أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / السعودية / امير سعودي يتبنى الموقف الاسرائيلي في تحذير الامريكيين من الاتفاق النووي مع ايران

امير سعودي يتبنى الموقف الاسرائيلي في تحذير الامريكيين من الاتفاق النووي مع ايران

على غرار القلق الاسرائيلي من هذا الاتفاق المنتظر وفي موقف معاد لايران حكومة وشعبا ، حذر الأمير تركي الفيصل، وهو أحد الأفراد البارزين في الأسرة الملكية في المملكة العربية السعودية من أن التوصل لاتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي قد يدفع دولاً أخرى في المنطقة لبدء تطوير وقود ذرّي.

فيما تناسى صمت نظام ال سعود، اكثر من 30 عاما على امتلاك الكيان الاسرائيلي قال الأمير تركي الفيصل، رئيس الإستخبارات العامة والسفير السابق في لندن وواشنطن : ” إن السعودية وغيرها من الدول ستسعى في هذه الحالة للحصول على الحق نفسه “.
وقالت تقارير من مراكز دراسات امريكية خاضعة للنفوذ الصهيوني ، إن الرئيس الأميركي باراك أوباما يستعد لـما وصفته بـ “مقامرة كبرى” بالاتفاق مع إيران، في اشارة الى مفاوضات المجموعة السداسية ، مع إيران بشأن برنامجها النووي. وهذه القوى هي ألمانيا والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين) ، وترى هذه الدول – المعروفة باسم (5+1) – أن من الكافي الحد من أنشطة إيران النووية بحيث لا يصبح بمقدورها إنتاج سلاح نووي.
وقال الأمير تركي الفيصل في حديث لـمحطة (بي بي سي): “قلت دائماً، مهما كانت نتيجة هذه المحادثات فإننا سنريد المثل.”، وأضاف “لذا، اذا كانت لإيران القدرة على تخصيب اليورانيوم بأي مستوى، فإن السعودية لن تكون الوحيدة التي تطلب هذا الأمر”.
واستطرد قائلاً “العالم كله سيصبح مفتوحًا على انتهاج هذا المسار بلا مانع، وهذا هو اعتراضي الرئيسي على عملية (5+1)”.
وقالت الـ ” بي بي سي” – المنحازة لبقايا اعون نظام صدام من بقايا ضباط الحرس الجمهوري المشهورن ببطشهم في الشيعة في العراق في انتفاضة 1991 – ” أنهم – السعوديون – يرون دعم إيران لقوات الحشد الشعبي ، امرا مقلقًا يتساوى مع احتمال حيازة طهران سلاح نووي “.!
وزعم الأمير تركي الفيصل الذي كشفت صحافة اسرائيلية عن اتصالات مباشره له مع مسؤولين اسرائيليين، ان :”إيران بالفعل لاعب معرقل في عدة مشاهد بالعالم العربي، سواء في اليمن أو سوريا أو العراق أو فلسطين أو البحرين.”
وأضاف “لذا، فإن القضاء على مخاوف تطوير أسلحة دمار شامل لن يكون نهاية مشاكلنا مع إيران.”!!
ومن أبرز ما يثير قلق السعودية، دعم طهران لقوات الحشد الشعبي في العراق للقتال ضد ارهابيي “داعش” الوهابي ، بعدما اكتشفت ايران ان الولايات المتحدة تعمل على منع تزويد العراق بصفقات اسلحة كانت قد ابرمت بين الحكومتين العراقية والامريكية .
وذهب تقرير لمحطة (بي بي سي) الى اثارة المخاوف اكثر من ان الدور الايراني أصبح أكثر علنية أثناء المعركة لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت، وقالت البي بي سي :” ان اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس في حرس الثورة الاسلامي ” خرج من الظل لتقديم الدعم للميليشيات الشيعية بشكل صريح ” في اشارة الى قوات الحشد الشعبي التي تكونت بعد اصدار المرجع الديني الشيعي اية الله السيد السيستاني فتوى الجهاد الكفائي ” في 16 حزيران بعد ستة ايام من سقوط الموصل وتركيت بيد داعش وفلول نظام صدام من ضباط الحرس الجمهوري المنحل وهم القوة العسكرية التي كانت توفر الحماية لنظام صدام .
وزعم الأمير تركي “يبدو الآن أن إيران توسع احتلالها للعراق، وهذا غير مقبول.”
ويحاول الأميركيون الحفاظ على توازن دقيق، إذ يقرون بأن للولايات المتحدة وإيران قضية مشتركة في مواجهة تنظيم ” داعش”، إن لم يكن عملاً مُنسّقًا بين الجانبين.
وفي وقت سابق، قال الجنرال مارتن ديمسي، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، إن مساعدة إيران في عملية تكريت قد تكون “أمراً إيجابيًا” بشرط ألا تؤدي الى اثارة الطائفية.
لكن وسبب ضغوط سعودية ، وفي زيارة إلى بغداد مؤخرًا، أعرب عن القلق بشأن عدم تحرك الزعماء العراقيين للوفاء بتعهدات بالتغلب على الانقسام الطائفي مع عشائر العرب السنّة واغلبهم مقيمون في عواصم دول الاقليم السنية ، عمان والدوحة وانقرة وابوظبي والرياض والمنامة، وحذّر من أن هذا قد يُجهد التحالف الدولي ضد التنظيم والذي يضم السعودية.
ويزعم تقرير (بي بي سي) إن هذا الدور أصبح أكثر علنية أثناء المعركة لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت، إذ خرج الجنرال قاسم سليماني، قائد قوة القدس بالحرس الثوري الإيراني، من الظل لتقديم الدعم للمليشيا الشيعية بشكل صريح.
على صعييد متصل ، يشار إلى أنه في الأسبوع الماضي، وقعت السعودية اتفاقًا للتعاون النووي مع كوريا الجنوبية يشمل خطة لدراسة إمكانية بناء مفاعلين نوويين في المملكة.
كما وقعت الرياض كذلك اتفاقات للتعاون النووي مع الصين وفرنسا والأرجنتين، كما تنوي بناء 16 مفاعلاً نوويًا خلال السنوات العشرين القادمة.
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري، زار الرياض لطمأنة السعودية وحلفائها من دول الخليج اعضاء مجلس التعاون على أن الولايات المتحدة لن تقبل أي اتفاق لا يمنع إيران من حيازة سلاح نووي.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

بايدن: أنا صهيوني.. والسعودية أبدت استعدادها الاعتراف بـ’إسرائيل’

قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، إنه يعتبر نفسه “صهيونياً”، زاعماً في الوقت نفسه أنه “قدّم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *