وسط صمت دولي الجماعات الوهابية ترتكب مجزرة بقتل سكان ” قرية ميرزاولن ” شمالي افغانستان وتبيد سكانها

في واحدة من جرائم المجموعات الارهابية الوهابية الفظيعة ٫ ووسط صمت دولي ٫ لازلت عمليات القتل الجماعي و الإبادة مستمرة في قرية ميرزاولنك بمحافظة سري پول بشمال أفغانستان. ٫ و قال محمد ظاهر وحدت محافظ سری پول ان الإرهابيين قتلوا حتى ظهر اليوم أكثر من 150 من أبناء القرية بدم بارد و أن معظم القتلى ذبحوا كالخراف.
و أضاف أن 300 أسرة رهائن بيد الإرهابيين و أن احتمال ارتفاع عدد الضحايا وارد في كل لحظة.

و أكد ظاهر وحدت آن ارهابيين من الجماعات الوهابية السلفية افغانية ومعها عناصر وهابية من باكستان و ازبکستان و هم أكثرالارهابيين تطرفا و تشددا و أشد عداء للهزارة الشيعة نفذوا هذه الجريمة المروعة .
و أضاف محافظ سري بول ليس لدى الحكومة المحلية القوة و الامكانيات العسكرية الكافية لاستعادة القرية و ننتظر وصول الدعم العسكري من كابول.
وكانت الجماعات الوهابية المسلحة بالقذائف والاسلحة الرشاشة مدعومة بطالبان ٬ قامت بالهجوم على ﻗﺮﻳﺔ (ميرزا ولنك ) ﻓﻲ ” ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺳري پل ” ﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ و استولت علیها بعد معارك عنيفة مع اللجان الشعبية المدافعة عن القرية ، و عقب الاستيلاء على القرية ارتكب المهاجمون مجازر واسعة بحق أبناء القرية الذين جميعهم من الشيعة الهزارة .

و تقول الانباء الواردة بان عدد الشهداءﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ 50 ﺷﺨﺼﺎ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻧﺴﺎﺀ ﻭﺃﻃﻔﺎﻝ.
ﻭﺫﻛﺮ ﺫﺑﻴﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻣﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺈﺳﻢ ﺣﺎﻛﻢ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ، ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ من داعش و طالبان ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﺘﻄﺮﻓﻴﻦ ﺃﺟﺎﻧﺐ من ازبكستان و باكستان و عرب ﻫﺎﺟﻤﻮﺍ القرية ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺃﺿﺮﻣﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻣﻨﺰﻻ.
ﻭﺃﺿﺎﻑ، ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﻣﺴﺘﻤﺮﺍ. ﻭﻗﺎﻝ ﺷﻴﻮﺥ ﻣﺤﻠﻴﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺇﻥ ﻣﺎ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ 50 ﺷﺨﺼﺎ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻭﻧﺴﺎﺀ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﻣﺴﻨﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺰﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﻴﻌﻴﺔ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻗﺘﻠﻮﺍ ٫ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ “لقد ﻗﺘﻠﻮﺍ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻭﺣﺸﻴﺔ ﻭﻻ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ”.
و قال شهود عيان تمكنوا من الهرب من القرية أن الإرهابيين عمدوا إلى قتل الناس الأبرياء بكل وحشية و ذبح النساء و الاطفال و جمع شباب القرية و اعتقالهم.

و تأتي هذه المجزرة وسط صمت و تقصير الحكومة الأفغانية و الحكومة المحلية في الدفاع عن المواطنين بتوفير الدعم الامني اللازم لأبناء المناطق الشيعية او تمكينهم من الدفاع عن أنفسهم بتوفير الاسلحة الفردية لهم ٫ في وجه العصابات الإرهابية الوهابية المسلحة التي بدأت تنتشر و تزداد قوة في الآونة الأخيرة في شمال أفغانستان بدعم من مخابرات دول خليجية ودعم من الموساد الاسرائيلي .

وتشير معلومات اولية ان هذه الجماعات الوهابية الوهابية تتلقى الدعم وبشكل خاص من المخابرات السعودية بهدفاشعال فتنة طائفية في افغانستان بتنفيذ جرائم ابادة للشيعةللتغطية على جرائم قوات ال سعود ضد الشيعة في العوامية التي تتعرض لهجوم قوات الطواري التابعة لوزارة الداخلية السعودية وقوات من الجرس الوطني مدعومة بالمدرعات والدبابات منذ ثلاثة اشهر ٫ والعمل جار لهدم بلدة العوامية في القطيف في المنطقة الشرقية من السعودية وتهجير عشرات الالاف من سكانها في حرب ابادة ضد الشيعة هناك.

 

 

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.