيا لعصابات “داعش” في المناطق التي يتواجد فيها التنظيم ،وكان العبادي قد شدد الاثنين على أن الاستعدادات تجري لتخليص مدينة الرمادي وبقية المناطق من خطر التنظيمات”الإرهابية”.
ولكن محللين امنيين يؤكدون ان حديث العبادي مبالغ فيه ، وانه فشل وزير الدفاع في وضع خطط عسكرية مع وزير دفاعه لتطهير الرمادي مركز محافظة الانبار من ارهابيي داعش الوهابي ، ووفق قولهم فان الجيش وخاصة القوات الخاصة ومنها القوات الذهبية ، تم ارهاقهم بشكل مستمر من خلال عمليات تطهير مواقع في الرمادي وفي الانبار ، ليعود ارهابيو داعش للاستيلاء عليها ، بسبب خطط يضعها وزير الدفاع خالد العبيدي الذي يتهمه كثير من الضباط الشعبه بانه يتواطأ في اجهاض انجازات الجيش والقوات الخاصة بعدما يامر بانسحابها ويرتك المناطق المحررة دون تعويض القوات المنسحبة بقوات تمسك الارض ، وهو ما يعتبره القادة من الضباط الشعية بانه عمل يرقى الى التعمد في اسقاط اراض محررة بيد الارهابيين ليتكرر الامر لعشرات المرات في الانبار بشكل خاص ، وجدير ذكره، فان وزير الدفاع خالد العبيد هو احد اعضاء كتلة ” متحدون ” التي يتراسها اسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية والمتهم هو الاخر بانتهاجه سياسة طائفية فاضحة حتى ان مفتى اهل السنة الشيخ الصميدعي اعتبره اخطر سياسي يهدد امن العراق ووحدة شعبه ويهدد حتى امن اهل السنة ، بسبب سياسته الطائفية وارتباطه بالمخابرات القطرية والتركية .
وكان النائب حسن سالم من كتلة ” صادقون ” الممثلة لعصائب اهل الحق قد حمل رئيس الوزراء حيدر العبادي مسؤولية الانهيارات الامنية في الرمادي وبقية محافظات الانبار ، لانه يرضخ للضغوط ومنع اشتراك الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية في تطهير الرمادي وتحريرها من فلول البعثيين وداعش ، بحجة ان هذا الامر يتطلب قرارا سياسيا ، وهو مايراه مراقبون بانه رضوخ من العبادي لضغوط امريكية بمنع دخول قوات الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية الى الانبار ومنها الرمادي والفلوجة ، القريبتين من العاصمة بغداد وخاصة الفلوجة التي تبعد فقط 65 كيلومترا عن بغداد ومازات تشكل امارة لداعش ولفلول البعث ، ومنعت قوات المقاومة الاسلامية وقوات الحشد الشعبي وم اقتحامها باوامر مباشرة من وزير الدفاع العبيدي وباوامر من حيد العبادي القائد العام للقوات المسلحة ، فيما هي رغبة امريكية بابقاء المنطقتين بيد داعش وفلول البعثيين لتهديد الامن والاستقرار في العراق وتهديد العاصمة بغداد .
على صعيد متصل ، أكدت الأمم المتحدة أن أكثر من 114 ألف مدني نزحوا من مدينة الرمادي خلال الأسبوعين الأخيرين نتيجة المعارك في المنطقة ، يذكر أن 2.7 مليون شخص على الأقل في العراق نزحوا منذ مطلع 2014 من بينهم 400 ألف من الأنبار، بحسب الأمم المتحدة.
وبينت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن حوالي 8000 نازح ما يزالون في الأنبار، معربة عن قلقها إزاء الصعوبات التي يواجهها آلاف المدنيين الفارين من المعارك بين القوات الموالية للحكومة العراقية وتنظيم “الدولة الإسلامية”.
وأكد المتحدث باسم الوكالة الأممية أدريان إدواردز، أن “حوالي 54 ألف شخص غادروا إلى بغداد، و15 ألفا إلى السليمانية في كردستان العراق، و2100 إلى بابل”، مضيفا أن النازحين في محافظة الأنبار بلا مأوى وظروف حياتهم تسوء من يوم لآخر.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

حرس الثورة الاسلامية : اغتيال العقيد حسن صياد خداياري المشارك في الحرب على الارهاب في سوريا امام منزله جنوب طهران

اعلن حرس الثورة الاسلامية استشهاد احد ضباطه المشاركين في الحرب على الارهاب والمدافعين عن مرقد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *