أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / السعودية / الاسد لقناة فرانس 2 : الولايات المتحدة ” صنعت ” داعش في العراق عام 2006 والتحالف الدولي غير جاد بمحاربته لان هناك دعما يقدم له

الاسد لقناة فرانس 2 : الولايات المتحدة ” صنعت ” داعش في العراق عام 2006 والتحالف الدولي غير جاد بمحاربته لان هناك دعما يقدم له

اتهم الرئيس السوري بشار الأسد، الإثنين، الولايات المتحدة بانها صنعت ” داعش ” في العراق عام 2006 ، مؤكدا ان في سوريا ديمقراطية اذا ما قارن الغرب سوريا بالاوضاع في السعودية ، مؤكدا استعداده للتخلي عن السلطة إذا كان هو سبب الصراع في بلده.

جاء ذلك في مقابلة مع محطة تلفزيون ” فرانس 2 ” ، وردا على سؤال حول مسؤوليته عن ظهور تنظيم داعش قال الأسد “إن داعش تأسس في العراق عام 2006 بإشراف الأميركيين. أنا لست في العراق ولم أكن أبدا في العراق.. ولم أكن أتحكم بالعراق.. الأميركيون هم الذين كانوا يسيطرون على العراق وداعش أتى من العراق إلى سورية لأن الفوضى معدية. عندما تكون هناك فوضى في جوارك.. عليك أن تتوقع انتقالها إلى منطقتك.”
ونفى الأسد أن يكون الجيش السوري يستخدم ما يطلق عليه البراميل المتفجرة، قائلا بأن الجيش لا يستخدم أسلحة لا يمكن توجيهها إلى أهدافها، كما نفى استخدام الأسلحة الكيماوي، او غاز الكلور الذي قيل أنه تم استخدامه في إدلب الشهر الماضي، مشيرا إلى أن معمل الكلور الأهم في سوريا “يقع في شمال سورية.. وهو المعمل الأكثر أهمية من المعمل الأول. إنه على الحدود التركية وتحت سيطرة الإرهابيين منذ سنتين.”
وقال الأسد بأنه مستعد للتخلي عن السلطة إذا اقتنع بأن ذلك سيؤدي إلى السلام في سوريا “دون تردد.. إذا كان الأمر كذلك سأفعل ذلك دون تردد.. وسأترك السلطة. إذا كنت سبب الصراع في بلدي.. لا ينبغي أن أكون هنا.هذا بديهي.”
واتهم الأسد التحالف الدولي بأنه غير جاد في محاربة الإرهاب وقال ” نحن البلد الصغير.. ستجد أن ما نقوم به يبلغ أحيانا عشرة أضعاف ما يقوم به التحالف في يوم واحد. هل هذا جدي… استغرقوا أربعة أشهر لتحرير ما يسمونه في وسائل إعلامهم مدينة كوباني.. على الحدود التركية رغم وجود مقاتلين سوريين على الأرض. إذا فهم غير جادين حتى الآن”. وقال بأن الدليل الآخر على عدم جدية التحالف هو أن “داعش توسع في سورية.. والعراق.. وليبيا..وفي المنطقة بشكل عام. وعليه.. كيف تستطيع القول إن التحالف كان فعالا… إنهم ليسوا جادين.. ولذلك فهم لا يساعدون أحدا في هذه المنطقة.” وأضاف أن سوريا مستعدة للحوار مع أي طرف إذا أقنعنا بأنه لا يدعم الإرهاب.
واستنكر الموقف الفرنسي من دعم المعارضة السورية بالقول “هل من الديمقراطية إرسال السلاح للإرهابيين ودعمهم… هل من حقي دعم الإرهابيين الذين هاجموا شارلي ايبدو أو شيء مشابه”
وردا على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أنه سيكسب الحرب وأن كل شيء سيعود إلى ما كان عليه من قبل.. أوضح الرئيس السوري في المقابله أنه “لا شيء سيعود إلى ما كان عليه.. لأن إعادة الأمور إلى ما كانت عليه تعني أننا لا نتطور وأننا لم نتعلم من الصراع.. لقد انطوى هذا الصراع على العديد من الدروس. علينا التعلم من هذه الدروس.. وعلينا أن نجعل الأمور أفضل.. وليس كما كانت عليه.. وفي هذا فرق كبير”
وحول سؤال عن مدى وجود الديمقراطية في سوريا كما في الغرب وفرسنا أجاب بالنفي “لا.. كنا على طريق الديمقراطية.. فهي سيرورة ومسار طويل. ليس هناك نقطة معينة تصلها وتقول هذه هي الديمقراطية. إذا أردت أن تقارننا بالغرب.. بفرنسا وبلدان أخرى.. أقول لا.. فأنتم متقدمون كثيرا عنا بالتأكيد بسبب تاريخكم وبسبب العديد من الظروف والعوامل الأخرى. لكن إذا أردت أن تقارننا بأقرب اصدقائكم السعودية.. فإننا بالطبع ديمقراطيون. إذا.. الأمر يعتمد على مع من تقارننا.”
وقال الرئيس الاسد : الأشخاص الذين يتلقون الدعم الآن ويمتلكون الأسلحة الغربية أصبحوا /داعش/. هؤلاء تلقوا الدعم بالسلاح والعتاد من دولتكم ومن دول غربية أخرى. وقد أعلن ذلك وزير دفاعكم. أعلن ذلك مطلع هذا العام وقال إنه أرسل أسلحة ومعدات. وبالتالي.. فإن أولئك الناس الذين تصفونهم بالمعتدلين نشروا عام 2012 وقبل ظهور /داعش/ وقبل اعتراف الغرب بوجود /جبهة النصرة/.. وهو فصيل من القاعدة.. نشروا فيديوهات يأكلون فيها قلب جندي سوري.. ويقطعون أجساد ضحايا آخرين ويقطعون رؤوس آخرين. هم الذين نشروا ذلك وليس نحن. كيف يمكنكم تجاهل هذا الواقع.. وهم الذين ينشرون هذا ويخبرونكم بأن هذا هو الواقع.
وانتقد ايضا الرئيس الاسد ما يسمى بالتحالف الدولي واجاب على سؤال للتلفزيون الفرنسي هل تريد ان تنضم فرنسا الى التحالف الدولي في سوريا لمهاجمة داعش قائلا : ” لا يمكن تشكيل تحالف ضد الإرهاب يدعم الإرهابيين في نفس الوقت. وبالتالي.. فإننا لا نكترث إذا وجهوا ضرباتهم في سورية.. أو في العراق.. أو في البلدين.. طالما استمروا في دعم نفس الإرهابيين في الوقت نفسه. إنهم يرسلون الأسلحة إلى الإرهابيين نفسهم بذريعة دعم المعارضة المعتدلة في الوقت الذي وصف فيه أوباما هذه المعارضة بأنها وهم. إذا.. إلى من تذهب هذه الأسلحة فعليا… إلى الإرهابيين.هذا تناقض.. ولا يجدي نفعا.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

جنايات النجف تصدر حكم الإعدام على 3 أشخاص بقتل شاب بطريقة وحشية

أصدرت محكمة جنايات النجف، اليوم الأحد، حكما بالإعدام شنقا حتى الموت بحق ثلاثة أشخاص أدينوا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *