حذر باحث أمني أمريكي على صلة بعمل وكالات الاستخبارات الدولية من مخطط يهدف تنظيم “داعش الوهابي” في اليمن من خلال عملية تفجير مسجدين للشيعة الحوثيين والزيديين واستشهد فيهما أكثر من 140 شخصا واصابة اكثر من 420 اخرين ، مشبها العملية بتفجير مرقدي العسكريين عليهما السلام في سامراء الذي كان يهدف إلى إشعال نار الصراع بين السنة والشيعة.
وقال بول كروكشينك، وهو عميل سابق لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية” سي اني اي ” ويعمل محللا لشؤون مكافحة الإرهاب لمحطة سي ان ان ان ، : “داعش لم يكن قد أعلن مسؤوليته سوى عن عملية واحدة في اليمن، واليوم يعلن مسؤوليته عن هذا الهجوم، هذا يدل على أن وجود التنظيم في اليمن حديث للغاية، ولكن بصرف النظر عن طبيعة المنفذين فإن العملية كانت محسوبة للغاية.”
واضاف كروكشينك : “أظن أن تفجير المسجدين في صنعاء وقت اداء المصلين فيهما صلاة الجمعة ، كانت عملية ارهابية استراتيجية تشبه تماما الهجوم على ضريح الإمامين العسكريين في سامراء على يد تنظيم القاعدة في العراق بقيادة أبومصعب الزرقاوي عام 2006، والذي كان يحاول استفزاز الشيعة لدفعهم إلى رد مبالغ فيه ضد السنة يؤدي بالتالي إلى دفع السنة لحمل السلاح إلى جانب القاعدة.”
ورأى كروكشينك أن الخطر محدق بأوروبا قائلا: “التحذيرات الفرنسية حول خطر غير مسبوق يمثله الإرهاب على أوروبا هو تحذير جريء، فالقضية لم تعد تتعلق بإمكانية حصول الهجوم بل بموعده، فالضربة الإرهابية ضد أوروبا مسألة وقت، ولدي معلومات من مسؤولين أوروبيين بأن داعش تقوم حاليا بوضع خطط لهجمات في بلادهم.”
