أخبار عاجلة
الرئيسية / الارهاب الوهابي / “حركة اهل الحق” تعد بملاحقة منفذي ” مجزرة سبايكر ” في عملية عسكرية لتحرير “الدور” و “البوعجيل”

“حركة اهل الحق” تعد بملاحقة منفذي ” مجزرة سبايكر ” في عملية عسكرية لتحرير “الدور” و “البوعجيل”

اعلنت قناة الانوار 2 الفضائية ، أن عملية أمنية عالية المستوى انطلقت لتحرير مدينة الدور والبوعجيل من عصابات داعش الارهابية، باسم “الثأر لشهداء سبايكر”.

وقال الناطق العسكري باسم ” حركة اهل الحق” جواد الطليباوي في تصريح لقناة الانوار 2 الفضائية، إن ” العملية العسكرية ستكون نوعية لتحرير منطقتي الدور والبوعجيل، التي يعتقد أن مجرمي مجزرة سبايكر هم من يقودون عصابات داعش”.
وأردف أن “عصائب أهل الحق لديها 15 إسماً، كل واحد منهم قتل ما لا يقل عن 70 شخصاً من ضحايا سبايكر”. مشيرا إلى أن “المعركة مع عصابات داعش في هاتين المنطقتين ستكون نوعية، لأنه تم جمع معلومات عن مراكز تواجد العصابات الاجرامية في منطقتي الدور والبوعجيل”.
وأشار الطليباوي إلى أن “قوات الحشد الشعبي لن تنفذ عمليات إنتقامية ضد المواطنين العزل كما تروج بعض وسائل الاعلام لذلك”.
وزاد أن “هذه العملية ستشترك فيها عدد من العشائر الأصيلة في صلاح الدين، وسيكون الهدف فقط الدواعش ومن يحتضنهم ووفر لهم المسكن والمال”.
وقال الطليباوي ان عمليات القصاص ستشمل كل من شارك في تنفيذ هذه المجزرة المروعة في سبايكر وكل من ساعد القتلة على تنفيذ جريمتهم .

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

محمد شياع السوداني يستقبل نوابا سابقين وممثلين لقوى سياسية مختلفة

أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، على ضرورة التكاتف بين السلطات المختلفة بما يسهم في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *